هل تعلم أصل تسمية القاهرة بهذا الإسم ؟
========================
قاهرة المعز هي المدينة التي بناها جوهر الصقلي لتكون مقر الخليفة الفاطمي بعد الفتح الفاطمي لمصر سنة 969 م ..
أرسل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله قائده جوهر الصقلي لفتح مصر، و تمكن جوهر من دخول مصر دون قتال و دخل الفسطاط في 17 شعبان سنة 358 ه / 7 يوليو سنة 969 م ..
حرص جوهر ليلة وصوله على إنشاء حاضرة (عاصمة) للخلافة الفاطمية، فنظر إلى السهل الرملي الواقع شمالي الفسطاط ، و كان يخلوا من المباني إلى البستان الكافوري و دير فسيح يطلق عليه دير العظام و حصن صغير يسمي قصر الشوك .. فاختط مدينته و أحاطها بسياج علق عليه أجراس ، و عندما تدق هذه الأجراس تكون إذاناً ببدأ العمل في بناء المدينة ..
و ظل جوهر يترقب ظهور كوكب ميمون الطالع ليبدأ العمل في البناء .. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان إذ حط فوق أحد الحبال المعلق عليها الأجراس غراب فدقت الأجراس ، فظن العمال أن هذه إشارة بدء العمل ببناء المدينة فشرعوا في البناء ..
و ظهر أن إشارة بدء العمل التي تسبب فيها الغراب قد توافقت مع ظهور كوكب المريخ ، "قاهر الفلك" كما يطلقون عليه ، فرفع جوهر الأمر للخليفة الفاطمي الذي كان مشتغلاً بالتنجيم فوافق على نسبة المدينة الجديدة للكوكب القاهر و اسموها "القاهرة" ..
و لقد شملت القاهرة أول الأمر قطعة من الأرض مساحتها 340 فداناً على شكل مربع طول ضلعه 1200 متر تقريباً، و كانت تمتد من منارة شمالاً حتى باب زويلة جنوباً و أحاطها جوهر بسور من الطوب اللبن، و يقع في هذا السور ثمانية أبواب هي: باب زويلة و باب الفرج من الجنوب ، باب الفتوح و باب النصر في الشمال، و باب القراطين (المحروق) و باب البرقية في الشرق و باب السعادة و باب القنطرة في الغرب ..
و يحد المدينة من الشرق تلال المقطم (جبل المقطم) ، و من الغرب الخليج الكبير و من الجنوب مدينة القطائع التي بناها أحمد بن طولون ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق