Egyptian army

Egyptian army

الأحد، 15 يوليو 2018

الجزء السابع

الجزء السابع 
وحضر اللواء مراد موافى للقاء المشير فطلب منه المشير اختيار عدد من الضباط وضمهم للمخابرات وتدريبهم باسرع وقت ومجموعه من الضباط ذات الرتب العاليه لالحاقهم بالعمل فى الوزارات والهيئات ومنع اختراق الاخوان والسيطره عليها وافاد خلال 48 ساعه ونفس الشئ طلبه من مدير شئون ضباط القوات المسلحه وطلب من كمال الجنزورى رئيس الوزراء الهيكل التنظيمى للدوله ثم التقى المشير بمصطفى بكرى وافتتح كلامه معه انت يا مصطفى صعيدى راجل ووطنى للنخاع ومصر بتمر بمرحله صعبه وانت عضو مجلس شعب ومحبوب ولك علاقات كويسه مع كل القوى السياسيه اخوان وسلفيين واحزاب وثوار وبشوف انك تترشح للرئاسه وسنساندك فتاخد مصطفى بكرى من هذا الطلب وقال انا سيادتك لا اطمع فى هذا المنصب ولن اكون على قدر التحديات الحاليه فاسمحلى حضرتك استمر كما انا فقال له المشير انت علاقاتك يا مصطفى متزنه مع كل الاطراف واديك شايف التناحر بينهم والصراع وده مش فى صالح البلد وفى الظروف اللى احنا فيها دلوقتى والتواصل معاهم صعب ومهما نعمل اجتماعات يتفقوا فيها ويخرجوا يقطعوا فى بعض واحنا داخلين على انتخابات رئاسيه فرد مصطفى فعلا يا افندم وانا ممكن اتواصل معاهم لتهدئة الاوضاع فحصل المشير على مبتغاه واصبح مصطفى بكرى حامل رسائل المشير الى كافة الاطراف واثناء خروجهما من الاجتماع التقى الفريق سامى عنان وقاله مصطفى رفض يترشح للرئاسه مش قولتلكم فاندهش الفريق سامى من الجمله وسلم على مصطفى بكرى وحمل بكرى اول رسائل المشير للمرشد وفحواها انكم سيطرتم على مجلسى الشعب والشورى وعليكم الالتزام بتعهدكم بعدم الترشح للرئاسه حتى لا يحتدم الصراع على السلطه فافاده المرشد انهم على الوعد فى نفس الوقت الذى كان فيه خيرت الشاطر يعقد مؤتمر جماهيرى فى شبرا نظمه له البلتاجى واصبحت القنوات الفضائيه مرتع لمن يريدون المنصب واشترى حازم صلاح ابو اسماعيل برامج كامله بمذيعيهم وخاصة مجدى الجلاد وخالد صلاح وخيرى رمضان ومنى الشاذلى ورفض توفيق عكاشه 2 مليون جنيه نظير استضافته فى برنامجه وتم فتح باب الترشح وبالتزامن شكل حازم صلاح ابو اسماعيل حازمون واستقطب لها قيادات الالتراس الاهلاوى والزملكاوى ليشكل بهم قوه على الارض وهو يعلم تماما انه لا تنطبق عليه الشروط التى تم وضعها فى القانون لان امه امريكيه وكذلك خيرت الشاطر لعدم رفع اثار العقوبه عنه ولكنهما قررا البلطجه واثارة الفوضى فكان السيد عمر سليمان نزولا عن رغبة الكثيرون اتخذ قرار الترشح ولكنه تراجع عنه واذا بالمشير يرسل له العميد (م ه ) بخطاب يطالبه بقبول الترشح ليرفض طلبه ويأخذ فى يديه خيرت الشاطر وابو اسماعيل دون حدوث مشاكل لانهم سيتنفسوا الصعداء بخروجه من السباق واعلن المرحوم عمر سليمان الترشح قبل 48 ساعه من اغلاق باب الترشح ليحدث دربكه فى صفوف الاخوان فطلب المرشد من الكتاتنى تجهيز اوراق محمد مرسى لخوض الانتخابات احتياطى عن خيرت الشاطر وفى نفس الوقت كان المجلس العسكرى قد عين عدد كبير من الضباط فى وظائف مدنيه بكافة الوزارات والمؤسسات ورؤساء مجالس المدن الهامه بعد تلقينهم بالمهمه وهى منع سيطرة الاخوان على مفاصل الدوله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق