Egyptian army

Egyptian army

الجمعة، 6 يوليو 2018

إقرأ وتعايش ( 3 )

الحلقة الثالثة :
تكلمنا في المرة السابقة عن ضرورة العمل والكفاح من اجل ان تنهض مصر وانها لن تنهض بفكر رئيسها فقط ورغبتة بل سوف تنهض بشعبها أولا وأخيرا فالرئيس سوف يتغير اما الشعب فلن يتغير ولكن الذى يجب ان يتغير هو ثقافة الشعب ورغبتة الحقيقية في النهوض والعبور ببلدنا من هذه الحقبة الزمنية الصعبة واليوم نستكمل حديثنا في المقهى الخاص بنا ولنفتح صدورنا في الحديث من اجل أبنائنا فكلنا يمتلك اسرة وكلنا يمتلك أبناء ولنتحدث سويا ونغوص في الاسرة المصرية وحالها هل نحن فعلا مدركون ما نحن قد وصلنا الية نحن الان لا نتحدث مع بعضنا البعض في امورنا الحياتية الطبيعية لقد استطاع عدونا ان ينهك قوانا بالضغوط الاقتصادية على كاهل الاب والام فاصبحنا مهتمين فقط بجمع المال لصالح أبنائنا واغفلنا ما يحتاجة أبنائنا حقا وهو الجو الطبيعى للأسرة من مناقشات وسؤال واستفسار وصداقة بين الابوين والأولاد فلا تتركوا اولادكم فريسة الى التكنولوجيا بل علموهم المهارات الاجتماعية علموهم صلة الارحام علموهم التضحية والبذل من اجل الغير من اجل ان نستطيع انشاء جيل واعى للمستقبل ولة أسس اجتماعية راسخة ما نراة الان من غزو فكرى لمجتمعنا العربى ليس بشئ هين او بسيط فعدونا يعلم تماما ان الخطة طويلة الاجل وانة لابد ان ينتصر في النهاية وهذا لن يحدث ان شاء اللة .
ان بناء الانسان ليس بالامر السهل فلكى تبنى انسان جيد يجب انت أولا ان تصلح من بناء نفسك فيجب ان تعلم من هو اقل منك علما وتعطية من معلوماتك وان تتعلم انت أيضا ممن هو اكثر منك علما وتستفيد من معلوماتة وأن تقرأ وتقرأ وتقرأ وان تفهم التاريخ وتفهم الماضى وتفهم الحاضر لتستطيع ان تتوقع المستقبل .
 وهنا تكون انت قد اتقنت بناء نفسك ثم يأتي دورك في بناء ابنك بأن تزرع فية حب التعلم وعدم الفخر والمغالاة فيما يمتلكة من معلومات داخل عقلة فلتكن متأكد انك مهما تعلمت فالعلم لن ينتهى وانك مهما عرفت فهناك من يعرف اكثر منك وهناك أشياء لم يعرفها احد قط حتى الان ولم يحن الوقت من الله عز وجل لمعرفة غموضها وهنا يستوقنى هذا الجزء لنعود الى الماضى البعيد والى زمان سيدنا موسى لنعلم ان الله عز وجل يهب العلم لمن يشاء وقتما شاء واننا ما اوتينا من العلم الا قليلا كما قال الله عز وجل في كتابة .
فنجد السامرى يقول لسيدنا موسى ( بصرت بما لم تبصر بة ) يعنى بلغتنا الدارجة انا اعرف اكثر منك وعلشان كدة عرفت اقنع قومك بالعلم اللى عندى انهم يكفروا بربهم ويعبدوا العجل وهنا يجب ان نعلم ان العلم سلاح ذو حدين فإما يقربك من الله وإما يبعدك عنة وهنا يتحكم العقل ويأتي دورة ويأتي دور الإيمان الثابت الحق الذى لا يهزة ما تراة العين .

اوليست هذه احد أسلحة الدجال وهو العلم الم تعلم ان الرسول صل الله علية وسلم قد ابلغنا بأنة سوف يأمر السماء لتمطر فتمطر والأرض لتنبت فتنبت فما بالكم وان كان ايمانكم ضعيف هل ستصمدون امام هذه الأفعال وانا حقيقا لا اميل الى تسميتها معجزات وذلك لأن المعجزة تكون لنبى والمسيح الدجال ليس بنبى وانما هو فتنة سوف يستغل العلم الذى لدية وقت ظهورة ليفتن بة الناس من ضعاف الايمان وما اكثرهم في زمان ظهورة والذين سوف يتبعونة في ذلك الوقت رغم علم الجميع انة كاذب وان الرسول صل الله علية وسلم قد ابلغ بكل ما سوف يفعل الا ان ضعف الايمان سوف يزج بمعظمهم الى جنة الدجال التي هي أصلا نارا اجارنا الله واياكم منها ونجانا من الدجال وفتنتة لذلك سوف أقوم في المرة القادمة بشرح دقيق للدجال ونشأتة وهل هو يوجد بيننا الان ام لا وهل له علاقة بكل ما يحدث حولنا ام لا وأين يوجد وماذا يفعل وكيف يفكر ومن يعاونة ومن جنودة هذا كلة سوف نتناولة في المرات القادمة فإنتظرونا لنرى ونتعلم ونقرأ لنتعايش ونفهم.

إقرأ وتعايش ( 2 )

الحلقة الثانية :
تحدثنا في الحلقة السابقة عن أساليب اليهود في تقسيم العالم الى معسكرين شرقي وغربي واوضحنا انهم قاموا بإطلاق فيروس الاشتراكية في المعسكر الشرقي لجعلة يتأكل تدريجيا وانهم استخدموا المعسكر الغربي في استثمار أموالهم ومضاعفتها حتى يستخدموها بعد ذلك في الإجهاز نهائيا على المعسكر الشرقي وهو في حالة الإعياء.
واليوم نرى النتائج دون دخول في تفاصيل فقد تم دعم المنظمات والكيانات الإرهابية بالأموال لتدمير دول الشرق الأوسط واحدة تلو الأخرى وقد بدأوا في العراق وتحديدا يوم اعدام صدام حسين وكان صباح عيد الضحى وقد قلنا قبل ذلك ان هذا ليس بصدفة وان اليهود لا يتركون شيئا للصدفة فإن اليهود في التلمود يعتقدون ان الله عز وجل قد أخطأ عندما فدى سيدنا إسماعيل بالكبش العظيم وذلك كان سبب في وجود العرب الذين يجب ابادتهم جميعا فتمت عملية الشنق يوم ذكرى نجاة سيدنا إسماعيل من الذبح تصحيحا لخطأ الرب حسب معتقدات التلمود لديهم وبعدها شاهدنا بأعيننا قتل المسلمين في العراق من كل الاعمار حتى الجنين في بطن امة يتم قتلة وشاهدنا قبل ذلك والى الان نشاهد ما يحدث في فلسطين ثم يأتي الدور على ليبيا وسوريا ولبنان واليمن بزعم المطالبة بالحرية وكم نرى من دمار في كل هذه الدول التي لن تقوم لها قائمة أخرى الا ان يشاء الله .
وعندما جاء الدور على مصر كان يوجد شخص واحد قد قرأ التاريخ وفهمه وهذا من اهم الأسباب التي أحاول ايصالها لك عزيزي القارئ من يقرأ التاريخ سوف يعلم الكثير عن المستقبل وهنا تتمثل قوة الرئيس المصري في إنه فهم اللعبة وأنه قارئ جيد للتاريخ  وحاول على قدر المتاح امامة من تثبيت الدولة وهذا ما لوحظ وبشدة وازدادت الحرب علية سواء داخليا من الاخوان سلاح الصهيونية في العالم واليساريين معهم والارهاب والحصار الاقتصادي من الخارج وبدأ اللعب على المكشوف فقد أدرك اليهود ان رئيس مصر فهم اللعبة بل وبدأ يتنبأ بخطواتهم المستقبلية ويحطمها لهم قبل حدوثها فأربك النظام العالمي للماسونية وجعلة يتخبط وأثناء ما كان يجمع شتات أوراقه كان الرئيس المصري ينهض بدولته وقد كان وثبتت اقدامها في التربة بالفعل  .
وهنا لا نغفل دور الشعب المصري الذى تحمل الكثير من الصعوبات الاقتصادية ولكنها كما نعلم ليست وليدة اليوم وانما هي منذ اقتناع الرئيس جمال عبد الناصر بمبادئ الاشتراكية التي كانت كفيلة بتدمير الدولة تدميرا بطيئا فضلا عن خوض الدولة لثلاث حروب متتالية انهكت قواها الاقتصادية وكان لابد من الحل الجزري للمشكلة وفشل السادات وخاف مبارك وجاء السيسي الذى لا يرغب في الكرسي ولا يخاف علية بل جاء الى السلطة بتكليف من الشعب  وبدأ في الإصلاح لتحويلنا من دولة مستهلكة الى دولة وشعب منتج والسبب الرئيسي فيما نواجه اليوم من صعوبات اقتصادية اننا كمواطنين تعودنا على نظام كفالة الدولة من الدعم المستمر لكل شيء وعند بداية رفعة تدريجيا كان لابد لنا ان نتحرك ونعمل ولكن الرئيس يعمل بمفردة لإرضاء ربة وكلما يزداد رفع الدعم ونحن لا نعمل سوف نشعر بالإرهاق اكثر ولابد ان نقتنع ان دولة ناجحة اقتصاديا لابد وان يكون شعبها مرتاح ماديا والعكس صحيح اذا كان الشعب مرتاح ماديا فالدولة اكيد منتعشة اقتصاديا وذلك يعنى اننا ما دمنا نعانى كشعب من ضغوط الحياة والاسعار فإن ذلك يعنى ان الدولة لم تتعافى اقتصاديا مهما تم إنشاء من مشروعات فلابد لنا نحن أولا ان نتعلم ثقافة التقدم الاقتصادي بأن نعمل ونكون شعب منتج كلن في مجاله ولن تنجح هذه الدولة بمفردها او بالرئيس بمفردة ولكنها سوف تنجح بشعبها وبالعمل فما معنى ان نتحمل ارتفاع الأسعار ونحن نجلس واضعين أيدينا على اصداغنا فلابد وان نتحرك واقل مثال يدل على العمل والكفاح والامل ما يقوم به السوريين في مصر من نجاحات رغم تحفظي الشديد على تركهم يتملكون داخل الدولة ولكن يجب ان تعلم ان اكثرهم غنى عند قدومه الى مصر كان لا يملك اكثر من الف دولار وخلال عاميين نرى كل هذه النجاحات ولربما ان الدولة تتركهم بهذه التوسعات والأريحية  لعلهم يكونوا حافزا لأبناء هذا البلد وأيضا لا تقلقوا فصقورنا لا تنام حماية لسلامة الوطن فأنا كغيرى من محبى هذا الوطن ارجو منكم التحمل ولكنى اضيف علية وبشدة يجب ان نعمل وننتج ونساعد الدولة في تحويل نظامنا الاقتصادي والتعليمي من نظام اشتراكي الى نظام رأس مالي يجتذب الاستثمارات ويشجع المشاريع للشباب فلن تقوم دولتنا الا بنا والله المستعان والموفق .

إقرأ وتعايش ( 1 )

الحلقة الأولى :
اتفقنا فيما سبق ان الهدف الأساسي لهم هو حكم العالم والسيطرة علية ولكى يقوموا بتنفيذ هذا المخطط هم على علم تام إنه سوف يستغرق مئات السنين ولكنهم بدأوا في التخطيط في كل المجالات ولكن بدايتا جعلوا لنفسهم أسلحة أساسية يتم استغلالها لتسهيل تحقيق هذا الهدف وان هذه الأسلحة يجب ان تتطور مع التطور الزمنى والعلمي للعالم وكانت من أولى الأسلحة البديهية التي اعتمدوا عليها هو التغيير الفكري للشعوب  على المستوى البعيد لاستغلاله فيما بعد لإحكام تنفيذ المخطط ولا يهم ان يكون هذا الاستغلال بعد مائة سنة او مئتين ولكن المهم انه معلوم لديهم إنه سوف يأتي اوناس منهم لإستكمال نجاح هذا المخطط لتنفيذ الهدف الأسمى و الأعلى .
إن الفكر الصهيوني الماسوني لا يترك أي شيء للصدفة ولكن يتم التخطيط له جيدا جدا بخطط تعرف باسم الخطط الخمسينية التي يتوالى على تنفيذها اكثر من رئيس فكان لزاما عليهم ان يقوموا بالتفرقة بين الدول واشعال الحروب من اجل ان يكونوا بجوار جميع الأطراف ويقتنع جميع الأطراف بأن هذه المجموعة تعمل لصالحة وصالح دولتة وشعبة ولكنهم كانوا لا يعلمون بحقيقة وجود منظمة عالمية تجمع جميع هذه المجموعات تحت هدف واحد فنجد ان في كل دول العالم مجموعات تؤثر على الرأي العام في مثل هذه الدول بما يخدم مصلحة النظام الصهيوني العالمى الذى يعمل من خلف الستار ويدير العالم مع العلم ان هذه المجموعات تكون من نفس الشعوب بل وامامهم تعتنق نفس ديانتهم ولكنهم في داخلهم يدينون بالولاء الى الماسون الأعظم الذى يرغب في حكم العالم ومن اول الأمثلة التي سوف نتناولها هو الفيلسوف الالمانى ( كارل ماركس ) المؤسس الحقيقى للشيوعية والذى قام بنشر الفكر الشيوعى في الاتحاد السوفيتى والعديد من الدول التي تبنت الفكر الاشتراكي الماركسي  والذى اعتمد على النظام الاشتراكي في كل شيء من اقتصاد وتعليم وصحة وكل مناحي الحياة وهو باختصار شديد( كفالة الدولة لكل هذه الخدمات) فأصبحت الدول التي تنتهج هذا النظام الاقتصادي الوضعي تنتحر إقتصاديا ببطيء ونحن على اقتناع ان 

اليهود لا يهتمون بالوقت في تحقيق الهدف المهم ان يتحقق الهدف في النهاية .
المقصود بالراديكالية :
الراديكالية (الجذرية) أو الأصولية هي تعريب للكلمة الإنجليزية (بالإنجليزية: Radicalism) وأصلها كلمة "Radical" ينبع من الكلمة اللاتينية Radix وتقابلها باللغة العربية حسب المعنى الحرفي للكلمة "أصل" أو "جذر"، ويقصد بها عموما التوجه الصلب والمتطرف والهادف للتغيير الجذري للواقع السياسي أو التكلم وفقا له، ويصفها قاموس لاروس الكبير بأنها "كل مذهب متصلب في موضوع المعتقد السياسي".
هي فلسفة سياسية تؤكد الحاجة للبحث عن مظاهر الجور والظلم في المجتمع واجتثاثها. ومصدر كلمة الراديكالية، Radix، وتعني الجذر أو الأصل. فالراديكاليون يبحثون عما يعتبرونه جذور الأخطاء الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في المجتمع ويطالبون بالتغييرات الفورية لإزالتها.
وهنا سوف نقوم بسرد قصة قصيرة في فترة الحرب العالمية الثانية لنعلم كيف يدير اليهود هذه الحياة فقد توغل اليهود داخل المانيا وامريكا والاتحاد السوفيتي لدرجة ان روزنبرج : كان يلقب بفيلسوف النازية وكان من كبار مساعدي هتلر في وضع السياسة الداخلية لألمانيا وكان يستمد أفكاره من بروتوكولات اليهود .

وقد كان يهودي الديانة ولكنة يتظاهر بالمسيحية مثلة كماركس الذى انتهج نفس المنهج وكان لروزنبرج دور رئيسي في المحرقة النازية لليهود ولكنة فضل التضحية باليهود الالمان في سبيل ان يتاجر زملائه من العصابة الماسونية بالمحرقة في المستقبل لاستنزاف المانيا .
الم اقل لكم إنه لا يوجد شيء وليد الصدفة لدى اليهود فهنا نجدهم مع الالمان داخل المانيا ثم نجد فريق اخر منهم مع الامريكان والسوفييت لتسخيرهم لمهاجمة الالمان وبالتالي تكون ثلاث دول كبيرة قد تأثرت إقتصاديا من اندلاع الحرب والدمار هذا بالإضافة الى الدول التي تساندهم في الطرفين هذا دون ان يتدخل اليهود رسميا ولكنهم يقدمون الايحاءات لحكام تلك الدول او بمعنى ادق يستثيروا هذه الحكومات وشعوبها ويجلسون في الخلفية لمراقبة الدمار وليستعدوا لتنفيذ المخطط التالي وليس للتفكير فيه فلقد قلنا ان اقل خطة لهم هي خطة لخمسين عام بمراحلها وهنا نجد ان المانيا قد دمرت بعد الحرب فيتم تقسيمها الى قسمين شرقي وغربي بل والأكثر من ذلك انهم قد قاموا بالتفرقة بين الحليفين الأمريكي والروسي لينقسم العالم كلة الى قسمين شرقي بقيادة روسيا والمنهج الشيوعي الاشتراكي وسوف يتركونه لفترة تدمير ذاتية بسبب الأفكار الماركسية في الاقتصاد.
والتي اتبعها للأسف الرئيس جمال عبد الناصر والتي نجنى نحن ثمار محوها من مصر الان في عهد الرئيس السيسي .
كان اليهود على يقين تام بأن الفكر الرأس مالي هو انجح فكر اقتصادي لأى دولة وهو يعتبر فكر اقتصادي الهى فنجد ان جميع الديانات الثلاثة تنتهج الفكر الرأس مالي فقاموا بتصدير الفكر الاشتراكي الماركسي الى النصف الشرقي للعالم لتدمير نفسة بنفسة لحين انتهائهم من تنفيذ الفكر الرأس مالي في القسم الغربي من العالم وإحكام السيطرة علية اقتصاديا ومن ثم التوجه الى القسم الشرقي الذى سوف يكون قد دمر نفسة بنفسة .
وبعد ان قاموا بإسقاط المانيا قاموا بتقديم مشروع مارشال لإعادة إعمار أوروبا الغربية بمساعدة الولايات المتحدة الامريكية وذلك لاحتياجهم الى العزيمة الموجودة في الشعب الألماني ولكن لنصف المانيا فقط لضمان وجود صراع دائم ولكنة دفين ومحبوس داخل النفوس الألمانية بينهم البعض لاحتمال استغلاله في حالة شعور المانيا الشرقية بقوتها بعد البناء فيتم تهييج المانيا الغربية عليها.


وللتنويه هنا لابد من ان تعلم ان كل من الفكر الاشتراكي والفكر اليساري ما هم الا وجهين لعملة واحدة لتحقيق أفكار الصهيونية وسياستها ولمن يقول انا شخص يساري انتقد الحكومة وليس لي علاقة باليهود أقول له ارجع الشيء الى اصلة تجد نفسك تطبق سياسة اليهود الحرفية لإسقاط الدولة سواء كان بعلمك وهى مصيبة او بجهل منك وهى مصيبة اكبر فعند الرجوع الى نشأة الفكر اليساري نجد ان كارل ماركس هو الأساس وهو شخص يهودي متدين في الخفاء ويدعى المسيحية في العلن وهو أصلا حاخام يهودي أي يهودي متشدد فرفقا بدولتنا أيها اليساريون المدعيين الثقافة جهلا  ولكى نعلم مدى توغل الفكر اليهودي داخل دولتنا وبالأخص عقب ثورة يناير ننظر الى كمية الأحزاب اليسارية التي قامت بعد الثورة وهى على سبيل المثال
حزب التجمع التقدمي الوحدوي – التحالف الشعبي الاشتراكي – الحزب الشيوعي المصري – حزب العمال الشيوعي –الحركة الاشتراكية المصرية – العيش والحرية – التيار الشعبي –الاشتراكيين الثوريين – حزب العمال الشيوعي – المصري الديمقراطي الاجتماعي – المصري الديمقراطي
وهذا جزء وليس كل .
لذا فمن اجل نهضة دولتنا وارتقائها يجب علينا ان نتعلم أولا أصول الأشياء قبل اعتناقها فنحن مسلمون لأن ابائنا وامهاتنا مسلمون فنحن لا نعرف اصل نسبنا ولا عرقنا وكذلك المسيحي المصري لا يعرف اصلة وتاريخه اما اليهود فحين تتحدث مع اليهودي حتى لو كان طفلا فستجده يعرف نسبة الى الاسباط الاثني عشر اليس ذلك جهل متفشى في دولتنا اذا كنا لا نعلم اصولنا فكيف لنا ان نعرف تاريخنا وكيف لليهود ان لا يتلاعبون بأفكارنا ومعتقداتنا.
صدقوني من أولى خطوات اصلاح بلادنا هو اصلاح الشخص نفسة وإصلاح الشخص لا يأتي إلا بإصلاح التعليم الذى يتلقاة فحين تتلقى تعليما جيدا تنتج دكتورا جيدا ومهندس جيد وعالم جيد ورياضي جيد وفلاح جيد وكل شيء سوف يصبح جيد فقط يجب ان نخوض التجربة في اصلاح انفسنا أولا لصلاح حال أولادنا مستقبلا.






إقرأ ة وتعايش ( المقدمة )


المقدمة :


طبعا مما لا شك فية ان أساس الخراب والدمار في العالم كلة هم اليهود ومن يتعمق في تفكيرهم ومعتقداتهم سوف يقتنع تمام الاقتناع انهم يرغبون في احكام السيطرة على العالم بكل مافية ولا يهتمون الى نقطة من منهم هو الذى سوف يحكم العالم ولكنهم يؤمنوا بالفكرة بصفة عامة فهم يعتمدون منذ زمن انهم سوف يحكمون العالم وليس مهم لديهم من منهم سوف يحكم العالم ولكن الأهم ان اليهود او الصهيونية سوف تمتلك إحكام القبضة على العالم في يوم من الأيام ولذا فمن خلال هذه الكتابات سوف نلقى الضوء على هذه السياسات وطرق التفكير الخاصة بهم وبعض افعالهم في الماضي والحاضر لنستطيع ان نتوقع ما يفكرون به للمستقبل لأنه لا مجال لنا للنجاة من الفكر الصهيوني إلا بمحاربته بفكر مثلة فنحن الان في عصر الحرب الفكرية قبل الحرب العسكرية لذا سوف تجدني اتنقل بك بين الماضى والحاضر بين تصرفات دول في الماضى وتصرفاتها في الحاضر فلا تتعجب فكل هذا من اجل ان تتضح لنا الصورة جميعا لفهم المستقبل فلا تتعجب من اختلاف سياسات دول في مراحل مختلفة من الزمان ولكن كن على يقين ان الصهيونية لا تترك أي شيء للصدفة وكن على يقين أيضا انهم على ايمان تام بضرورة السيطرة في النهاية على العالم من اجل استقبال مسيحهم الدجال وسوف يكون هذا الكتاب عبارة عن حكايات أشبه بحكايات المقاهي لسهولة توصيل المعلومة لك عزيزي القارئ المحترم ولتعلم كما قلت سابقا إنني لن التزم معك بحقبة زمنية معينة بل إنني سوف اتنقل بك اكثر من مرة بين الماضى والحاضر لفهم المستقبل .

إقرأ وتعايش ( الإهداء )

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :

إهداء .

في البداية احب اعرفكم بنفسي فأنا انسان مصري بسيط من الطبقة المتوسطة الكادحة  متزوج منذ عام 2008 ولى طفلان ولد وبنت اضطررت الى السفر الى إحدى الدول العربية وذلك من اجل توفير حياة كريمة لزوجتي وأبنائي وليس لضمان مستقبلهم فأنا اعلم جيد ان المستقبل بيد الله وحدة ولكنني تغربت من اجل ان استطيع توفير كل ما تحتاجه الاسرة من حياة كريمة مستقرة وكان الثمن هو الابتعاد النفسي والروحاني بيني وبين أبنائي فقررت ان اكتب هذا الكتاب من أجل قهر الوحدة في الغربة ومن أجل ان يعلم أبنائي ان مستقبلهم إن شاء الله مشرق ويسطع منة شعاع الأمل الذى يلوح في الأفق من أمامي لذا فأنا اهدى هذا الكتاب إلى أقرب نسمات الهواء الى قلبي وهم أبنائي حفظهم الله في الدنيا وبارك لي فيهم وأحسن خاتمتي وخاتمتهم بحولة وقوته وإلى زوجتى التي لم تدخر دقيقة من وقتها من اجل تعليم أبنائها والحفاظ عليهم وعلى مستقبلهم فكانت لهم أبا وأما في وقت واحد فاللهم بارك لى فيها وفى عافيتها  .
 وفى هذا الكتاب سوف اتنقل بين نقاط كثيرة وعديدة وفى مجالات كثيرة وذلك من أجل ان يفهم القارئ كل ما يدور من حولة من تحركات ومؤامرات من أجل إسقاطه هو نفسيا أولا ثم اجتماعيا وثقافيا من اجل تحقيق الهدف النهائي وهو إسقاط هذه الدولة لذا فسوف نتجول في الأحداث بين الماضي والحاضر لنتعلم كيف نتوقع المستقبل لنرى ما يحاك لنا ولبلادنا ولنفهم حقائق كثيرة تمر علينا ولا نتداركها بعقلنا ومن هنا جائت تسمية كتابي هذا والذى سوف يدور في سلسلة من الحلقات.


ولاء الدين حسن إبراهيم
18/06/2018 ميلادية
4/10/1439 هجرية