الجزء الرابع
وكان تخفيف حدة توتر القبض على الامريكان
وترك ابن وزير النقل بالحكومه الامريكيه يهرب
ويحتمى بالسفاره وحضرت هيلارى كلينتون سريعا
للقاء المشير فكان من ذكاء المشير ان يحضر معه اللقاء
اللواء السيسى مدير المخابرات الحربيه
واللواء مراد موافى مدير المخابرات العامه
بمعنى ممكن يكون عمل مخابراتى
يعنى سيب وانا اسيب وممكن يكون قضائى فاخذها الكبرياء وسافرت دون احراز تقدم
## فتحددت جلسه سريعه لهم للضغط على امريكا والمانيا
فكان الرد بحرق المجمع العلمى والذى تم التقاط اتصال
بتكليف احمد دومه
بحرقه
واستلم 350 الف دولار
من السفاره البريطانيه
وخرج اللواء الروينى ليعلن
ان التمويل الاجنبى يستخدم لتدمير الدوله
ولدينا قائمه بكافة التمويلات
فاسرعت المخابرات الحربيه بنقل اهم الوثائق منه
وخاصة وثيقة الدين البريطانى لمصر
ولم يكن المجمع العلمى فقط هو الاخطر
انما كان نزول ضباط الجيش المفصولين باللبس العسكرى لميدان التحرير هو الاخطر
فى محاولة اظهار انقسام الجيش وبدء الاستقطاب بعد الفشل فى جر الجيش للاشتباك
فكانت العمليه النوعيه السريعه للقوات الخاصه بالقبض عليهم
واخراجهم من ميدان التحرير وهرب اثنان من اخطر العناصر
وهما هشام العشماوى
والرائد الذى قام بمحاولة اغتيال وزير الداخليه محمد ابراهيم فى عمليه انتحاريه
واذا بالرائد شومان يظهر على قناة الجزيره
ويسلم سلاحه لمن يخلفه فى القيادة
وينشق عن الجيش
وينضم للثوار
فتم اختطافه من قلب الميدان ويحاكم ويحكم عليه ب 8 سنوات سجن
لتتحدث عنه وكالات الانباء وحروق الانسان وتطالب المشير بالعفو عنه وهذا مستحيل لانه امن قومى للدوله والجيش
# وتعود هيلارى كلينتون من جديد بعلياء ومعها مدير المخابرات المركزيه بعد جلسة المحاكمه الاولى
واستمرار حبس المتهمين والتقت رئيس الوزراء عصام شرف اولا
فى رساله منها انه رئيس وزراء الثوار
وهم من نصبوه ولكن الرجل ليس عميل لهم
وعندما التقت المشير كانت جاهزه بضربه تقسم ظهر
اى مسئول
ووضعت امامه كافة تعاقدات مصر من استيراد القمح والسكر والذيت والذره الصفراء امامه
ومعها شيكات بالشروط الجزائيه لالغاء التعاقد
فتكون مصر على شفا المجاعه
ورفضت رومانيا واوزباكستان الغاء تعاقداتهم
##فابتسم المشير وابلغها اننا بالفعل اجرينا تعاقدات جديده مع جهات ليس لكم سيطره عليها اشاره الى الصين وروسيا
ولن تحدث هزه قويه لنا
ولكن لا مانع من التبادل بتسليمنا العالم المصرى عبد القادر حلمى مهندس الصواريخ المصرى
وبطل من ابطال عملية الكربون الاسود
فوافقت وعمر عفيفى فرفضت وعمر عبد الرحمن فرفضت
والافراج عن القطع الحربيه المتوقف توريدها ضمن المعونه
ووقف دعم الثوار والاخوان فى تدمير البلد ورفع غطاء الحمايه عنهم واعادة العقود على ما كانت عليه
فطلبت ارجاء الاجتماع للغد لبحث المطالب مع الادارة الامريكيه وفى اجتماع الغد وافقوا على كل الطلبات
عدا عمر عفيفى وعمر عبد الرحمن
فارسل المشير مندوب للمستشار الوطنى الجليل عبد المعز ابراهيم وشرح له الاوضاع وطلب الافراج بطريقه قانونيه عنهم
وهو ماتم ليتلقى الرجل الاهانات فى صمت وتتحرك طائره خاصه من قبرص لنقلهم بعد الافراج عنهم
وهى تحمل البطل عبد القادر حلمى ليتم التبادل
ولكنهم لم يلتزموا بتعهدهم بعدم دعم المخربيين وكانت مصر تعلم ذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق