الجزء الاول
علشان نوصل لاصل الاحداث الجاريه والمستقبليه القريبه والبعيده يجب ان نعود لاصل المعارك والتى بدأت ب 25 خسائر
وهى اكبر مؤامره على مصر فى العصر الحديث ولولا لدينا رجال على مستوى عالى جدا من الذكاء والفطنه والمعلومات والقدره على ادارة الصراع كانت مصر دخلت نفق مظلم ل 50 سنه قادمه على الاقل وتشرزم الجيش المصرى والشعب المصرى
وقد كان الهدف الرئيسى هو جر الجيش
لحرب شوارع بأى طريقه كانت وهنا نعود لتلك الحقبه باسرارها وحقيقتها :
كانت 25 معلنه على صفحات التواصل الاجتماعى وتم تدريب عناصر 6 ابليس على ثورات اللاعنف
وكانت 6 ابريل
مخترقه من المخابرات العامه وامن الدوله
وحضرمنهم عناصر للتدريب فى صربيا وقطر
ومنهم من سافر ايران وتركيا ومنهم من سافر لندن وامريكا
وكانت كل التحركات مرصوده ولكن حجم الخيانه الداخليه
كانت كبيره وكبيره جدا ومتشعبه وكان اتجاه المجهود الرئيسى عملاء الاخوان والجماعه نفسها
#وبالتوازى كانت الوطنيه للتغير بتاعة البرادعى
وانساق اليها وخلفها شرفاء للوصول للتغيير لمستقبل افضل لمصر
فليس كل من أيد 25 يناير
خائن للوطن
ولكنهم كانوا اداه فى يد مخابرات دول اجنبيه
وتم استغلالهم بشعارات وشائعات مضلله
ويومها
تحركت اسماء محفوظ منفرده وانضم اليها مجموعات وتوجهوا لميدان التحرير
واذا بأسماء محفوظ تظهر فى نفس اليوم على كل الفضائيات
وتتشكل المجموعه الاعلاميه ل 6 ابريل والاخوان والوطنيه للتغيير للترويج لجمعة الغضب
وهى الهدف الرئيسى للفوضى وكانت بمخطط مسبق محكم وكانت ادارة هذه العمليه
تتم من تركيا بين مخابرات انجلترا وامريكا والمانيا واسرائيل وتركيا وقطر
وكان ايمن عبد العاطى
هو المنسق وهمزة الوصل مع الاخوان
وعملاء السى اى ايه
وعنصرهم الرئيسى
محمد مرسى وهوالعميل الامريكى منذ عام 1986
كما ورد فى وثيقة المخابرات المركزيه الامريكيه
والمنظوره الان امام محكمة امن الدوله العليا
وتم رصد اجتماع بشقه بجسر السويس
حضره محمد مرسى وعصام العريان
وضابط مخابرات بريطانى
يوم 23 يناير
وفى نفس التوقيت تم القبض على
وائل غنيم بالزمالك
بعد لقائه مع عنصر مخابراتى امريكى
وتم العرض على
الرئيس مبارك من
خلال المرحوم عمر سليمان واللواء السيسى مدير المخابرات الحربيه وقتها
اثناء مؤتمر الشيخ باتخاذ احد الخيارات المطروحه وكان خيارين لا ثالث لهم
طاماالقبض على العناصر المكشوفه واحباط المحاوله بالقوه وهنا سينجر الجيش لمواجهات غير محسوبه
او امتصا ص الهجمه وكشف كل العناصر واعطائها الامان
بل والتعامل معها ومساندتها
والايحاء بانقلاب الجيش على الرئيس مبارك وعزله
و نظرا لما ورد بالتقرير عن ابعاد المخطط بالكامل وتجنيب الشعب المصرى اراقة الدماء
وخاصة المندفعين بلا وعى خلف المؤامره وسيكونون وقود الثوره فحقن دمائهم اهم بكثير
وكانت جمعة الغضب ولم يصمد خط الدفاع الاول
وهى الشرطه رغم اعتقال قيادات الاخوان
#واصبح على الجيش تحمل مسئولية الوطن مع المخابرات العامه
وتم استخراج الخطط من الادراج لمواجهة تلك المؤامره والخروج الامن للوطن فكانت قرارات تشكيل حكومة شفيق وتعين المرحوم عمر سليمان نائب للرئيس
وبيان القوات المسلحه الاول بانه مع المطالب المشروعه للشعب المصرى وقام بتحية الشهداء ويكون اجتماع المجلس الاعلى للقوات المسلحه فى صباح يوم الاحد 30 يناير هو طلقةبدايةالمعركةللخطه العسكريه التى سيتم تنفيذها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق