Egyptian army

Egyptian army

الخميس، 10 مايو 2018

حقائق خفية ( 11 )

*قبل ان نغوص ونتعمق فى الماسونيه وخططها دعونا نلقى نظره على اليهوديه ونتعرف على الفرق بين (التوراه- والتلمود- المشنا- الجمارا) وهل يعتمد اليهود على التوراه ام على التلمود فى تنفيذ مخططاتهم ان التوراه هى كتاب الله المنزل على سيدنا موسى عليه السلام اثناء خروجه من مصر مع بنى اسرائيل وتسلمه من الله على جبل الطور كما نعلم جميعا وهو الجزء الاول من الكتاب المقدس عند الاخوه المسيحيين ونستطيع ان نقول ان التوراه هى الشريعه المكتوبه عند اليهود اما التلمود كما يدعى اليهود انها الشريعه الشفويه التى املاها الرب شفاهه على سيدنا موسى وهى الشريعه الغير مكتوبه
*يتكون التلمود من 10 مجلدات او 16 مجلد او 20 مجلد حسب الطبعه والاختلاف فى عدد المجلدات يرجع ان كل حاخام يكتب التلمود يضيف اليه شروح جديده وهوامش وهو يضم 63 باب
*العهد القديم يتكون من 3 اقسام (التوراه)وهى المنسوبه الى سيدنا موسى عليه السلام وتبدا منذ بدايه الخلق فى (سفر التكوين) وهى عباره عن 5اسفار الجزء الثانى (كتب الانبياء والملوك) ثم الجزء الثالث (المكتوبات) وفيها اسفار كثيره (المزامير -ايوب- استير -الجامعه - الامثال) تنتهى اسفار العهد القديم فى القرن الرابع قبل ميلاد سيدنا المسيح وفى القرن الخامس قبل الميلاد مع فتره السبى البابلى سنه 586 قبل الميلاد ظهرت ما يسمى (المشنا) او المتن التلمودى ولكن لماذا ظهرت فى فتره السبى البابلى بالذات ؟لان اليهود فى فتره سيدنا موسى عليه السلام كانوا عمال بسطاء او بدو ولم يكن لديهم اى حضاره او لم يفكروا حتى فى عمل حضاره لهم حتى فى وجودهم فى مصر وففى فتره التيه فى سيناء كانوا لا يعملون شيئا بل كانوا ياكلون من المن والسلوى التى يرسلها الله لهم وحتى بعد ان دخلوا ارض كنعان مع يوشع بن نون لم تكن هناك حضاره ولكن مع السبى البابلى وجدوا حضاره عظيمه وعاشوا هناك كعبيد لمده 70 سنه وحتى انهم يقولون فى كتبهم انهم لم يعرفوا اسماء الملائكه حتى ذهبوا الى بابل بداوا يسالوا كهنتهم وحاخامتهم اننا الرب غضب علينا وطردنا من الارض المقدسه ونعيش عبيد فى بابل ولم نعد نستطيع تقديم قرابين كما كنا نفعل ايام موسى فماذا نفعل لنتقرب الى الله ودخلت فارس الى بابل ورفض الكثير من اليهود العوده الى اورشليم بعد ما راوا من حضاره فى بابل وجاءت مع فارس الديانه الزارادشتيه وفى الدينه الزارادشتيه خمس صلوات فبدا الحخامات فى وضع الصلاه لتكون بديلا عن القرابين التى كانت تقدم فى عهد سيدنا موسى وهنا نجد فرق واضح فى التوراه لا يوجد صلاه نهائيا بل التقرب الى الرب كان عن طريق تقديم قربانين واحد صباحا واخر مساء فوضع الحاخامات (المشنا)وهو متن او نص التلمود وفيه 3 صلوات صلاه قبل الفجر وصلاه بعد الظهر وصلاه المس (شحاريت - منحا -معاريف)لتكون بديلا عن القرابين وفى يوم السبت هناك صلاه زياده فتصبح اربع صلوات وتسمى صلاه(موساف) وفى يوم الغفران هناك صلاه خامسه وقت الغرب تماما وهم يقولون انه وقت اغلاق ابواب السماء وتسمى صلاه ( نعى لا) اغلاق السموات والصلاه هى عباره عن ادعيه من 18 دعاء الثلث الاول تمجيد وتقديس للرب والاوسط طلب الحاجه والاخير ختام الصلاه ولكنهم فى سنه 200 بعد ميلاد المسيح زادوا دعاء جديد وهو الدعاء على كل من هو غير يهودى ان يموت شر موته او يفتقر او لا يرى خير ابدا وكان الدعاء اولا على المسيحيين فقط ولكن زاد الان عليه الدعاء على كل من هو غير يهودى ويسمى دعاء(عال مالهال شنيم) اما الطهاره قبل الصلاه هو غسل اليدين فقط
*ولان هذه الصلاه من وضعهم ولم يذكرها الله فى التوراه فهى غير مفروضه كما عند المسلمين والمسيحيين فالمريض مثلا لا يصلى ولا عليه شئ والمشغول لا يصلى ولا عليه شئ حتى اذا فاجا احدهم التبول اثناء الصلاه فيتوقف حتى ينتهى من تبوله ويكمل صلاته وفقط يدعو الله اننا يارب كلنا فتحات وثقوب ولا نتحكم بها والبول عندهم ليس نجاسه ويكمل صلاته هذا هو المتن او النص التلمودى او(المشنا)ثم جاءت (الجمارا)وهى شروح (المشنا) ونستطيع ان نقول ان (الجمارا )هى الفقه اليهودى فمثلا (الجمارا)هى التى تحدد مواعيد الصلاه واسماءها ومتى تكون والادعيه ومن وضعها اى هى الفقه العالى لكل شئ بالتحديد فى المشنا او المتن
*مثال اخر من المشنا والجمارا هو الحج عند اليهود نجد ان فى التوراه التى نزلت على سيدنا موسى( يقول الرب ثلاث مرات فى السنه يظهروا كل ذكورك امام الرب الهك فى المكان الذى يختاره الرب ولا يظهروا فارغين ويفرحوا ويسعدوا اهلهم ) هذا ماجاء نصا من الرب فى سفر الخروج فى التوراه وفى العهد القديم واعياد الحج هى (الفصح -العرش او المظال - عيد الاسابيع) وجاء ايضا نفس النص فى سفر التثنيه -- عيد الفصح هو ذكرى الخروج من ارض مصر ولكن نجد فى المشنا شئ اخر (يجب على الجميع ان يحجوا ماعدا الاصم الابكم - الاعرج - او المخنثين - او من لا يظهر له عضو ذكرى واضح - وماعدا النساء -وماعدا العبيد - وماعدا المجنون- وماعدا الشيوخ كبار السن -وماعدا الطفل) والذين يذهبوا للحج عليهم قربانين واحد يذبح ويحرق بالكامل على المذبح ويسمى قربان الظهور او الرؤيه والثانى يذبح ليفرح اهله لان الفرحه لا تكون الا باكل اللحم هذا ما جاء فى المشنا او متن ونص التلمود اما الجمارا فهى شرح المشنا فبداوا يقولوا ماذا تعنى الجميع) فقالوا كلمه جميع تشمل كل الرجال بما فيهم من كان نصفه عبد ونصفه حر اى انه يملكه اثنان واحد اعتقه والاخر لم يعتقه وهذا لا يقدم قربان الظهور اما بالنسبه للابكم الاصم فاذا كان هناك ابكم ولكنه يسمع او يتكلم ولا يسمع يحج ويعفى من قربان الظهور وهكذا اتضحت الصوره فى الفرق بين التوراه التى هى من عند الرب والتلمود والمشنا والجمارا التى هى من وضعهم وهذا اكبر دليل على تحريف الكلم من موضعه اليس كذلك؟
*فى كلمه المكان الذى يختاره الرب --- وهنا نتساءل اين حج سيدنا موسى عليه السلام وهو لم يدخل اورشاليم اصلا ؟ حج سيدنا موسى عليه السلام واحتفل بعيد الفصح فى السنه الثانيه فى ذكرى الخروج فى ارض سيناء لانها كانت الارض التى اختارها الرب وقتها ولم يتم ذكر وجوب حج اليهود نهائيا فى القدس حتى بعد دخول يوشع بن نون الى ارض كنعان كانت اورشاليم مازالت تحت حكم واحد من ملوك الجبارين فاحتفل يوشع بن نون بالفصح فى مدينه (شيلوه)شمال اورشاليم فى (تمنه سارح )لان اورشاليم لم تتحرر الا بعد موت يوشع بن نون ولكن لم تذكر التوراه وجوب الحج فى الفصح او اى عيد فى اورشاليم مطلقا ولكن فى المشنا ومتن التلمود قالوا وجوب الحج فى اورشاليم الرب قال فى المكان الذى يختاره الرب ولكن هنا المشنا او التلمود هو من اختار لهم مكان الحج وكذلك سيدنا موسى لم يحتفل الا بالفصح فقط لان العيدين الاخرين الاسابيع والمظال هى اعياد زراعيه وفى فتره سيدنا موسى كانوا فى التيه ولم يكن هناك لا زراعه ولا حصاد
*المشنا او متن التلمود عباره عن 6 كتب كبرى فيها 11 باب الباب الاول يبدا بالدعاء ويتحدث بعد ذلك عن الزراعه والبذور واسمه (زراعيم) الباب الثانى (سيدار مواعيد) وهو عن الاعياد والمواسم الباب الثالث (سيدار مواشيم) عن الاحكام الزواج والطلاق الباب الرابع (سيديرنزيقين) التعويضات والعقوبات الباب الخامس (قوداشيم) المقدسات الباب السادس (طهاروت)وهو عن الطهاره والنجاسه مثل الدم والمراه الحائض وجثه الميت كلها نجاسات وكذلك الجمل والخنزير والارنب والحشرت وبعض الطيور وهكذا
*فى كتاب (سيدر نزقين) باب كامل حوالى 600 صفحه اسمه (عابودا زارا) او باب العبادات الاجنبيه ولكن كيف استغل اليهود باب عابودا زارا فى كتاب سيدر نزقين اثناء التفاوض مع المرحوم ياسر عرفات واستولوا على 3/4 فلسطين وكيف استغله الرئيس السادات رحمه الله عليه واخذ الارض كلها فى مفاوضات الارض هذا ما سنقوله فى الاجزاء القادمه ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق