*تحدثنا
فى الاجزاء السابقه عن التوراه والتلمود والمشنا والجمارا عند اليهود وهنا نتساءل
ماهى اهميه مصر عند اليهود وماهى اسباب اهميه سيناء ومصر عن اليهود ؟فاذا كانت
اورشاليم كما يدعون هى ارض المعاد فلم التمسك بمصر ؟ ولماذا يكيدون المكائد لمصر ؟
*ان التلمود ذكر مصر كثيرا وجاء ذكر مصر فى التلمود ووضعها فى مكانه
عاليه جدا فجاء فى التلمود (لا يوجد ارض فى كل الاراضى افضل من ارض مصر فقد ورد
عنها فى سفر التكوين 13 كجنه الرب ارض مصر )ولكن عند قراءه سفر التكوين لم نجد هذه
العباره مطلقا فى معظم طبعات الكتاب المقدس وقيل ايضا (لا توجد ارض فى مصر افضل من
ارض صوعن لانها ارض الملوك والرؤساء)كما جاء فى سفر اشعيا وصوعن مكانها الحالى
محافظه الشرقيه وجزء من الاسماعيليه
*وفى الخروج خرج بنى اسرائيل من مصر وكانوا 600 الف كل واحد منهم معه
90 حمارا من حمير ليبيا واعتقد ان ذكر حمير ليبيا قد تكون حمير صحراويه تتحمل عناء
السفر وكل حمار محملا بذهب وفضه ونحاس المصريين وجاء فى سفر الخروج (وافرغوا
المصريين من كل ما لديهم) وتم اخذه على انه استعاره منهم ثم اخذوه وهربوا وقيل ان
اهل مصر اعطوه لهم طواعيه ولهم فى ذلك تفسير عجيب وهو ان سيدنا يوسف بن يعقوب
عليهما السلام وهو من الاسباط عندما كان عزيز مصر جمع كل الذهب وكل الفضه وكل النحاس
من كل العالم نتيجه بيعه للقمح والغلال اثناء فتره المجاعه وجمعها عنده وهم باخذهم
لهذا الذهب يستردون حقهم الذى جمعه لهم سيدنا يوسف عليه السلام مع ان سيدنا يوسف
جاء قبل سيدنا موسى بمئات السنين وحتى قبل ان يكون هناك يهوديه
*وقالوا ان هذا الذهب والفضه والنحاس بقى فى خزائن الفرعون حتى عصر
ملك مصر (رحب عام) وعندما غزا الملك (ششق) ارض كنعان اخذ الذهب واحتفظ به ثم جاء
بعده (زارح)ملك (كوش) واخذ الذهب ثم جاء بعده (اسا) فاخذ الذهب وارسلها للملك
(هيدرومون) ثم جاء بنى (عمون )واستولوا على الذهب تخيلوا انتقل الذهب الذى كان مع
اليهود الى 15 ملك ويقولون انه استقر عند الرومان ويقول اليهود ان هناك 3 خزائن
لسيدنا يوسف عليه السلام وقالوا ان الكنز الاول تم كشفه على يد (قورح) الذى هو
(قارون) والثانى على يد (انطونيوس بن ازفيروس ) والثالث مازال مدفونا لاجيال
اليهود القادمه
*فى التلمود عنهم شئ اسمه المحاجه(اى اقامه الحجه على من يدعى عليهم
اى ادعاء) لانهم متوقعين ان المصريين سوف ياتى يوم ويحاجونهم ويقاضونهم بسبب اخذهم
الذهب واقيمت 3 محجات ضد اليهود فى عصر الاسكندر المقدونى اول محاجه عندما اتى بنى
افريقيا من اصل كنعان وقالوا للاسكندر ان ارض كنعان ملكنا لاننا نسل كنعان وليست
ملك لبنى اسرائيل وقالوا له انه اتى فى توراه اليهود ان اسمها ارض كنعان ونحن
ابناء كنعان ابن حام ابن نوح فجاء كما نقول محامى اليهود واسمه (جبيها بن بسيسه)
وقال لهم ماهى حجتكم قالوا التواره فقال وانا ايضا حجتى التوراه وقد جاء فى
التوراه فى سفر التكوين من اصحاح 9 ايه 22 حتى 25 قال ملعون كنعان عبد العبيد يكون
لاخوته وهى حادثه شهيرعه عندما راى حام عوره ابيه نوح وهو نائم وجاء يافث وسام
بتغطيه ابيهم وعندما افاق سيدنا نوح لعن حام وحام هو ابو كنعان فلماذا يلعن كنعان؟
والعبد اذا امتلك شيئا فهو وما يمتلكه ملك لسيده فقال لهم جبيها انتم المفروض
تكونوا عبيدا لنا ولكم الان مئات السنين لا تخدمونا اذا فالارض هى ثمن عدم خدمتكم
لنا طوال هذه الفتره وكانت هذه هى السنه السابعه اى (المشاع )واخذها منهم اليهود
*المحاجه الثانيه عندما طالب المصريين بالذهب والفضه فى عهد الاسكندر
المقدونى ايضا وكان محامى اليهود هو نفس الرجل (جبيها بن بسيسه) فقال لهم ما حجتكم
فقالوا التوراه سفر الخروج اصحاح 36 انكم اخذتم ذهب المصريين فقال وانا ايضا حجتى
التوراه ايه 40 فى سفر الخروج (لن اليهود اقاموا فى مصر430 سنه وخدموا المصريين
430 سنه ولم ناخذ منكم اخر خدمتنا وعلى هذا فان الذهب والفضه التى اخذناها هى نظير
خدمتنا لكم فاحسبوا اجر 600 الف يهودى لمده خدمه 430 سنه اذا فاليهود لا يتركون
شيئا للمصادفه على الاطلاق بل عندهم الحجه على كل شئ
*المحاجه الثالثه كانت فى عهد الاسكندر المقدونى وكان المحامى
اليهودى هو ايضا (جبيها بن بسيسه) وفيها جاء ابناء سيدنا اسماعيل وابناء السيده
قطوره وهى زوجه سيدنا ابراهيم الثالثه بعد وفاه السيده ساره وجاءوا يطالبون بارض
كنعان ايضا من بنى اسرائيل فقال لهم (جبيها)جاء فى سفر التكوين ايه 5و6 واعطى
ابراهيم اسحق كل ما كان له اما بنو السرارى (ابناء الجوارى)(هاجر وقطوره)فاعطاهم
ابراهيم عطايا وصرفهم عن اسحق وصرفهم الى الشرق وهو حى ولننظر ماذا اعطى لهم سيدنا
ابراهيم ان املاك سيدنا ابراهيم كلها كا جاء فى سفر التكوين كانت ماشيه وفضه وذهبا
وجمالا التى حرموها فيما بعد ولم يذكر سفر التكوين الارض مطلقا وجاء نصا فى
التوراه ان الارض التى ملكها ابراهيم تكون لكل نسل سيدنا ابراهيم ومع ذلك استولوا
على الارض
*مع ان اليهود لهم 4 رؤوس للسنه الا لا توجد ذكرى فيهم لمولد سيدنا
موسى عليه السلام كانهم يريدون مسح شريعه سيدنا موسى تماما ويعتمدون على التلمود
اساسا فى تشريعاتهم
ولكن الثابت ان سيدنا موسى ولد فى 7 مارس وتوفى فى 7 مارس كما جاء فى
التلمود وهم حسبوها بكل دقه ولكن لا يحتفلون به ولكن قالوا فى نهايه سفر
(التثنيه)وعلى جبل (مبو)مات موسى ولكن اين قبر سيدنا موسى عليه السلام ؟لا احد
يعلم مطلقا هل هذا معقول ؟نحن نعلم المكان الذى كان معدا ليكون قبر السيد المسيح
ونعرف تاريخ مولده وتاريخ صعوده كما نعرف مكان قبر سيدنا الرسول عليه الصلاه
والسلام وتاريخ مولده وموته عليه الصلاه والسلام فهل يعقل الا يعرف الايهود مكان
قبر سيدنا موسى ولا تاريخ مولده ولا تاريخ وفاته ؟ فهل هذا التجاهل لسيدنا موسى
وتجاهلوا شريعته هل كان سيدنا موسى اصلا مصريا ولذلك هم كارهون له؟ان فى المشنا
تفرقه واضحه فيقولوا دين موسى ودين اليهود (دات موشى فىدات يهوديت) الله اعلم
*وقالوا عن مسيحهم المخلص (الدجال)بالنسبه لنا ان المصريين سيقدموا
له هديه فيرفضها فى البدايه ولكن ربه سيخبره ان ياخذها منهم لانهم ابنائى عاشوا
هناك
*ويقولون ان مصر موعوده بثلاث كؤوس وهم هنا يعنون ثلالث انواع من
العذاب اولها فى زمن موسى والثانى فى زمن فرعون الشرير وليس فرعون الخروج بل هو
فرعون اخر كانت عنده عاهه وقالها (الو هنا خى) او ذو العاهه والاخير ستتجرعه مصر
مع كل امم العالم وهم مازالوا ينتظرونها
*هؤلاء هم اليهود ولكن هل ياترى كيف
يرون العالم وماذا يخططون له وماهى الصهيونيه والماسونيه وهذا ما سوف نقوله فى
الاجزاء القادمه ان شاء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق