*تحدثنا
سابقا على مدى جزئين عن التوراه والتلمود وراينا كيف يستغل الصهاينه التلمود
لتنفيذ مخططاتهم ونستكمل فى هذا الجزء بعض من هذه المخططات وعرفنا كيف يعلم
الصهاينه ابناءهم على فن التفاوض كما جاء فى (سيدار يزيقين)او باب المنازعات
*ان سيدنا موسى عليه السلام كان فى القرن 13 قبل ميلاد سيدنا المسيح
عليه السلام ولكن المشنا او التلمود المكتوب كان فى القرن 5 قبل الميلاد اى بينهما
اكثر من 800 سنه فوضع كهنه وحاخامات اليهود تشريعات تناسب العهد الذى يعيشون فيه
بالاضافه الى ما يريدون لليهودى ان يكون عليه وفى القرن التالت الميلادى جاء
(الامورائيين)من علماء اليهود ووضعوا الجمارا اى الفقه
*وهنا نتساءل من هم اليهود؟ ومن هم العبرانيين؟ ومن هم الاسرائليين؟
*العبرانين :فيه قولان القول الاول هو ان عندما ارسل سيدنا يوسف الى
ابيه وامه واخوته ان ياتوا ليعيشوا معه فى فى مصر وعبروا البحر فاطلق عليهم
العبريين او العبرانيين
القول الثانى : وهو نسبه الى (عابر) جد سيدنا ابراهيم عليه السلام
وهم يحاولون ان يجعلوا نسبهم قديم ليقولوا ان سيدنا ابراهيم هو جدهم هم وحدهم ولكن
الله حسم هذا الموضوع تماما لانه قال ان ابراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولكن
حنيفا والحنيفيه تعنى من اسلم وجهه لله وهو مؤمن فمن الخاطئ فى القولين ان نطلق
عليهم عبرانيين او دوله عبريه لانهم يتمسحون فى سيدنا ابراهيم كانه جدهم هم وحدهم
مع ان سيدنا ابراهيم عليه السلام كان من اشور من قريه اور فى ارض شنعار بالعراق من
حيران وكما جاء فى الكتاب المقدس ان سيدنا ابراهيم كان يعتبرها ارض غربه
*بنى اسرائيل : هم ابناء سيدنا يعقوب الذى هو اسمه اسرائيل وهناك
ايضا قولان فى تسميه (اسرائيل)او (يسرائيل) فهناك قول انها تعنى عبد الله وهناك
تفسير اخر تعنى انه تصارع مع الرب و (يسرائيل)تعنى الذى تغلب مع الله ويقولون انه
كان يعقوب راجع من ارض ارام ومعه زوجاته متوجها الى ارض كنعان فتقابل مع ملاك وحدث
بينهما حديث طويل فى نهايته قال له الملك انك من اليوم اسمك (يسر ايل) بمعنى الذى
تغلب مع الرب والناس وقدرت وهذه القصه موجوده فى التوراه ونجد فى القران دائما
عندما ياتى ذكر بنى اسرائيل نجد الحديث عنهم ايجابى ( فضلناهم) (كتبنا عليهم)
(اصطفاكم) وهكذا اما عندما يتحدث القران عن اليهود نجد الحديث مختلف تماما فالحديث
كله سلبى (غضب الله عليهم) و(كتب عليهم الذله والمسكنه) و(لعنهم) اذا حتى فى
القران كان هناك تفرقه واضحه بين بين اسرائيل واليهود
*فى التلمود عندما يتحدثون عن اسرائيل كدوله يتحدثون عن جميع الاسباط
ماعدا سبط لاوى الذى جاء منه سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهما السلام وايضا فرقوا
بين سيدنا موسى وسيدنا هارون فكل من ينسب لسيدنا موسى هم اللاويين اما من ينتسب
لسيدنا هارون يكون كاهن
*ان تيودور هرتزل فى مؤتمر بازل الذى اخذوا فيه وعد بلفورسنه 1917
قال سنسمى وطننا دوله اليهود ولكن التلموديين انفسهم اصروا على ان تسمى اسرائيل
لتكون دوله عنصريه وتم كتابه وعد بلفور اقامه دوله اسرائيل لتكون وطن قومى لليهود
كما ذكرنا سابقا ولو دققنا النظر جيدا لم يعد هناك اصلا وجود لمن هم ذو اصول من
الاسباط مباشره اى لم يعد هناك من نستطيع ان نسميهم بنى اسرائيل او من نسل ابناء
يعقوب لان معظم الموجودين اما (اشكيناز متهودين) او (سفراديم متهودين)
*ونعود مره اخرى للتلمود فى باب العبادات الاجنبيه (عابودا زارا) هذا
الباب تحديدا يكشف عنصريه اليهود تماما فى بدايه هذا الباب باب الدعاء (براخوت) ثم
يليه باب الحج (حاجيجا) بعد ذلك باب المعاملات والزواج فنفاجا بدايه تلك الدوله
التى تنادى بالمساواه فى الزواج (الحاخامى) لا تعطى للمراه اى حق فى اى شئ فمثلا
المراه عندهم لا ترث ولا تشهد فى المحاكم اذا ادعى عليها الزوج اى ادعاء حتى ولو
كذب لا يحق لها الدفاع عن نفسها وحتى لو كان هناك شراكه عمل وارادوا الانفصال تصدق
كلمه الزوج فى تقدير قيمه الشراكه ولا يؤخذ بكلام الزوجه نهائيا من حق الزوج ايضا
ترك الزوجه معلقه دون طلاق مدى الحياه وينفصل عنها ولا يحق لها الزواج الا بعد
الطلاق اذا اراد الزوج ولذلك يلجا اليهود الى الزواج المدنى خارج اسرائيل فى
امريكا او اليونان او قبرص حتى تستطيع الزوجه حفظ حقوقها المدنيه
*فى التلمود اساسه ان اليهود هم اعلى واهم خلق الله لانهم شعب الله المختار
وانهم وان كانوا اخطاوا فى الدنيا فان منزلتهم عن الرب عاليه فى اخر الزمان وان كل
من هم غير يهود فهم منحطين وقذرين ونجاسه ويعاملوا معامله البهائم ويسمونهم
(الاغيار)او (الامميين)او (الجوييم)وهم دائما يقولون ان الشريعه عرضت على كل امم
الارض فرفضوها ولكن الرب اغصب بنى اسرائيل على قبول الشريعه ولان الرب ضغط عليهم
ليقبلوا الشريعه فمهما يفعلون فى الدنيا فان الرب يسامحهم وبرروا كل العقوبات التى
انزلها الله عليهم فقالوا عن سنوات التيه الاربعين ان الرب جعلهم يتيهون حتى
يتفرغوا لدراسه وحفظ شريعته ولانهم درسوا شريعه الرب فان الرب لن يحاسبهم فى
الاخره او سيحاسبهم حساب بسيط اما من هم غير يهود فسيحاسبهم الرب حساب عسير والنار
خلقت لهؤلاء الغير يهود ويقولون حتى الكهنه والحخامات فهم مهما اخطاوا او فعلوا
الفواحش فان الرب سيسامحهم ولن يحاسبهم لانهم دارسين للشريعه وهناك قصه مشهوره
عندهم هى قصه (اليعازر)الذى فعل الفاحشه مه امراه مقابل اناء مملؤ ذهب وعند موته
قالوا انهم سمعوا نداء من السماء يخبرهم ان الرب سامحه
*ممنوع على اليهودى بيع الاغذيه الاساسيه مثل القمح والشعير لغير
اليهود ممنوع على اليهودى بيع الدروع او السيوف او مكونات صنعها لغير اليهودى وهذا
ما يفعلونه حتى اليوم ممنوع بيع ادوات الحروب من خيول او عربات حربيه لغير اليهودى
حتى لا يقاتلوك بها ولا تبيع له الا البهائم التى سيذبحها وياكلها فورا وان كنت
تملك بهائم مريضه فبعها لغير اليهودى فسيكون هذا افضل لا تعطيعهم ما تعلمته حتى لا
يستفيدوا منه ولو نتذكر فضيحه البذور التى اتت الى مصر من اسرائيل فى الثمانينيات
والمبيدات الزراعيه الفاسده التى ادخلت النيماتودا الى المحاصيل الزراعيه لفتره من
مصر وافسدت التربه لفتره حتى تم التغلب على هذا --ممنوع تقديم الهدايا لغير
اليهودى وان اضطرت فاهدى اليه ماهو فاسد عندك او شئ يضره ولا ينفعه او اعطه شئ
محرم فى الديانه اليهوديه فمثلا اعطيه خمور او مخدرات او اى شئ يفسده ولا ينفعه
ممنوع على اليهوديه ان تعطى طفلها لغير اليهوديه لترضعه لانه ممكن ان الغير يهوديه
تقتل الطفل ممنوع اليهوديه تلد عن طبيب او طبيبه غير يهوديه الا للضروره ومقابل
مال وكذلك على اليهوديه الا ترضع ابن الغير يهوديه حتى لا يكبر الطفل وهو غير
يهودى ممنوع الشراكه بين اليهودى وغير اليهودى ولكنهم الان يتحايلون فمثلا ممنوع
على اليهودى اكل ثمار محاصيله المعمره مثل البرتقال والزيتون وغيرها من الثمار
فيشارك غير اليهودى ويعطيه حصته من الثلاث سنوات الاولى ثم ياخذ هو باقى السنوات
وهذا التشريع موجود فى التوراه ايضا
وناتى هنا لمحور حديثنا وهو لماذا الان هذه السرعه فى خطوات اليهود
للتعجيل بنهايه الزمان كما يعتقدون ان رقم 7 رقم هام جدا عند اليهود حتى فى
الشراكه على الارض وفى المعاملات وهى يسمون السنه السابعه (المشاع)لانهم يقولون ان
الله خلق السموات والارض فى سته ايام واستراح فى اليوم السابع فرقم 7 مقدس لديهم
وحتى 7*7=49 والسنه 50 هى اليوبيل وهم من اطلقوا هذا الاسم هى سنه مقدسه ولذلك
السنه السابعه يسمونها سنه التبوير والابراء وحتى الابراء من الديون والعبوديه وان
من عليه دين فلا يرده فى السنه السابعه للدين ونحن الان فى نهايه الالفيه السادسه
ودخول الالفيه السابعه طبقا للتوقيت العبرى وهى سنه الخلاص وانتظار مسيحهم المخلص
======================================================
*ان اغلب المشتغلين بالسحر فى العالم هو اليهود وهم بارعون جدا
باستخدام (الكابالا)او العلم الباطنى كما سنشرح ذلك لاحقا وبداوا يستخدمون فى
سحرهم الرمز التى تمردت على الرب فى التوراه مثل (الحيه) ثم استغلوا رمزا هو محور
اعمالهم السحريه هو ما يسمونه (نجمه داوود) مع ان نبى الله داوود برئ مما يفعلون
وهى عباره عن مثلثين متداخلين واحد معتدل والاخر مقلوب يشكل شكل نجمه وهذه النجمه
لم تظهر الا فى القرن 13 الميلادى المثلث المعتدل على شكل الهرم يرمز الى التجليات
الالهيه وهى ترمز الى العضو الجنسى الذكرى اما المثلث المقلوب يرمز الى العضو
الجنسى الانثوى ويسمونها (شيفينا)او (ملخوت) وقالوا ان هذا الرمز يرمز الى داوود
عليه السلام ويقولون ان (الشيفينا)هو التجلى العاشر للاله يرمز للعالم السفلى فعند
قلب المثلث يكون العالم السفلى هو المسيطر فهم يعتقدون انه بهذا الرمز يستدعون
التجلى العاشر للاله ويسيطرون بهذا على كل شئ ويتحدون اراده الله ولهذا يستعينون
بهذه الطريقه فى سحر الكابالا او السحر الاسود وكذلك صوره الهرم الثمانى وفى هذا
كان اول اشاره للماسونيه كرمز اول اساسى لهم لانهم يرون ان وجود الهرم فى حد ذاته
تحدى ممن صنعه للاله
*اذا فما هى الماسونيه ؟ وماهى علوم
الكابالا ؟ ومن هو الماسون ؟ وما علاقتهم بالدجال؟ هذا ما سنقوله فى الاجزاء
القادمه ان شاء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق