Egyptian army

Egyptian army

الخميس، 10 مايو 2018

حقائق خفية ( 37 )

*ان المتنورين لكى يصلوا الى تحقيق اهدافهم الشيطانيه كان لابد لهم تكسير التحالفات وتفتيت التكتلات الكبرى انهم يريدون تحقيق ما يسمى النظام العالمى الجديد NEW WORLD ORDER وقد نجحوا فى اشياء كثيره ولكن بقيت امامهم عقبه كبيره وهى المنطقه العربيه وهم لا يخفون ذلك ابدا بل قالوها اكثر من مره فبداوا اولا فى الخمسينات من تغير مفهوم كلمه الوطن العربى واستبدلوها بكلمه (الشرق الاوسط) ثم فى بدايه التسعينات بدانا نسمع عن كلمه (الشرق الاوسط الكبير ) لان المنطقه العربيه تعتبر تكتل كبير لمجموعه من الدول لها لغه واحده وان تعددت اللهجات ويدين معظمهم بدين واحد وهو الاسلام وحتى المسيحيين فى الوطن العربى فهم نوع غريب من المسيحيين فهو اشد المسيحيين وسطيه واكثرهم تسامحا ورقه وفى اى مجتمع لا تستطيع حتى العين الخبيره فى التمييز بين اى مسلم واى مسيحى وهذا حدث نتيجه شئ واحد وهو الانتماء الانتماء الى وطن ومن هنا بدات لعبه المتنورين او الالوميناتى
*فبعد الحرب العالميه الثانيه قامت ثوره 1952 وبدا عبد الناصر فى توقيه تكتل القوميه العربيه وانتشر نداء الوحده العربيه وكانت المقاومه منهم عنيفه جدا حتى الاغانى الوطنيه فى كل البلاد العربيه كانت تتحدث عن الوحده العربيه وبدات المقاومه تشتد من عصر الرئيس عبد الناصر حتى عصر الرئيس السادات حتى انهارت فى نهايه السبعينات فكره الوحده العربيه ونجحوا فى تبديل كلمه الوطن العربى الى الشرق الاوسط ولكن بقيت مشكله امامهم وهو الترابط بين مسلمين العرب ومسيحيهم وبدانا نسمع لاول مره فى نهايه السبعينات عن ما يسمى الفتنه الطائفيه وبدات باحداث الزاويه الحمراء سنه 1981
*وفى بدايه التسعينات بدا المخطط فى الاكتمال وبدات الازمات العربيه هناك فى العراق وتحديدا فى مدينه النجف الاشرف وبدات تظهر بدايات النبؤات التوراتيه بقتل الاطفال واغتصاب النساء وبقر بطون الحوامل ودق رؤوس الاطفال على الحجاره حتى الموت وراينا ان هذا يتم اما بواسطه المتشددين الدينين او حتى بواسطه مجموعات البلاك ووتر ولكن للاسف الشديد كان هذا تخطيط صهيونى 100% وهو تنفيذ خطتهم من الانتقام من اهل العراق مما فعله نبوخذ نصر ملك بابل فى اليهود سنه 586 قبل ميلاد المسيح عندما دخل القدس وقتل اليهود واسر منهم اعدادا كثيره وجعلهم عبيد فى بابل لمده 70 سنه ان فكره انشاء اسرائيل الكبرى من سيناء الى الفرات تسيطر على اذهانهم ولكن كيف سيتم ذلك حتى يتم توصيل العراق بمصر هناك عقبه فى المنتصف هى سوريا وبدا التخطيط لضرب سوريا وعلينا دائما ان نتذكر ما قاله دافيد بن جوريون اول رئيس لاسرائيل (حتى يتحقق حلمنا فى انشاء اسرائيل العظمى لابد لنا من تحطيم اربع دول العراق وسوريا وليبيا ومصر ولتحقيق اهدافنا لا يعتمد على ذكاءنا بقدر اعتمادنا على غباء الاخرين ) ان الحرب العالميه بدات منذ غزو العراق وكان هذا كفيل بتحطيم العراق تماما ولكنهم لم يفعلوا ذلك بل قاموا بشئ افظع وابشع من ذلك بكثير جدا انهم اضعفوا العراق حطموا جيشها تماما واضعفوها اقتصاديا واستولوا على نفطها واموالها وذهبها ثم قاموا بدفع القاعده الى تلك المنطقه الضعيفه التى اصبحت لقمه سائغه للقاعده وتم اللعب على وتر الاديان سنه وشيعه من جهه ومسلمين ومسيحيين من جهه اخرى واكراد وعرب من جهه ثالثه ولم تهدا العراق وتحولت القاعده من القاعده الى تنظيم الدوله الاسلاميه فى الرافدين ثم تحول الغرب لاستكمال مهمتهم فى المنطقه وهى سوريا وتماما كما حدث فى العراق حدث فى سوريا فبعد ان ضعفت سوريا تماما تركوها للقاعده الجديده او تنظيم الدوله الاسلاميه فى بلاد الرافدين واصبح اسمها تنظيم الدوله الاسلاميه فى العراق والشام او (داعش) وكل هذا لا يصب الا فى مصلحه اسرائيل وتنفيذ مخططاتهم فالنبؤه التوراتيه كما يزعمون ان حدود اسرائيل من الفرات الى سيناء وليس النيل كما جاء فى اشعيا اما التخطيط الصهيونى الذى وضعه هرتزل فهو من النيل الى الفرات
*لقد وجد المتنورين والماسونيين ومن خلفهم الصهاينه ان التفتيت والتقسيم بالطريقه العسكريه التقليديه قد كلفهم الكثير من الاموال والسلاح والافراد وبدا التفكير فى نوع اخر من الحروب لا تكلفهم الكثير من الاموال بل تعتمد على بث الاشعات والفوضى وجعل الشعوب تدمر نفسها ذاتيا وداخليا وهذا ما اسموه (حروب الجيل الرابع) وكانت اسلحتهم فيها تعتمد على الاعلام لبث الفتن والشائعات وتدريب عناصر داخليه من تلك الشعوب على ما يسمى (التغيير السلمى )او التغيير اللاعنيف) ففى نفس الوقت الذى كان يتم فيه تدريب افراد من اليساريين والاناركيين على التغيير كان من الطرف الاخر يقومون بتغذيه الاسلام السياسى والتيارات الدينيه ليست اسلاميه فقط وحتى بعض الاسماء المسيحيه فى الغرب ووجدنا اسماء بعينها مسيحيه تتحدث وكانهم اصبحوا اسلاميين متطرفين وبدا مره اخرى تنشيط فكره السلفيه الجهاديه التى بدات فى الثمانيات والاخوان المسلمين فليس من المصادفه ان ينشط الاخوان المسلمين فى مصر وليبيا وتونس والعراق وسوريا والجزائر واليمن فى وقت واحد الا اذا كان هناك خطه لذلك وفى نفس الوقت تنشط حركه كفايه و6 ابريل والاشتراكيين الثوريين والاناركيين فى نفس الوقت فى نفس الدول تحت مسميات مختلفهليس من المصادفه ان يعود الينا رجل سنه 2009 من النمسا ليؤسس حركه جديده وتنظيم جديد ويسميه الحركه الوطنيه للتغيير
*وهنا قد يسال سائل ان كانوا يملكون كل هذه القوه والامكانيات لماذا لم يفعلوا كل ذلك مره واحده وينتهى الامر ؟ الاجابه ببساطه ان المخطط الموضوع له تواريخ محدده وتنسارع الان لانه حسب معتقداتهم ان الان هو زمن ظهور مسيح اليهود المخلص او بالنسبه لنا زمن الدجال
*ان قيام الثورات المفتعله فى منطقتنا العربيه لم يكن من قبيل المصادفه بل كان عملا منظما بدقه وليس من المصادفه تحطيم اثار العراق ولا اثار سوريا ولا اثار ليبيا ولا حتى اثار اليمن ومحاوله حرق المتحف المصرى مرتين ومحاوله سرقه مخازن الاثار فى سوهاج والاقصر وحرق المجمع العلمى وحتى حرق مكتبه محمد حسنين هيكل التى كان يحتفظ فيها بنسخه اصليه من كتاب وصف مصر هل كل هذه مصادفه هذا ما سوف نقوله فى الاجزاء القادمه ان شاء الله



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق