Egyptian army

Egyptian army

الجمعة، 20 يوليو 2018

الجزء الرابع عشر

الجزء الرابع عشر
ويسافر الفريق شفيق لأداء العمره هو واسرته ومنها للامارات ويبدأ الاخوان فى استلام السلطه وترسل تركيا وفد للتهنئه ولكنهم فى الواقع ضباط مخابرات حضروا لمسح اجهزة التصنت واكتشاف كيفية تأمين قصور الرئاسه وهى من الاسرار السريه العليا للدوله وكان يقودهم احمد عبد العاطى لتسهيل مأموريتهم وللعلم ان اكتشاف اجراءات تأمين القصور الرئاسيه يضع رأس الدوله وضيوفها من الرؤساء والملوك وغيرهم تحت السيطره الكامله لتركيا وهو ما استعد له صقورنا جيدا فى معركه جانبيه مهمه جدا ولم يحصلوا على مبتغاهم ورغم تحريك قضية قصور الرئاسه ضد الرئيس الاسبق مبارك لان مستخلصات وفواتير شركة المقاولين العرب القائمه بالانشاءات فى شرم الشيخ لم يتم توضيح اى شئ عن المعدات والاجهزه والتجهيزات المستخدمه فى تأمين الدينه ولكن تم ادراجها كديكورات واعتقادا منهم بان الرئيس مبارك سيطالب بكشف حقيقة الانشاءات وهو ما طالبه به المحامى فريد الديب وقد رفض مبارك طلب محاميه وفضل ان يتم حبسه هو والاولاده ولا يتم كشف سر من اسرار الدوله العليا وخاصة شرم الشيخ التى يعقد فيها مؤتمرات الدوله العالميه ويتجمع بها قادة العالم فلم يبوح باى سر هذا الرئيس الوطنى العسكرى الشريف ونعود لمرسى ويظهر على السطح كافة التشكيلات والخلايا الشيطانيه بمنتهى الثقه وتترصدهم الاجهزه المعنيه وتبدأ اجراءات حلف اليمين بالمحكمه الدستوريه ويرفض المرشد وجود كاميرات التلفزيون لينقل حلف اليمين فتصمم المستشاره تهانى الجبالى على وجود التلفزيون ولن يتم حلف اليمين الا فى وجوده فيمتثل الاخوان على مضض ويحلف اليمين ثم يتجه الى جامعة القاهره لحلف اليمين وتتم اهانة شيخ الازهر باجلاسه فى الصف الثانى فيرفض الحضور وتكون اول القصيده كفر للرئيس باعلانه رسميا عودة مجلس الشعب ضاربا بحكم المحكمه الدستوريه عرض الحائط لكى تتحول الدوله الى عزبة الاخوان وفى العصر يقوم المشير طنطاوى بتسليمه السلطه واداء التحيه العسكريه له فى احتفال بسيط بالهايكستيب وتبدأ مصر اكبر معركتها فى التاريخ الحديث لوئد اكبر مؤامره فى تاريخها فرئيس عميل رسميا وتنظيم دولى قوى انشأه الاحتلال البريطانى ويدين لهم وعدد رهيب من العملاء سيطروا على الصحف والاعلام بمهمة تدمير اكبر واقوى جيش فى المنطقه لتنعم اسرائيل بالراحه والامان وتتوسع الدوله اليهوديه كما هو مخطط ويتم تنفيذ كل المخططات التى رفضها مبارك وكانت السبب فى وكسة يناير لاقصاؤه ومصر تقع تحت الحصار الاخوانى المحكم فمصطفى عبد الجليل والصلابى الاخوانيين فى ليبيا والزول البشير الاخوانى فى الجنوب وحماس واسرائيل والجماعات الارهابيه فى الشرق والاسطول السادس الامريكى فى الشمال لتشكل عبئ رهيب على قواتنا المسلحه والمخابرات العامه والامن الوطنى الذى ما زال لديه الكثير بعد تقويته ولكن بنسبة بسيطه وهو هدف للاخوان ويكون محمد  مرسى رئيس رسميا لتبدأ المعركه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق