الحلقة
الثانية :
تحدثنا
في الحلقة السابقة عن أساليب اليهود في تقسيم العالم الى معسكرين شرقي وغربي
واوضحنا انهم قاموا بإطلاق فيروس الاشتراكية في المعسكر الشرقي لجعلة يتأكل
تدريجيا وانهم استخدموا المعسكر الغربي في استثمار أموالهم ومضاعفتها حتى
يستخدموها بعد ذلك في الإجهاز نهائيا على المعسكر الشرقي وهو في حالة الإعياء.
واليوم
نرى النتائج دون دخول في تفاصيل فقد تم دعم المنظمات والكيانات الإرهابية بالأموال
لتدمير دول الشرق الأوسط واحدة تلو الأخرى وقد بدأوا في العراق وتحديدا يوم اعدام
صدام حسين وكان صباح عيد الضحى وقد قلنا قبل ذلك ان هذا ليس بصدفة وان اليهود لا
يتركون شيئا للصدفة فإن اليهود في التلمود يعتقدون ان الله عز وجل قد أخطأ عندما
فدى سيدنا إسماعيل بالكبش العظيم وذلك كان سبب في وجود العرب الذين يجب ابادتهم
جميعا فتمت عملية الشنق يوم ذكرى نجاة سيدنا إسماعيل من الذبح تصحيحا لخطأ الرب
حسب معتقدات التلمود لديهم وبعدها شاهدنا بأعيننا قتل المسلمين في العراق من كل
الاعمار حتى الجنين في بطن امة يتم قتلة وشاهدنا قبل ذلك والى الان نشاهد ما يحدث
في فلسطين ثم يأتي الدور على ليبيا وسوريا ولبنان واليمن بزعم المطالبة بالحرية
وكم نرى من دمار في كل هذه الدول التي لن تقوم لها قائمة أخرى الا ان يشاء الله .
وعندما
جاء الدور على مصر كان يوجد شخص واحد قد قرأ التاريخ وفهمه وهذا من اهم الأسباب
التي أحاول ايصالها لك عزيزي القارئ من يقرأ التاريخ سوف يعلم الكثير عن المستقبل
وهنا تتمثل قوة الرئيس المصري في إنه فهم اللعبة وأنه قارئ جيد للتاريخ وحاول على قدر المتاح امامة من تثبيت الدولة
وهذا ما لوحظ وبشدة وازدادت الحرب علية سواء داخليا من الاخوان سلاح الصهيونية في
العالم واليساريين معهم والارهاب والحصار الاقتصادي من الخارج وبدأ اللعب على
المكشوف فقد أدرك اليهود ان رئيس مصر فهم اللعبة بل وبدأ يتنبأ بخطواتهم
المستقبلية ويحطمها لهم قبل حدوثها فأربك النظام العالمي للماسونية وجعلة يتخبط
وأثناء ما كان يجمع شتات أوراقه كان الرئيس المصري ينهض بدولته وقد كان وثبتت
اقدامها في التربة بالفعل .
وهنا لا
نغفل دور الشعب المصري الذى تحمل الكثير من الصعوبات الاقتصادية ولكنها كما نعلم
ليست وليدة اليوم وانما هي منذ اقتناع الرئيس جمال عبد الناصر بمبادئ الاشتراكية
التي كانت كفيلة بتدمير الدولة تدميرا بطيئا فضلا عن خوض الدولة لثلاث حروب
متتالية انهكت قواها الاقتصادية وكان لابد من الحل الجزري للمشكلة وفشل السادات
وخاف مبارك وجاء السيسي الذى لا يرغب في الكرسي ولا يخاف علية بل جاء الى السلطة
بتكليف من الشعب وبدأ في الإصلاح لتحويلنا
من دولة مستهلكة الى دولة وشعب منتج والسبب الرئيسي فيما نواجه اليوم من صعوبات
اقتصادية اننا كمواطنين تعودنا على نظام كفالة الدولة من الدعم المستمر لكل شيء
وعند بداية رفعة تدريجيا كان لابد لنا ان نتحرك ونعمل ولكن الرئيس يعمل بمفردة
لإرضاء ربة وكلما يزداد رفع الدعم ونحن لا نعمل سوف نشعر بالإرهاق اكثر ولابد ان
نقتنع ان دولة ناجحة اقتصاديا لابد وان يكون شعبها مرتاح ماديا والعكس صحيح اذا
كان الشعب مرتاح ماديا فالدولة اكيد منتعشة اقتصاديا وذلك يعنى اننا ما دمنا نعانى
كشعب من ضغوط الحياة والاسعار فإن ذلك يعنى ان الدولة لم تتعافى اقتصاديا مهما تم
إنشاء من مشروعات فلابد لنا نحن أولا ان نتعلم ثقافة التقدم الاقتصادي بأن نعمل
ونكون شعب منتج كلن في مجاله ولن تنجح هذه الدولة بمفردها او بالرئيس بمفردة
ولكنها سوف تنجح بشعبها وبالعمل فما معنى ان نتحمل ارتفاع الأسعار ونحن نجلس واضعين
أيدينا على اصداغنا فلابد وان نتحرك واقل مثال يدل على العمل والكفاح والامل ما
يقوم به السوريين في مصر من نجاحات رغم تحفظي الشديد على تركهم يتملكون داخل
الدولة ولكن يجب ان تعلم ان اكثرهم غنى عند قدومه الى مصر كان لا يملك اكثر من الف
دولار وخلال عاميين نرى كل هذه النجاحات ولربما ان الدولة تتركهم بهذه التوسعات
والأريحية لعلهم يكونوا حافزا لأبناء هذا
البلد وأيضا لا تقلقوا فصقورنا لا تنام حماية لسلامة الوطن فأنا كغيرى من محبى هذا
الوطن ارجو منكم التحمل ولكنى اضيف علية وبشدة يجب ان نعمل وننتج ونساعد الدولة في
تحويل نظامنا الاقتصادي والتعليمي من نظام اشتراكي الى نظام رأس مالي يجتذب الاستثمارات
ويشجع المشاريع للشباب فلن تقوم دولتنا الا بنا والله المستعان والموفق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق