الجزء الثانى عشر
وتحركت القوات لتأمين اللجان ومنع اى تجاوزات انتخابيه وزيادة عدد كل قوه بدعمها ب 4 افراد لحراسة الصناديق ليلا لتكون انتخابات نزيهه ورصدت لجنة الانتخابات منع قرى ذات اغلبيه مسيحيه من الخروج للادلاء باصواتهم فى المنيا واسيوط واكتشفت اللجنه تزوير فى بطاقات الانتخابات المطبوعه بالمطابع الاميريه باعطاء الاصوات لمرسى مسبقا فامام الناخب حل من اتنين تركها وتسليمها كما هى او شطبها واعطاء صوته لشفيق فيكون صوته باطل فيحرم شفيق من الاصوات وحسب الاحصائيه تخطت المليون استماره ومع ساعات نهاية الانتخابات يرسل المشير طنطاوى رساله نصيه بخط يده للفريق شفيق مع مندوب خاص وكانت كالاتى :
السيد الفريق احمد شفيق الطيار العسكرى المقاتل ورئيس الوزراء الاسبق
تحيه طيبه وبعد
وردت الينا معلومات وتفاصيل تشير الى (خطة الاخوان فى الجزء الثامن ) ومرفق سى دى باجتماع الاخوان ونظرا لان سيادتكم قائد عسكرى نبيل ولن تقبل بمنصب الرئيس على حساب دماء ابناء الشعب وحرب شوارع وتفتيت الجيش فقد ابلغت زملائنا بالمجلس العسكرى بموافقة سيادتكم مسبقا بخطة تسليم السلطه لمندوب الاخوان واعداء الوطن وسنوافيكم بتفاصيل لاحقا وعلى سيادتكم الاستعداد لمغادرة البلاد ومعكم افراد اسرتكم الكريمه قبل تسليمهم السلطه حتى لا يتم التنكيل بكم وجارى تجهيز اقامة لكم بالامارات مع الشيخ محمد بن زايد وسنرسل مندوب خاص لذلك
برجاء كتابة الرد على نفس الرساله واعادتها مع مندوبنا ومعها السى دى بعد الاطلاع عليه
وتقبلوا مع وافر الاحترام
المشير محمد حسين طنطاوى
وكان رد الفريق شفيق مختصر جدا
نحن فداء لهذا الوطن فحاربنا من اجله ووهبنا حياته له واثق فى سيادتكم ورجال القوات المسلحه ووفقكم الله لما فيه صالح الوطن وساعلن بقبولى للنتيجه بفوز مرسى
ملحوظه :كل ترتيبات المشير كانت من خلال مندوب خاص وبرساله وتعاد اليه ويحرقها
وتبدأ الترتيبات مع اللجنه العليا للانتخابات مع رئيس اللجنه المستشار سلطان والمستشار بجاتو لترتيبات فوز مرسى العياط
وبدأ تفعيل الخطه وقام اللواء حسن الروينى القائد العظيم الذى تحمل مسئولية القاهره والجيزه والقليوبيه بمناورة تبديل القوات وتغيير الدماء دون ان يشعر بها احد فتحيتى انا شخصيا لسيادته ولكل الرجال الشرفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق