Egyptian army

Egyptian army

الأحد، 15 يوليو 2018

الجزء الرابع

الجزء الرابع 

وكان تخفيف حدة توتر القبض على الامريكان

 وترك ابن وزير النقل بالحكومه الامريكيه يهرب
 ويحتمى بالسفاره وحضرت هيلارى كلينتون سريعا

 للقاء المشير فكان من ذكاء المشير ان يحضر معه اللقاء

 اللواء السيسى مدير المخابرات الحربيه 
واللواء مراد موافى مدير المخابرات العامه
 بمعنى ممكن يكون عمل مخابراتى 

يعنى سيب وانا اسيب وممكن يكون قضائى فاخذها الكبرياء وسافرت دون احراز تقدم

## فتحددت جلسه سريعه لهم للضغط على امريكا والمانيا

 فكان الرد بحرق المجمع العلمى والذى تم التقاط اتصال

 بتكليف احمد دومه 
بحرقه 
واستلم 350 الف دولار
 من السفاره البريطانيه 
وخرج اللواء الروينى ليعلن

 ان التمويل الاجنبى يستخدم لتدمير الدوله 
ولدينا قائمه بكافة التمويلات 

فاسرعت المخابرات الحربيه بنقل اهم الوثائق منه 

وخاصة وثيقة الدين البريطانى لمصر 

ولم يكن المجمع العلمى فقط هو الاخطر 

انما كان نزول ضباط الجيش المفصولين باللبس العسكرى لميدان التحرير هو الاخطر

 فى محاولة اظهار انقسام الجيش وبدء الاستقطاب بعد الفشل فى جر الجيش للاشتباك

 فكانت العمليه النوعيه السريعه للقوات الخاصه بالقبض عليهم 

واخراجهم من ميدان التحرير وهرب اثنان من اخطر العناصر 

وهما هشام العشماوى 

والرائد الذى قام بمحاولة اغتيال وزير الداخليه محمد ابراهيم فى عمليه انتحاريه

 واذا بالرائد شومان يظهر على قناة الجزيره
 ويسلم سلاحه لمن يخلفه فى القيادة 
وينشق عن الجيش
 وينضم للثوار 
فتم اختطافه من قلب الميدان ويحاكم ويحكم عليه ب 8 سنوات سجن

 لتتحدث عنه وكالات الانباء وحروق الانسان وتطالب المشير بالعفو عنه وهذا مستحيل لانه امن قومى للدوله والجيش

# وتعود هيلارى كلينتون من جديد بعلياء ومعها مدير المخابرات المركزيه بعد جلسة المحاكمه الاولى 

واستمرار حبس المتهمين والتقت رئيس الوزراء عصام شرف اولا 

فى رساله منها انه رئيس وزراء الثوار 
وهم من نصبوه ولكن الرجل ليس عميل لهم

 وعندما التقت المشير كانت جاهزه بضربه تقسم ظهر 
اى مسئول 

ووضعت امامه كافة تعاقدات مصر من استيراد القمح والسكر والذيت والذره الصفراء امامه 

ومعها شيكات بالشروط الجزائيه لالغاء التعاقد

 فتكون مصر على شفا المجاعه 

ورفضت رومانيا واوزباكستان الغاء تعاقداتهم 

##فابتسم المشير وابلغها اننا بالفعل اجرينا تعاقدات جديده مع جهات ليس لكم سيطره عليها اشاره الى الصين وروسيا 

ولن تحدث هزه قويه لنا 

ولكن لا مانع من التبادل بتسليمنا العالم المصرى عبد القادر حلمى مهندس الصواريخ المصرى 
وبطل من ابطال عملية الكربون الاسود 

فوافقت وعمر عفيفى فرفضت وعمر عبد الرحمن فرفضت 

والافراج عن القطع الحربيه المتوقف توريدها ضمن المعونه 

ووقف دعم الثوار والاخوان فى تدمير البلد ورفع غطاء الحمايه عنهم واعادة العقود على ما كانت عليه

 فطلبت ارجاء الاجتماع للغد لبحث المطالب مع الادارة الامريكيه وفى اجتماع الغد وافقوا على كل الطلبات

 عدا عمر عفيفى وعمر عبد الرحمن 

فارسل المشير مندوب للمستشار الوطنى الجليل عبد المعز ابراهيم وشرح له الاوضاع وطلب الافراج بطريقه قانونيه عنهم 

وهو ماتم ليتلقى الرجل الاهانات فى صمت وتتحرك طائره خاصه من قبرص لنقلهم بعد الافراج عنهم 

وهى تحمل البطل عبد القادر حلمى ليتم التبادل 

ولكنهم لم يلتزموا بتعهدهم بعدم دعم المخربيين وكانت مصر تعلم ذلك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق