*ان
الماسونيين كبنائيين قدماء يعرفون جيدا فنون البناء وتاثير المبنى نفسه على نشر
الطاقه السلبيه او الايجابيه وتاثيره على الطاقه الكونيه وسوف نتحدث لاحقا عن
الطاقات ولكن يكفى الان ان نقول ان مصلحه الماسونيين هى نشر الطاقه السلبيه فى
الارض والحد من الطاقه الايجابيه والطاقه الايجابيه تنمو وتزداد فى الاماكن
المقدسه او مقدسات دينيه او ينتشر فيها الافراد ذوى نمو عقلى جيد او فى الاماكن
التى تنمو فيها مشروعات تنمويه ترفع من قيمه الفرد وبذلك تتجه الطاقه الايجابيه فى
الانتشار فيعمل الماسونيين قصارى جهدهم لبث طاقات سلبيه شديده تعادل تلك الطاقه
الايجابيه لتحد منها او تمحوها تماما ومعتقد الماسونيه ان مسيح اليهود المخلص الذى
بالنسبه لنا هو (الدجال)لن يظهر لهم الا بعد ان تعم الطاقه السلبيه العالم ومن
الامثله التى يقولون انها جالبه للطاقه السلبيه (الهرم ثمانى الاوجه -القباب -
المسلات -الابراج) ولذلك فان الماسونيين يتفننون فى بناء اكبر ناطحات سحاب وابراج
فى الاماكن ذات الطاقات الايجابيه العاليه مثل مجموعه ابراج الصين التى تم انشاؤها
فى بكين واماكن محدده فى شنغهاى ومجموعه ابراج دبى وابو ظبى بل جعلوا الجميع يفخر
بهذه الابنيه وضخامتها ونعتبرها فخر للعرب لوجود مثل هذا البناء اما الشئ الغريب
والملفت للنظر هو بناء برج مكه المقابل تماما للحرم المكى والذى يقع على اعلى
منطقه للطاقه الايجابيه فى العالم وهو يشبه تماما برج ساعه (بج بن)الذى هو اصلا
مبنى ماسونى وتم تعمد بناء هذا البرج تماما فوق اعلى بقعه طاقه ايجابيه فى العالم
بل انهم هدموا بعض منازل للصحابه التى هى من اكبر الاثار الاسلاميه لبناء هذا
البرج بحجه توسيع الحرم ونتذكر جميعا انه عندما جاءت الحمله الفرنسيه الى مصر ثم
الاحتلال الانجليزى كان اول شئ فعلوه هو نقل مسلات فرعونيه معينه ونقلها الى
اوروبا وامريكا ووضعوها فى اماكن محدده فى اوروبا مثل فرنسا وهولندا مع انها كانت
فى مصر القديمه تعنى التوحيد كما سنرى لاحقا والاغرب ان الغرب الان بداوا يبنون
اهرامات تمانيه الاضلاع تشبه اهرامات الجيزه وبنوها ايضا فى اماكن محدده وكل هذا
يتم طبقا لخريطه اسموها خريطه الطاقه لانهم مقتنعون تماما انهم عند اكتمال مشروعهم
ستقام هناك طقوس معينه وتراتيل معينه يقومون بها عند سفح الهرم وهذا سيفتح لهم
البوابات النجميه (STAR GATES) لا تتعجبوا فهذا ليس
فيلم من افلام الخيال العلمى فان STAR GATEعمليه مخابرات كبرى فىCIAمن الخمسينيات ولا زال ملفها مفتوح حتى
الان
*ومن الرموز المقدسه عند الماسونيين هو رمز الخير والشر وهو تداخل
اللونين الابيض والاسود مثل رقعه الشطرنج فكل ارضيه المحافل الماسونيه بلاطات
سوداء وبيضاء حتى ملابس مغنيين الماسونيين لابد ان تكون لونين ابيض واسود
*ان موضوع خطط الماسونيه وحده لنشر الطاقات السلبيه كبير جدا وسيحتاج
منا الى اجزاء كثيره ولكن هدفهم هو نشر ذلك الفكر الشاذ الذى يهدف الى تمهيد الارض
لظهور (الدجال)ومن وراءه سيده (لوسيفر) ابليس شخصيا
*ان التخطيط لبناء محافل ماسونيه ما كان الا تمهيدا لاقامه ما يسمى
بالحكومه العالميه او كما يسميها البعض حكومه العالم الخفيه وهى التى تحكم العالم
فعليا على ان تكون حكومه لا دينيه ويسمون محافلهم المحفل (النورانى)نسبه لامير
النور (لوسيفر) وكما قلنا سابقا ان الصهاينه اليهود والماسونيين هم من خططوا
ودبروا للثوره الفرنسيه وكان المخطط الرئيسى هو (مورابو)كبير المحفل الماسونى
الفرنسى وكان شعار المحفل نفسه (حريه -مساواه -اخاء) وهى كانت نفس شعارات الثوره
الفرنسيه اليست شعارات الثوره الفرنسيه هى نفس معانى ثورات الربيع الربيعى كما
يسمونه فاذا كانت الشعارات واحده فالمخطط واحد ومن اهم واضعى اسس الماسونيه
الحديثه
-ادم وايزهاوبت
-ماتزينى واضع الاسس الحديثه بعد ادم وايزهاوبت
-ليوم بلوم مؤسس مبدا الاباحيه الجنسيه
-كودير لويس صاحب كتاب علاقات خطره
-جورج زيدان فى مصر ولبنان
-جون جاك روسو
-فولتيير
-كارل ماركس مؤسس الماركسيه
*اصبح الان واضحا ان كل شعار ماسونى عندما تم وضعه لم يوضع هكذا بدون
هدف او معنى ولكن معظم هذه الشعارات مستوحاه من اليهوديه القديمه حتى اشارات
الاصابع حتى السوار الذى يلف على المعصم (الحظاظه)التى يعتبرها البعض تقليعه او
موضه ماهى الا شعار ماسونى قديم وكل لون من الوان هذه الحظاظات له معنى سنشرحه
لاحقا واعلاها هو اللون الاحمر
*تحدثنا عن بعض الافراد من المؤسسين اما التنظيمات فكان اهمهم هو
تنظيم الاخوان المسلمين نفسه كما شرحنا فى الجزء السابق فهى فرع متطور من فروع
الاخويات ذو صبغه تبدو اسلاميه فبدات فى بدايتها فى الدعوه الاسلاميه ثم العمل
الخيرى تماما كما يفعل اى محفل ماسونى وعندما ظهرت حقيقتهم واصبحوا مطاردين
ومرفوضين كان الماوى الاساسى لهم فى انجلترا بلد منشاهم الاساسى لانهم صنيعهMI6ولذلك هى ماواهم الرئيسى
*ولكن كيف اخترقت الماسونيه المجتمعات
؟هذا ما سنقوله فى الاجزاء القادمه ان شاء الله.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق