الجزء التاسع
وعند تفريغ شريط الاجتماع كان هناك احاديث جانبيه مهمه فعرض محمود غزلان المسئول الاعلامى للاخوان عن تكليف الاعلاميين بتوجيه اللوم للمشير والمجلس العسكرى عن كافة الاحداث السابقه وتلقينهم جملة ده حال البلد بعد 60 سنه حكم عسكر فان الاوان لرئيس مدنى يطبق شرع الله وقال عبد الرحمن البر هو ده نفس الكلام اللى بتردده الجماعه وخاصة بين شباب السلفيين وسيكون محور خطبة الجمعه القادمه وتم التنسيق مع الاخ ياسر برهامى على ذلك ووعدناهم انه سيكون لهم نصيب فى الحكومه ومؤسسة الرئاسه وهو طالب يقابل فضيلتك فقاله المرشد بعد الاجتماع نحدده موعد ثم بدأ المرشد شرح الخطه والتى اضاف اليها رشاد البيومى تكسير الات الصرف الالى للبنوك عقابا لهم على انتخابهم شفيق وعامة احنا والسلفيين فلوسنا معانا فلن نتأثر وحتى لا يتذمر شباب السلفيين لانهم سيكونون الصفوف الاولى فى المواجهه لاعلاء شرع الله متمثلا فى الرئيس مرسى وضحك الحضور فقام اللواء السيسى باستدعاء اقطاب السلفيه محمد حسان والشيخ الحوينى وغيرهم واستمر الاجتماع قرابة ال 3 ساعات وشرحلهم ابعاد انسياق شباب السلفيه خلف الاخوان وانهم سيكونون وقود اى مواجهه وانتهى الاجتماع بانهم سيواجهون الموقف ويحذرون اتباعهم وامر المشير باجتماع للمجلس العسكرى واستدعاء بعض القاده من خارج المجلس واستمر الاجتماع قرابة الخمس ساعات وعرض كل القاده موقف وحداتهم واستعداداتهم وجهوزيتهم وكان سؤال المشير الدائم وما هى الروح المعنويه للجنود فتقاربت الاجابات بين متوسطه ومعقوله وليست مرتفعه فتكلم المشير وقال ان مرحلة تولى رئيس ستكون من اصعب المراحل والمخطط ان يشتبك الجيش مع الشعب فتتحول مصر لساحة قتال ويحدث التدخل الاجنبى من خلال مرتزقة شركات الامن الامريكيه البريطانيه واعوانهم من الداخل وهو الخطر الحقيقى وهو الكمين الذى وقعت فيه ليبيا وسوريا ودخلت اسلحه كثيره من ليبيا والسودان وصحيح الموقف تحت السيطره انما احنا فى اصعب مراحل المعركه وحسب ما شاهدتموه وسمعتوه فاريد تقدير موقف فى حالة فوز شفيق او مرسى وانتهى الاجتماع للغد وصدرت الاوامر بمراقبة كافة تحركات محمود عزت ومحمد كمال وعمل تقرير مفتوح بالعناصر السريه والخامله من الاخوان الى ان يكتمل المخطط التنظيمى لميلشيات الاخوان وتكثيف الطيران والرصد على حدود القاهره ومداخلها وعدم الاشتباك واكرر ممنوع حمل اى زخيره حيه والاكتفاء بالفشنك مع ضبط النفس الشديد ورفع الروح المعنويه للجنود وتلقينهم بالمهمه وخاصة اثناء الانتخابات مع رصد كافة الاتصالات وتفريغها فى حينه
وكانت القنوات العميله والقنوات الدينيه تردد جمله واحده خدنا ايه من 60 سنه من حكم العسكر فالاقتصاد انهار والحياه صعبه والفقر والتعليم والصحه انعدمت وكفانا فلول الحزب الوطنى وايه المانع يكون رئيس مدنى يتقى الله ويطبق شرع الله وهذا انقاذ لمصر وكانت الهجمه اكبر من صمود شرفاء الوطن الاعلاميين امامها ويتم اجتماع المجلس العسكرى وهو اهم اجتماع فى تاريخها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق