الحلقة الرابعة
:
توقفنا في
الحلقة السابقة عن أهمية العلم والتعلم والبحث في كل المجالات وأن الإنسان مهما
تعلم فهو جاهلا بأشياء كثيرة لم يتعلمها بعد وتطرقنا منها الى الماضى وجاء ذكر
المسيخ لدجال فهيا بنا لنعلم ونتعلم ونحكم عقولنا في أشياء كثيرة حدثت في الماضى
البعيد وحان وقت النبش في أسرارها لنعلم خباياها ونستخدم عقولنا لتحليل مواقف
كثيرة وربط معلومات كثيرة وهنا سوف أوضح لكم ان كل ما سوف استشهد به هي مخطوطات من
أزمنة بعيدة منها المحفوظ في مدينة القدس ومنها في نابلس ومنها داخل الفاتيكان
ومنها أيضا وأهمها أحاديث صحيحة عن سيد الخلق سيدنا محمد صل الله علية وسلم ولكى
نتكلم عن الدجال او المسيخ الدجال وقدراتة وإمكانياتة التي وهبها الله عز وجل له
لابد وأن نعود للماضى حوالى مائة عام قبل قدوم سيدنا موسى علية السلام .
ونذهب إلى
مدينة صغيرة تدعى السامرة وهى مدينة في فلسطين والتي أصبحت بعد ذلك مدينة كبيرة في
عهد نبى الله داوود علية السلام .
ولد في هذه
المدينة ولد وبنت ومع مرورالايام تم الزواج بينهما واصبح هذا الرجل
ضخم البنيان وزوجته امرأة فرضاخة الجسم ( سمينة
) وكان زواجهما قد دام واحد ثلاثون عاما ولم ينجبا وكانت تشتهر في هذه الحقبة من
الزمان عبادة الأوثان وخاصة البقر وهذة الرواية من إحدى المخطوطات التي تم العثور
عليها في مدينة القدس القديمة وفى هذه الفترة من الزمان كان المحارم يتزوجوا من
بعضهم البعض فكان الرجل نتاج من زنا المحارم وكانت السيدة أيضا نتاجا لزنا المحارم
وكانوا يوميا يتعبدون لهذة البقرة والتي في الحقيقة لم تكن تمثالا فقط لبقرة وإنما
كان يتجسدها فعلا شيطان ولذلك نهانا رسول الله عز وجل عن وضع التماثيل في منازلنا
وكانوا يوميا يقدمون لها الذبائح والخمور والعجيب أنهم كانوا في الصباح لا يجدوا
إلا بقايا مما قدموا بالأمس فيعتقدوا أن البقرة راضية عنهم وكانوا شديدى الإلحاح في
طلب الرزق بولد بعد زواج دام واحد وثلاثين عاما ومن المعروف لدينا من ديننا الحنيف
أن الشيطان قد تحدى الله عز وجل بأنة سوف يغوى البشر أجمعين إلا عباد الله
المخلصين وهذة إحدى مظاهر غواية الشيطان بالبشر ولكن على يقين تام أن كل هذا يحدث
بإرادة من الله عز وجل ونحن نعلم أيضا ان الشيطان والجن يرانا ولا نراهم وقدراتهم
أقوى من البشر في بعض الأشياء وبناء على ذلك فقد رأى الشيطان النطفة التي وضعها
الله في رحم تلك المرأة ومن هنا بدأ في غوايتة لهم بأن طلب منهم ان يقدموا الكثير
من القرابين والزبائح والخمور فإن رضى عنهم جعل المولود ذكر وإن غضب عنهم جعلة
أنثى وهنا إستخدم إبليس ذكائة معهم فهو يرى
النطفة ولكن لا يعلم ستكون ذكر أم أنثى فلعب معهم تلك اللعبة التي لن يخسر منها شيء
سواء كان المولود ذكر او أنثى .
وقيل في إحدى
الروايات ان الشيطان كان يجامع تلك المرأة مع زوجها وأن هذا المولود بة مس شيطانى
.
وهذة الرواية
ليست من تلقاء نفسى ولكنها من مخطوطات على أحجار صخرية كانت موجودة في مدينة (
أربد ) في الأردن ولكنها أختفت فجأة ولكن ما كان مدون عليها تناقلتة الجيال بعد الأجيال
ليصل لنا اليوم وهذا الكلام مذكور في كتاب ( إحذروا المسيخ الدجال وأيضا في كتاب
تحذير للبشرية جمعاء وكتاب أحجار على رقعة الشطرنج ) وتعتبر هذه الكتب الثلاث أهم
ثلاث مراجع أعود أليها مع كتابة تلك الحلقات مع مجموعة أخرى من الكتب التي سوف
يحين وقت ذكرها لاحقا .
وهنا سوف
نكتفى في هذه الحلقة بتلك المعلومات لنعود في الحلقة القادمة مع ظهور المولود ومع
ما حدث معة من أحداث لأبية وأمة والتي أكدتها أحاديث الرسول صل الله علية وسلم ولا
تنسوا اننا نقرأ لنتعايش ونتعلم وإلى لقاء
في الحلقة القادمة وسلاما من الله عليكم ورحمته وبركاتة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق