Egyptian army

Egyptian army

الأحد، 8 يوليو 2018

مدينة القاهرة

هل تعلم أصل تسمية القاهرة بهذا الإسم ؟
========================
قاهرة المعز هي المدينة التي بناها جوهر الصقلي لتكون مقر الخليفة الفاطمي بعد الفتح الفاطمي لمصر سنة 969 م ..

أرسل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله قائده جوهر الصقلي لفتح مصر،  و تمكن جوهر من دخول مصر دون قتال و دخل الفسطاط في 17 شعبان سنة 358 ه / 7 يوليو سنة 969 م ..

حرص جوهر ليلة وصوله على إنشاء حاضرة (عاصمة) للخلافة الفاطمية،  فنظر إلى السهل الرملي الواقع شمالي الفسطاط ، و كان يخلوا من المباني إلى البستان الكافوري و دير فسيح يطلق عليه دير العظام و حصن صغير يسمي قصر الشوك .. فاختط مدينته و أحاطها بسياج علق عليه أجراس ، و عندما تدق هذه الأجراس تكون إذاناً ببدأ العمل في بناء المدينة ..

و ظل جوهر يترقب ظهور كوكب ميمون الطالع ليبدأ العمل في البناء .. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان إذ حط فوق أحد الحبال المعلق عليها الأجراس غراب فدقت الأجراس ، فظن العمال أن هذه إشارة بدء العمل ببناء المدينة فشرعوا في البناء ..

و ظهر أن إشارة بدء العمل التي تسبب فيها الغراب قد توافقت مع ظهور كوكب المريخ ، "قاهر الفلك" كما يطلقون عليه ، فرفع جوهر الأمر للخليفة الفاطمي الذي كان مشتغلاً بالتنجيم فوافق على نسبة المدينة الجديدة للكوكب القاهر و اسموها "القاهرة" ..

و لقد شملت القاهرة أول الأمر قطعة من الأرض مساحتها 340 فداناً على شكل مربع طول ضلعه 1200 متر تقريباً، و كانت تمتد من منارة شمالاً حتى باب زويلة جنوباً و أحاطها جوهر بسور من الطوب اللبن، و يقع في هذا السور ثمانية أبواب هي: باب زويلة و باب الفرج من الجنوب ، باب الفتوح و باب النصر في الشمال، و باب القراطين (المحروق) و باب البرقية في الشرق و باب السعادة و باب القنطرة في الغرب ..

و يحد المدينة من الشرق تلال المقطم (جبل المقطم) ، و من الغرب الخليج الكبير و من الجنوب مدينة القطائع التي بناها أحمد بن طولون ..

كوبري قصر النيل

حكاية كوبري قصر النيل ....
===============
كوبري "قصر النيل" .... هو أول كوبرى أنشئ فى مصر للعبور على نهر النيل .... و بدأ العمل فى إنشائه عام 1869 فى عهد الخديوي إسماعيل .... حيث أصدر أمره إلى نظارة الأشغال عام 1865 أثناء بناء سراى الجزيرة بإقامة كوبرى يصل بين القاهرة و الجزيرة بتكلفة 113 ألف و 850 جنيهاً مصرياً .... حيث تولت شركة فرنسية بنائه .... و تم الإنتهاء منه فى منتصف عام 1871 بطول بلغ 406 أمتار ....
-----
أما أسود كوبرى قصر النيل الأربعة علي طرفي الكوبري .... فكانت حين كلف الخديوى إسماعيل شريف باشا ناظر الداخلية فى إبريل 1871 بالاتصال بالمثال الفرنسي الشهير الفريد جاكمار لعمل 4 تماثيل لأربعة أسود لتبدو و كأنها تحرس مدخلي الكوبري من الناحيتين .... 
-----
و اقترح جاكمار بدوره أن تكون تلك التماثيل متوسطة الحجم .... و كلف لجنة من المثال أوجين جليوم و المصور جان ليون لتتولى مهمة الإشراف على صناعة التماثيل الأربعة .... و بلغت تكلفة تصنيع التماثيل وقتها مبلغ 198 ألف فرنك .... و وضعت التماثيل الأربعة في مكانها من سنة 1875 .....
-----
تم تصنيع التماثيل من البرونز فى فرنسا ثم نقلت إلى الإسكندرية .... و منها إلى موقعها الحالى على مدخلى كوبرى قصر النيل في القاهرة .... و بعدها التصق لقب "أبو السباع" بإسم إسماعيل كنية لكل من يحمل هذا الاسم .... بإعتبار أن لفظ سبع يطلق في التعبير العامي المصري علي الأسد ...
#العقاب_المصرى2

إقرأ وتعايش ( 5 )

الحلقة الخامسة :
توقفنا في الحلقة السابقة عند تقديم الزوج والزوجة للقرابين الكثيرة للبقرة التي يعبدونها والتي يتجسد فيها الشيطان ويحاورهم وقاموا بتنفيذ كل ما طلب منهم من اجل ان يرزقهم بطفل ذكر .
وجاءت لحظة الميلاد وجاء المولود ذكرا ولكنة غريبا في أشياء كثيرة فكان
( معيب العينين ) وكان كثير النوم ونادرا ما يرضع من ثدى امة حتى ماتت الأم من إحتباس اللبن في صدرها وكانت فرحتها فقط في لحظة ميلادة ولكنة بعد ذلك كان سببا في حزنها وأخيرا في موتها وهنا يأتي تصديق لتلك الرواية في حديث الرسول صل الله علية وسلم عن أسرة الدجال وشأنة مع أبوية كما جاء في حديث الإمام أحمد انة قال سمعت رسول الله صل الله علية وسلم يقول "يمكث أبو الدجال وأمة ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء واقلة منفعة تنام عيناة ولا ينام قلبة  أبوة طويل ضرب اللحم كأن أنفة منقار وأمة فرضاخية < اى كثيرة اللحم وثمينة > طويلة اليدين عظيمة الثديين". واستمر الطفل على هذا الحال حتى بعد موت امة فكان دائم النوم ولا يتحرك حتى ان ابوة كان يضع يدة على صدرة ليشعر بدقات قلبة فيجدة حيا فيطعمة قليلا من اللبن ويتركة ينام ثانيا فحقا صدقت يا رسول الله عندما قلت تنام عينة ولا ينام قلبة وأستمر على هذا الوضع بضع سنين لا يتحرك حتى ظن ابوة انة مشلولا من قلة الحركة وفى احدى الليال قام الطفل من نومة وتوجة الى تمثال البقرة التي يسكنها الشيطان ونام اسفلها وتقول الروايات ان في هذه الليلة قد خرج الشيطان من تمثال البقرة ومكث داخل جسد هذا الطفل .
وفى الصباح استيقظ الاب فلم يجد ولدة بجوارة وانما وجدة نائم كعادتة ولكن اليوم هو نائم اسفل تمثال البقرة وكان عمرة وقتها قد وصل الى الرابعة واخذ الاب ينادى بين الناس ويحكى عما حدث في الليل مع ولدة ولكن الناس كانوا يتهموة انة من حمل الطفل ليلا واتهموة بالجنون ومجموعة أخرى من الناس اتخذوا الطفل هذا كمصدر للبركة والتقرب من الاله ولكن مع كثرة الاحداث وصل خبر هذا الطفل الى الحاكم فطلب الحاكم من الاب ان يعترف بأنة هو من وضع الطفل اسفل البقرة ولكن الاب لم يفعل فأصر ان الطفل تحرك بمفردة فأمر الحاكم بتعذيب الاب ووضعة مع الفئران وأمر الحاكم جنودة بأن يقتلوا كل من يجدوة يعبد البقرة وان الحاكم هو الالة الأوحد في المدينة ولما رأى الأب أشد أساليب العذاب أضطر الى الكذب وقال انة لا الة الا الحاكم وانة لا يضر ولا ينفع الا الحاكم فتم تركة يخرج من سجن القصر ولكن تم التحفظ على الطفل لا يغادر القصر ابدا .
وهنا أيضا مصداقا لحديث الرسول في ان الطفل كان ضررا لأمة وتسبب في موتها وكان ضررا لأبية وتسبب في تعذيبة ثم سلب منة ولم يفرح به كثيرا كما لم تفرح امه بة أيضا .
وبدأ الناس يتكلمون كثيرا عن الولد المعجزة الموجود في قصر الحاكم وبدأ الحاكم يشيع ان هذا الولد يتلبسة شيطان واحضر السحرة والكهنة ليخرجوا هذا الشيطان من جسد الولد الذى لقبوة ب( أعجوبة السامرة ) نسبة للمدينة التي ولد بها كما ذكرنا من قبل .واصبح من يومها يسمى هذا الطفل بالسامرى .
وهنا يراودنى تسائلا بسيطا لك عزيى القارئ هل بدأ عقلك يربط الاحداث هل بدأعقلك يذكر سيدنا موسى علية السلام حيث ان القرأن الكريم قد حكى لنا قصة سيدنا موسى مع شخص يدعى السامرى وعن بقرة تم صنعها من الذهب فهل السامرى المذكور في القرأن هو المسيخ الدجال ام لا هذا ما سوف نتترك لة في الحلقة القادمة ان شاء الله .


إقرأ وتعايش ( 4 )

الحلقة الرابعة :
توقفنا في الحلقة السابقة عن أهمية العلم والتعلم والبحث في كل المجالات وأن الإنسان مهما تعلم فهو جاهلا بأشياء كثيرة لم يتعلمها بعد وتطرقنا منها الى الماضى وجاء ذكر المسيخ لدجال فهيا بنا لنعلم ونتعلم ونحكم عقولنا في أشياء كثيرة حدثت في الماضى البعيد وحان وقت النبش في أسرارها لنعلم خباياها ونستخدم عقولنا لتحليل مواقف كثيرة وربط معلومات كثيرة وهنا سوف أوضح لكم ان كل ما سوف استشهد به هي مخطوطات من أزمنة بعيدة منها المحفوظ في مدينة القدس ومنها في نابلس ومنها داخل الفاتيكان ومنها أيضا وأهمها أحاديث صحيحة عن سيد الخلق سيدنا محمد صل الله علية وسلم ولكى نتكلم عن الدجال او المسيخ الدجال وقدراتة وإمكانياتة التي وهبها الله عز وجل له لابد وأن نعود للماضى حوالى مائة عام قبل قدوم سيدنا موسى علية السلام .
ونذهب إلى مدينة صغيرة تدعى السامرة وهى مدينة في فلسطين والتي أصبحت بعد ذلك مدينة كبيرة في عهد نبى الله داوود علية السلام .
ولد في هذه المدينة ولد وبنت ومع مرورالايام تم الزواج بينهما واصبح هذا الرجل
 ضخم البنيان وزوجته امرأة فرضاخة الجسم ( سمينة ) وكان زواجهما قد دام واحد ثلاثون عاما ولم ينجبا وكانت تشتهر في هذه الحقبة من الزمان عبادة الأوثان وخاصة البقر وهذة الرواية من إحدى المخطوطات التي تم العثور عليها في مدينة القدس القديمة وفى هذه الفترة من الزمان كان المحارم يتزوجوا من بعضهم البعض فكان الرجل نتاج من زنا المحارم وكانت السيدة أيضا نتاجا لزنا المحارم وكانوا يوميا يتعبدون لهذة البقرة والتي في الحقيقة لم تكن تمثالا فقط لبقرة وإنما كان يتجسدها فعلا شيطان ولذلك نهانا رسول الله عز وجل عن وضع التماثيل في منازلنا وكانوا يوميا يقدمون لها الذبائح والخمور والعجيب أنهم كانوا في الصباح لا يجدوا إلا بقايا مما قدموا بالأمس فيعتقدوا أن البقرة راضية عنهم وكانوا شديدى الإلحاح في طلب الرزق بولد بعد زواج دام واحد وثلاثين عاما ومن المعروف لدينا من ديننا الحنيف أن الشيطان قد تحدى الله عز وجل بأنة سوف يغوى البشر أجمعين إلا عباد الله المخلصين وهذة إحدى مظاهر غواية الشيطان بالبشر ولكن على يقين تام أن كل هذا يحدث بإرادة من الله عز وجل ونحن نعلم أيضا ان الشيطان والجن يرانا ولا نراهم وقدراتهم أقوى من البشر في بعض الأشياء وبناء على ذلك فقد رأى الشيطان النطفة التي وضعها الله في رحم تلك المرأة ومن هنا بدأ في غوايتة لهم بأن طلب منهم ان يقدموا الكثير من القرابين والزبائح والخمور فإن رضى عنهم جعل المولود ذكر وإن غضب عنهم جعلة أنثى  وهنا إستخدم إبليس ذكائة معهم فهو يرى النطفة ولكن لا يعلم ستكون ذكر أم أنثى فلعب معهم تلك اللعبة التي لن يخسر منها شيء سواء كان المولود ذكر او أنثى .
وقيل في إحدى الروايات ان الشيطان كان يجامع تلك المرأة مع زوجها وأن هذا المولود بة مس شيطانى .
وهذة الرواية ليست من تلقاء نفسى ولكنها من مخطوطات على أحجار صخرية كانت موجودة في مدينة ( أربد ) في الأردن ولكنها أختفت فجأة ولكن ما كان مدون عليها تناقلتة الجيال بعد الأجيال ليصل لنا اليوم وهذا الكلام مذكور في كتاب ( إحذروا المسيخ الدجال وأيضا في كتاب تحذير للبشرية جمعاء وكتاب أحجار على رقعة الشطرنج ) وتعتبر هذه الكتب الثلاث أهم ثلاث مراجع أعود أليها مع كتابة تلك الحلقات مع مجموعة أخرى من الكتب التي سوف يحين وقت ذكرها لاحقا .

وهنا سوف نكتفى في هذه الحلقة بتلك المعلومات لنعود في الحلقة القادمة مع ظهور المولود ومع ما حدث معة من أحداث لأبية وأمة والتي أكدتها أحاديث الرسول صل الله علية وسلم ولا تنسوا اننا نقرأ لنتعايش ونتعلم  وإلى لقاء في الحلقة القادمة وسلاما من الله عليكم ورحمته وبركاتة