الجزء الثالث
بانتقال السلطه للمجلس العسكرى كانت هناك وقفه تعبويه لتقدير الموقف العام والوضع على الارض
بعد اجراء الاخوان لبروفة موقعة الجمل فى تجهيزاتهم وخططهم والحيلوله دون تكرارها وتخفيف الضغط على النائب العام عبد المجيد محمود
من خلال الضغط عليه بالمليونيات والبلاغات وكانت هذه اخطرها لاستخدامه فى تصفية الحسابات ولكنها افادت كثيرا فى بعض الاحيان
فقرار النائب العام بالقبض على رموز السلطه لاتحريضهم على موقعة الجمل
كان حماية لهم من بطش عناصر الاخوان المسلحين فى وقت الفوضى وعدم وجود الاحوالى 10 % من قوة الشرطه مع توفيرالرعاية الكامله لهم
لان المجلس الاعلى كان يمتلك الادله عل انها صناعه اخوانيه
وخفف بذلك عبئ حمايتهم وحماية اسرهم وارسل المشير مندوب لمبارك
بعد عودته من رحلة علاج فى تبوك يطالبه بالخروج حتى تهدأ الاوضاع والبلاغات
ولكن الرئيس مبارك اصر على عدم مغادرة البلاد
ولكنه اتصدم بحبس ابنائه وكانت محاكمات القرن والبراءات
لأنه تم محو سى دى الادله بفعل فاعل
#ونعود للاوضاع الشائكه وتم تحديد رؤوس المؤامره واستيعابهم واستقطابهم لتفتيت تكتلهم
وخروج الفئران من الجحور فظهرت عناصر الاخوان والسلفيين
وتكتلات الشباب والبرادعى
بتلقيه التعليمات من ضابط المخابرات الامريكى
المسئول عنه والذى كان يديره من قاعدة انجيرلك بتركيا
فكان معلوم مسبقا تحركاته وكان اختراق مخابرات الدول لميدان التحرير حدث ولا حرج
وكانت المخابرات العامه ترصدهم جيدا وتنتظر اللحظه المناسبه للقبض عليهم او اختطافهم
ولكن الذى اقلق المجلس العسكرى وكانت اصعب المشاكل التى واجهته وكان لها اكبر الاثر
هى الثوره فى ليبيا والتى تحولت الى قتال شوارع
وعودة 4 مليون مصرى فاصبحت مصر بين شقى الرحى فى الشرق والغرب
وكانت خارج السيطره ففتحت جبهه جديده لم تكن فى الحسبان
فقرر المجلس اجراء انتخابات رئاسيه فى غضون 6 اشهر
ولكن شباب الثوره والاحزاب رفضوا المقترح وطلبوا مده اضافيه لاستنهاض قوتهم وتنظيم صفوفهم
وبدأت الخطه تؤتى جزء من النتائج بتفتيت تكتل الشر
فساعد الجيش الاحزاب الوليده للشباب لخوض الانتخابات البرلمانيه لاستقطاع جزء من الاخوان
وهى القوه المنظمه الوحيده على الارض وتخضع لقيادتها
وعلى الجانب الاخر كان الاعلام ينخر فى جسد الوطن
وبشده وخاصة نجيب ساويرس وقناته اون تى فى
وقناة الخنزيره
فكان لا بد من توجيه ضربات مؤثره فى هجمه مرتده سريعه وتشتيت جهود الاعداء وارباكهم
فتم القبض على الجاسوس الاسرائيلى جابريل
وعلى الاجانب الامريكان والالمان والبريطانيين
فى قضية التمويل الاجنبى وعناصر من حماس
فى شقه بشارع التوفيقيه بوسط البلد
واختفاء عناصر من الحرس الثورى الايرانى
للمقايضه وغيرهم من العملاء للتفاوض خلف الابواب
وهو شغل مخابراتى بحت فانشغل كافة الاعداء برجالهم
لتتنفس مصر الصعداء بعد الضربات الموجعه التى تلقيناها فى السيرك القومى وماسبيرو ومحمد محمود 1 و2 ومجلس الوزراء
ولكن اصعبهم احداث استاد بور سعيد
وتتلقى امريكا الضربه فى ذهول وتبدأ فى المفاوضات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق