الأديان و الحركات الغنوصية يدعون فيها أن الرجل يصل للحقيقة بالحقيقة أو بالعرفان أي يمارس طقوسا تجعله يخرج من وعيه و يتحد بإله النور وفقا لزعمهم و يتلقى العلم المباشر و يصل لحقيقة الكونو هي شرارة الانطلاق نحو توحيد الأديان فيما يعرف بالنار الغنوصيةلأديان الغنوصية:البوذية - الهندوسية - الأيزيدية - الصابئة المندائية - المانوية - الزارادشتية ....المسيحية الغنوصية و الكاثارية الثيوصوفيا -ركة العصر الجديد ...اليهودية القاباليةالبهائية و البابيةمن المذاهب الاسلامية الفنوصية:البيانية - الكيسانية - الإسماعيلية - الدروز - النصيرية ....البكتاشية - الحروفية - القلندرية - الابدالية ..... ===========الحقيقة التي يدعون الوصول لها هي ثنوية الكون أو الطاقة السالبة و الموجبة للكون و يدعون بالاتحاد و الحلول و وحدة الوجود مع اله النور أو اله الكون الأعلى و يدعون بتناسخ الأرواح و بأن الأديان فرقت البشر و لكن ديانة العرفان الباطنية هي ما ستوحدهم.من الأمثلة على ذلك و عن مخطط الباطنية أو الغنوصية أو القابالاه اليهودية أو حكماء صهيون في مخططهم لتدمير الدين الاسلامي هو محاولتهم لتوحيد الأديان و من الأمثلة الشهيرة على ذلك محاولة جلال الدين أكبر حاكم الهند الذي تتلمذ على يد مشايخ باطنية ايرانية و مارس الطقوس الباطنية الغنوصية أيضا فصنع ديانة جديدة تسمى النقطوية. و هذه الديانة الجديدة حاول فيها المزج بين الاسلام و الهندوسية و كل الأديان.النقطوية ليست أول محاولة لتوحيد الأديان فالثيوصوفيا و حركة العصر الجديد كذلك و على مدار التاريخ توجد عشرات الأمثلة على ذلك.صنع الصهاينة داعش ليصنعوا تيارا لتقبل الشرك بالله في المقابل.و كمثال فالأيزيدية عبدة شيطان و عن طريق المذابح التي اشترك فيها الصهاينة مع داعش تحول الجميع للتعاطف مع الأيزيدية و هم لا يعلمون من هؤلاء و لا ماذا يعبدون.باختصار يصنعون صراعا بين باطل و باطل لنتعاطف مع الباطلواليكم مديح عمرو خالد في جلال الدين أكبر عشان تعرفوا مين هو عمرو خالد ومين هو حسن البنا وجماعة الاخوان .
احب انوة لحضارتكم ان انا لست بكاتب ولا سياسى ولا ضابط ولا أدعى اى من هذه المهن إلا ان طبيعة عملى اجبرتنى على إستثمار الوقت في القرأة والقرأة والبحث والتدوير والإستكشاف وإستخراج المعلومة وقبل عرضها بكون قد تأكدت منها من أكثر من مكان وأكثر من مصدر والحمد لله ادعى اننى استقى المصادر الوطنية الصادقة فقط وأخيرا ارجو من الله ان استطيع ان افيد اى شخص بالمعلومات والحقائق وأنير لة الطريق كما استطعت ان انير الطريق لنفسى .
Egyptian army
الأربعاء، 9 مايو 2018
الغنوصية
الأديان و الحركات الغنوصية يدعون فيها أن الرجل يصل للحقيقة بالحقيقة أو بالعرفان أي يمارس طقوسا تجعله يخرج من وعيه و يتحد بإله النور وفقا لزعمهم و يتلقى العلم المباشر و يصل لحقيقة الكونو هي شرارة الانطلاق نحو توحيد الأديان فيما يعرف بالنار الغنوصيةلأديان الغنوصية:البوذية - الهندوسية - الأيزيدية - الصابئة المندائية - المانوية - الزارادشتية ....المسيحية الغنوصية و الكاثارية الثيوصوفيا -ركة العصر الجديد ...اليهودية القاباليةالبهائية و البابيةمن المذاهب الاسلامية الفنوصية:البيانية - الكيسانية - الإسماعيلية - الدروز - النصيرية ....البكتاشية - الحروفية - القلندرية - الابدالية ..... ===========الحقيقة التي يدعون الوصول لها هي ثنوية الكون أو الطاقة السالبة و الموجبة للكون و يدعون بالاتحاد و الحلول و وحدة الوجود مع اله النور أو اله الكون الأعلى و يدعون بتناسخ الأرواح و بأن الأديان فرقت البشر و لكن ديانة العرفان الباطنية هي ما ستوحدهم.من الأمثلة على ذلك و عن مخطط الباطنية أو الغنوصية أو القابالاه اليهودية أو حكماء صهيون في مخططهم لتدمير الدين الاسلامي هو محاولتهم لتوحيد الأديان و من الأمثلة الشهيرة على ذلك محاولة جلال الدين أكبر حاكم الهند الذي تتلمذ على يد مشايخ باطنية ايرانية و مارس الطقوس الباطنية الغنوصية أيضا فصنع ديانة جديدة تسمى النقطوية. و هذه الديانة الجديدة حاول فيها المزج بين الاسلام و الهندوسية و كل الأديان.النقطوية ليست أول محاولة لتوحيد الأديان فالثيوصوفيا و حركة العصر الجديد كذلك و على مدار التاريخ توجد عشرات الأمثلة على ذلك.صنع الصهاينة داعش ليصنعوا تيارا لتقبل الشرك بالله في المقابل.و كمثال فالأيزيدية عبدة شيطان و عن طريق المذابح التي اشترك فيها الصهاينة مع داعش تحول الجميع للتعاطف مع الأيزيدية و هم لا يعلمون من هؤلاء و لا ماذا يعبدون.باختصار يصنعون صراعا بين باطل و باطل لنتعاطف مع الباطلواليكم مديح عمرو خالد في جلال الدين أكبر عشان تعرفوا مين هو عمرو خالد ومين هو حسن البنا وجماعة الاخوان .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق