Egyptian army

Egyptian army

الجمعة، 6 يوليو 2018

إقرأ وتعايش ( 1 )

الحلقة الأولى :
اتفقنا فيما سبق ان الهدف الأساسي لهم هو حكم العالم والسيطرة علية ولكى يقوموا بتنفيذ هذا المخطط هم على علم تام إنه سوف يستغرق مئات السنين ولكنهم بدأوا في التخطيط في كل المجالات ولكن بدايتا جعلوا لنفسهم أسلحة أساسية يتم استغلالها لتسهيل تحقيق هذا الهدف وان هذه الأسلحة يجب ان تتطور مع التطور الزمنى والعلمي للعالم وكانت من أولى الأسلحة البديهية التي اعتمدوا عليها هو التغيير الفكري للشعوب  على المستوى البعيد لاستغلاله فيما بعد لإحكام تنفيذ المخطط ولا يهم ان يكون هذا الاستغلال بعد مائة سنة او مئتين ولكن المهم انه معلوم لديهم إنه سوف يأتي اوناس منهم لإستكمال نجاح هذا المخطط لتنفيذ الهدف الأسمى و الأعلى .
إن الفكر الصهيوني الماسوني لا يترك أي شيء للصدفة ولكن يتم التخطيط له جيدا جدا بخطط تعرف باسم الخطط الخمسينية التي يتوالى على تنفيذها اكثر من رئيس فكان لزاما عليهم ان يقوموا بالتفرقة بين الدول واشعال الحروب من اجل ان يكونوا بجوار جميع الأطراف ويقتنع جميع الأطراف بأن هذه المجموعة تعمل لصالحة وصالح دولتة وشعبة ولكنهم كانوا لا يعلمون بحقيقة وجود منظمة عالمية تجمع جميع هذه المجموعات تحت هدف واحد فنجد ان في كل دول العالم مجموعات تؤثر على الرأي العام في مثل هذه الدول بما يخدم مصلحة النظام الصهيوني العالمى الذى يعمل من خلف الستار ويدير العالم مع العلم ان هذه المجموعات تكون من نفس الشعوب بل وامامهم تعتنق نفس ديانتهم ولكنهم في داخلهم يدينون بالولاء الى الماسون الأعظم الذى يرغب في حكم العالم ومن اول الأمثلة التي سوف نتناولها هو الفيلسوف الالمانى ( كارل ماركس ) المؤسس الحقيقى للشيوعية والذى قام بنشر الفكر الشيوعى في الاتحاد السوفيتى والعديد من الدول التي تبنت الفكر الاشتراكي الماركسي  والذى اعتمد على النظام الاشتراكي في كل شيء من اقتصاد وتعليم وصحة وكل مناحي الحياة وهو باختصار شديد( كفالة الدولة لكل هذه الخدمات) فأصبحت الدول التي تنتهج هذا النظام الاقتصادي الوضعي تنتحر إقتصاديا ببطيء ونحن على اقتناع ان 

اليهود لا يهتمون بالوقت في تحقيق الهدف المهم ان يتحقق الهدف في النهاية .
المقصود بالراديكالية :
الراديكالية (الجذرية) أو الأصولية هي تعريب للكلمة الإنجليزية (بالإنجليزية: Radicalism) وأصلها كلمة "Radical" ينبع من الكلمة اللاتينية Radix وتقابلها باللغة العربية حسب المعنى الحرفي للكلمة "أصل" أو "جذر"، ويقصد بها عموما التوجه الصلب والمتطرف والهادف للتغيير الجذري للواقع السياسي أو التكلم وفقا له، ويصفها قاموس لاروس الكبير بأنها "كل مذهب متصلب في موضوع المعتقد السياسي".
هي فلسفة سياسية تؤكد الحاجة للبحث عن مظاهر الجور والظلم في المجتمع واجتثاثها. ومصدر كلمة الراديكالية، Radix، وتعني الجذر أو الأصل. فالراديكاليون يبحثون عما يعتبرونه جذور الأخطاء الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في المجتمع ويطالبون بالتغييرات الفورية لإزالتها.
وهنا سوف نقوم بسرد قصة قصيرة في فترة الحرب العالمية الثانية لنعلم كيف يدير اليهود هذه الحياة فقد توغل اليهود داخل المانيا وامريكا والاتحاد السوفيتي لدرجة ان روزنبرج : كان يلقب بفيلسوف النازية وكان من كبار مساعدي هتلر في وضع السياسة الداخلية لألمانيا وكان يستمد أفكاره من بروتوكولات اليهود .

وقد كان يهودي الديانة ولكنة يتظاهر بالمسيحية مثلة كماركس الذى انتهج نفس المنهج وكان لروزنبرج دور رئيسي في المحرقة النازية لليهود ولكنة فضل التضحية باليهود الالمان في سبيل ان يتاجر زملائه من العصابة الماسونية بالمحرقة في المستقبل لاستنزاف المانيا .
الم اقل لكم إنه لا يوجد شيء وليد الصدفة لدى اليهود فهنا نجدهم مع الالمان داخل المانيا ثم نجد فريق اخر منهم مع الامريكان والسوفييت لتسخيرهم لمهاجمة الالمان وبالتالي تكون ثلاث دول كبيرة قد تأثرت إقتصاديا من اندلاع الحرب والدمار هذا بالإضافة الى الدول التي تساندهم في الطرفين هذا دون ان يتدخل اليهود رسميا ولكنهم يقدمون الايحاءات لحكام تلك الدول او بمعنى ادق يستثيروا هذه الحكومات وشعوبها ويجلسون في الخلفية لمراقبة الدمار وليستعدوا لتنفيذ المخطط التالي وليس للتفكير فيه فلقد قلنا ان اقل خطة لهم هي خطة لخمسين عام بمراحلها وهنا نجد ان المانيا قد دمرت بعد الحرب فيتم تقسيمها الى قسمين شرقي وغربي بل والأكثر من ذلك انهم قد قاموا بالتفرقة بين الحليفين الأمريكي والروسي لينقسم العالم كلة الى قسمين شرقي بقيادة روسيا والمنهج الشيوعي الاشتراكي وسوف يتركونه لفترة تدمير ذاتية بسبب الأفكار الماركسية في الاقتصاد.
والتي اتبعها للأسف الرئيس جمال عبد الناصر والتي نجنى نحن ثمار محوها من مصر الان في عهد الرئيس السيسي .
كان اليهود على يقين تام بأن الفكر الرأس مالي هو انجح فكر اقتصادي لأى دولة وهو يعتبر فكر اقتصادي الهى فنجد ان جميع الديانات الثلاثة تنتهج الفكر الرأس مالي فقاموا بتصدير الفكر الاشتراكي الماركسي الى النصف الشرقي للعالم لتدمير نفسة بنفسة لحين انتهائهم من تنفيذ الفكر الرأس مالي في القسم الغربي من العالم وإحكام السيطرة علية اقتصاديا ومن ثم التوجه الى القسم الشرقي الذى سوف يكون قد دمر نفسة بنفسة .
وبعد ان قاموا بإسقاط المانيا قاموا بتقديم مشروع مارشال لإعادة إعمار أوروبا الغربية بمساعدة الولايات المتحدة الامريكية وذلك لاحتياجهم الى العزيمة الموجودة في الشعب الألماني ولكن لنصف المانيا فقط لضمان وجود صراع دائم ولكنة دفين ومحبوس داخل النفوس الألمانية بينهم البعض لاحتمال استغلاله في حالة شعور المانيا الشرقية بقوتها بعد البناء فيتم تهييج المانيا الغربية عليها.


وللتنويه هنا لابد من ان تعلم ان كل من الفكر الاشتراكي والفكر اليساري ما هم الا وجهين لعملة واحدة لتحقيق أفكار الصهيونية وسياستها ولمن يقول انا شخص يساري انتقد الحكومة وليس لي علاقة باليهود أقول له ارجع الشيء الى اصلة تجد نفسك تطبق سياسة اليهود الحرفية لإسقاط الدولة سواء كان بعلمك وهى مصيبة او بجهل منك وهى مصيبة اكبر فعند الرجوع الى نشأة الفكر اليساري نجد ان كارل ماركس هو الأساس وهو شخص يهودي متدين في الخفاء ويدعى المسيحية في العلن وهو أصلا حاخام يهودي أي يهودي متشدد فرفقا بدولتنا أيها اليساريون المدعيين الثقافة جهلا  ولكى نعلم مدى توغل الفكر اليهودي داخل دولتنا وبالأخص عقب ثورة يناير ننظر الى كمية الأحزاب اليسارية التي قامت بعد الثورة وهى على سبيل المثال
حزب التجمع التقدمي الوحدوي – التحالف الشعبي الاشتراكي – الحزب الشيوعي المصري – حزب العمال الشيوعي –الحركة الاشتراكية المصرية – العيش والحرية – التيار الشعبي –الاشتراكيين الثوريين – حزب العمال الشيوعي – المصري الديمقراطي الاجتماعي – المصري الديمقراطي
وهذا جزء وليس كل .
لذا فمن اجل نهضة دولتنا وارتقائها يجب علينا ان نتعلم أولا أصول الأشياء قبل اعتناقها فنحن مسلمون لأن ابائنا وامهاتنا مسلمون فنحن لا نعرف اصل نسبنا ولا عرقنا وكذلك المسيحي المصري لا يعرف اصلة وتاريخه اما اليهود فحين تتحدث مع اليهودي حتى لو كان طفلا فستجده يعرف نسبة الى الاسباط الاثني عشر اليس ذلك جهل متفشى في دولتنا اذا كنا لا نعلم اصولنا فكيف لنا ان نعرف تاريخنا وكيف لليهود ان لا يتلاعبون بأفكارنا ومعتقداتنا.
صدقوني من أولى خطوات اصلاح بلادنا هو اصلاح الشخص نفسة وإصلاح الشخص لا يأتي إلا بإصلاح التعليم الذى يتلقاة فحين تتلقى تعليما جيدا تنتج دكتورا جيدا ومهندس جيد وعالم جيد ورياضي جيد وفلاح جيد وكل شيء سوف يصبح جيد فقط يجب ان نخوض التجربة في اصلاح انفسنا أولا لصلاح حال أولادنا مستقبلا.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق