ملحمة الاسكندرية (اول الملاحم) (2)
==================== فى الجزء الاول تحدثنا عن اشراط الملحمة ومقدماتها وعلاماتها.. ووعدتكم فى الجزء الثانى ان اشرح لكم سيناريو الملحمة.. وقلنا انهما ملحمتين لا واحدة..ملحمة صغرى وملحمة كبرى.. فماذا سيحدث؟..هذا ما سنلقى عليه الضوء فى هذا المقال والذى يليه باذن الله.. ------------------------------------------------------------ من العلامات التى تداولها المجتهدون عن الملحمة علامة مفادها (غلبة القبط على اطراف مصر) والتى ذكرها سيدنا الامام على عليه السلام فى علامات ظهور المهدى.. وانبرى البعض للقول بان تلك العلامة تعنى انفصال الاخوة المسيحيين بصعيد مصر اثناء الملحمة وهذا خطأ محض.. ولنتبين الحقيقة دعونا نسترجع امرين: 1-روى الطبرانى فى المعجم الكبير عن ام المؤمنين ام سلمة رضى الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الله الله فى قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم ) وهذا الحديث يؤكد حديث (خير أجناد الأرض) لاننا قلنا ان الاجناد معناها الاعوان وايضا لاحظوا جيدا: ظهور اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا اهل مصر وفتحها لا يعنى استعمارها كما يقول الجهلة والمغرضون بل كان ظهورا لظهور وبظهور كلمة الله العليا التى لن يتم لها العلو كما اراد الله الا بنا..لذلك نجد التعبير النبوى الدقيق (ستظهرون) ولم يقل (ستعلون) مثلا لانه ظهور للاسلام..ففتح مصر كان ايذانا بان تقوى شوكة الاسلام حقيقة لا مراء وان يعم وينتشر فى اقطاب الارض كلها لذلك وضحها حضرة سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم بعدها مباشرة فى قوله: (ويكونون لكم عدة وأعوانا فى سبيل الله) 2-حدود مصر الحقيقية قبل التقسيم الاستعمارى تمتد من اقصى السودان جنوبا الى البحر المتوسط شمالا ومن الحجاز شرقا حتى برقة غربا وهكذا يتضح معنى (غلبة القبط على اطراف مصر) جليا.. الم ينفصل (جنوب السودان المسيحى) عن (شماله المسلم) ويتم اعلان دولة جنوب السودان عام 2011وديانتها الرسمية (المسيحية)؟ --------------------------------------------------- الان لنتحدث عن سيناريو الملحمة ----------------------------- بداية يجب ان تعلموا ان الماسون يتجنبون المواجهات المباشرة معنا ويعمدون الى الحرب بالوكالة.. سواء عن طريق المرتزقة (كداعش والقاعدة وانصار بيت المقدس وكل الخوارج) او عن طريق وسائل التكنولوجيا والعمل على اثارة القلاقل والثورات والفتن الطائفية (الاعلام وحروب الجيل الرابع) وهذا هو التحقيق الحقيقى لقوله تعالى: (لا يقاتلونكم إلا فى قرى محصنة (((((أو من وراء جدر)))))) اتعلمون لماذا يتجنبونها؟ 1-لانهم يرتعبون من الموت (((((((لاحظوا جيدا)))))) (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) لذلك فى 67 بدأوا بضرب ممرات الطيران ولم يتحركوا الا بعد صدور امر الانسحاب فضمنوا ان (((((معنويات الجنود فى الحضيض)))) وان هدفهم (((كما ظنوا))) الفرار فخرجوا بكل عتادهم ليواجهوا جنودا شبه عزل.. 2-وبعدها عمدوا الى انشاء (خط بارليف) كتحقيق للاية السابقة ايضا سبحان الله.. 3-وبعدها عمدوا الى الاعلام وخلق اسطورة (((الجيش الذى لا يقهر))) وان خط بارليف لا تؤثر فيه (القنابل الذرية) ليضمنوا (((بقاء معنوياتنا فى الحضيض))).. فكان السلاح الذى حطم هذا (الجدار) هو (الماء) فقط عندما عدنا لاصلنا كعباد لله لنصرة كلمة الله وانطلقت كل الحناجر فى هتاف واحد (الله أكبر) فكان تحقيق وعد الله (إن تنصروا الله ينصركم (((ويثبت أقدامكم))) (يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين) (سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب) (وما النصر إلا من عند الله) (((((((((((((((فكانوا يستسلمون لنا دون مقاومة))))))))))))) وهذا هو الفارق بيننا وبينهم.. نحن نقاتل عن عقيدة وثقة فى نصر الله..طالبين احدى الحسنيين (النصر او الشهادة) (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة) وهم يقاتلون لحكم الدنيا..فطبيعى ان يدب الرعب فى قلوبهم خوفا على حياتهم.. (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) 4-درسوا حرب اكتوبر جيدا وعلموا السبب الحقيقى فى انتصارنا عليهم فيها رغم اننا كنا الاقل عدة وتسليحا بكثيييير.. انه العنصر البشرى يا سادة..الجندى المصرى الذى حطم والغى كلمة مستحيل..اعظم جندى على وجه الارض عبر التاريخ والذى ما انفك يبهر العالم منذ عهد اجدادنا المصريين القدماء والى قيام الساعة.. لذلك كان من الطبيعى ان نكون نحن (جند الله) حاملى امانة اعلاء كلمة الله عبر الزمن منذ البداية وحتى نكون مع الامام المهدى عليه السلام.. ولكن الدجال وعبيده الماسون الان فى خضم تخبطهم..حيث احرقنا كل كروتهم ومخططاتهم بفضل الله ثم رجاله الذين استودعهم مصر واستودعها اياهم فتحفظهم الكنانة الى تمام امرهم.. والان لم يعد امام الدجال وعبيده الا المواجهة المباشرة التى يرتعبون منها ولاحظوا هذا جيدا.. فهل سيعمدون اليها مباشرة؟؟ بالطبع لا..ففى البداية يستخدمون اسلحتهم (هارب) لتهميدنا جسديا والهائنا..كما ترون الان.. وكذلك اعلامهم فى البداية لمحاولة بث الخوف فينا..قبل ان يتعاظم دور اعلامهم كما سنوضح باذن الله.. ثم سيعمدون الى استخدام اخر كروتهم ..الكروت التى اصطلح على تسميتها (الخلايا النائمة) فيخرجونهم ويدفعون بهم الى المواجهة.. (((((((وهذا هو المطلوب)))))) لان الملحمة كما قلنا للتطهير وطرد الخبث الوية الضلال من كنانة الله المباركة..ولن يضار مصرى اصيل الا اقل اقل القليل لاننا جند الامام عليه السلام وهذه الملحمة هى فقط (اول الملاحم).. ووالله لو قلت لكم الرقم الان فلن تصدقونى ولكنى ساخبركم به باذن الله فى حينه.. فماذا سيحدث؟ تابعوا الجزء القادم لتعرفوا.. ولتعلموا اننا نؤكد ان الملاحم تكون لاعلاء كلمة الله.. لذلك لن يخوضها الا (عباد الله) ولن يكون النصر لعتاد ولا عدة وانما هو من عند الله وبفضله وحده.. وما التسليح الا للارهاب..فقط للارهاب والاخذ بالاسباب: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل (((ترهبون به))) (((عدو الله وعدوكم))) (((وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم))) فعودوا الى الله
==================== فى الجزء الاول تحدثنا عن اشراط الملحمة ومقدماتها وعلاماتها.. ووعدتكم فى الجزء الثانى ان اشرح لكم سيناريو الملحمة.. وقلنا انهما ملحمتين لا واحدة..ملحمة صغرى وملحمة كبرى.. فماذا سيحدث؟..هذا ما سنلقى عليه الضوء فى هذا المقال والذى يليه باذن الله.. ------------------------------------------------------------ من العلامات التى تداولها المجتهدون عن الملحمة علامة مفادها (غلبة القبط على اطراف مصر) والتى ذكرها سيدنا الامام على عليه السلام فى علامات ظهور المهدى.. وانبرى البعض للقول بان تلك العلامة تعنى انفصال الاخوة المسيحيين بصعيد مصر اثناء الملحمة وهذا خطأ محض.. ولنتبين الحقيقة دعونا نسترجع امرين: 1-روى الطبرانى فى المعجم الكبير عن ام المؤمنين ام سلمة رضى الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الله الله فى قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم ) وهذا الحديث يؤكد حديث (خير أجناد الأرض) لاننا قلنا ان الاجناد معناها الاعوان وايضا لاحظوا جيدا: ظهور اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا اهل مصر وفتحها لا يعنى استعمارها كما يقول الجهلة والمغرضون بل كان ظهورا لظهور وبظهور كلمة الله العليا التى لن يتم لها العلو كما اراد الله الا بنا..لذلك نجد التعبير النبوى الدقيق (ستظهرون) ولم يقل (ستعلون) مثلا لانه ظهور للاسلام..ففتح مصر كان ايذانا بان تقوى شوكة الاسلام حقيقة لا مراء وان يعم وينتشر فى اقطاب الارض كلها لذلك وضحها حضرة سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم بعدها مباشرة فى قوله: (ويكونون لكم عدة وأعوانا فى سبيل الله) 2-حدود مصر الحقيقية قبل التقسيم الاستعمارى تمتد من اقصى السودان جنوبا الى البحر المتوسط شمالا ومن الحجاز شرقا حتى برقة غربا وهكذا يتضح معنى (غلبة القبط على اطراف مصر) جليا.. الم ينفصل (جنوب السودان المسيحى) عن (شماله المسلم) ويتم اعلان دولة جنوب السودان عام 2011وديانتها الرسمية (المسيحية)؟ --------------------------------------------------- الان لنتحدث عن سيناريو الملحمة ----------------------------- بداية يجب ان تعلموا ان الماسون يتجنبون المواجهات المباشرة معنا ويعمدون الى الحرب بالوكالة.. سواء عن طريق المرتزقة (كداعش والقاعدة وانصار بيت المقدس وكل الخوارج) او عن طريق وسائل التكنولوجيا والعمل على اثارة القلاقل والثورات والفتن الطائفية (الاعلام وحروب الجيل الرابع) وهذا هو التحقيق الحقيقى لقوله تعالى: (لا يقاتلونكم إلا فى قرى محصنة (((((أو من وراء جدر)))))) اتعلمون لماذا يتجنبونها؟ 1-لانهم يرتعبون من الموت (((((((لاحظوا جيدا)))))) (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) لذلك فى 67 بدأوا بضرب ممرات الطيران ولم يتحركوا الا بعد صدور امر الانسحاب فضمنوا ان (((((معنويات الجنود فى الحضيض)))) وان هدفهم (((كما ظنوا))) الفرار فخرجوا بكل عتادهم ليواجهوا جنودا شبه عزل.. 2-وبعدها عمدوا الى انشاء (خط بارليف) كتحقيق للاية السابقة ايضا سبحان الله.. 3-وبعدها عمدوا الى الاعلام وخلق اسطورة (((الجيش الذى لا يقهر))) وان خط بارليف لا تؤثر فيه (القنابل الذرية) ليضمنوا (((بقاء معنوياتنا فى الحضيض))).. فكان السلاح الذى حطم هذا (الجدار) هو (الماء) فقط عندما عدنا لاصلنا كعباد لله لنصرة كلمة الله وانطلقت كل الحناجر فى هتاف واحد (الله أكبر) فكان تحقيق وعد الله (إن تنصروا الله ينصركم (((ويثبت أقدامكم))) (يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين) (سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب) (وما النصر إلا من عند الله) (((((((((((((((فكانوا يستسلمون لنا دون مقاومة))))))))))))) وهذا هو الفارق بيننا وبينهم.. نحن نقاتل عن عقيدة وثقة فى نصر الله..طالبين احدى الحسنيين (النصر او الشهادة) (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة) وهم يقاتلون لحكم الدنيا..فطبيعى ان يدب الرعب فى قلوبهم خوفا على حياتهم.. (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) 4-درسوا حرب اكتوبر جيدا وعلموا السبب الحقيقى فى انتصارنا عليهم فيها رغم اننا كنا الاقل عدة وتسليحا بكثيييير.. انه العنصر البشرى يا سادة..الجندى المصرى الذى حطم والغى كلمة مستحيل..اعظم جندى على وجه الارض عبر التاريخ والذى ما انفك يبهر العالم منذ عهد اجدادنا المصريين القدماء والى قيام الساعة.. لذلك كان من الطبيعى ان نكون نحن (جند الله) حاملى امانة اعلاء كلمة الله عبر الزمن منذ البداية وحتى نكون مع الامام المهدى عليه السلام.. ولكن الدجال وعبيده الماسون الان فى خضم تخبطهم..حيث احرقنا كل كروتهم ومخططاتهم بفضل الله ثم رجاله الذين استودعهم مصر واستودعها اياهم فتحفظهم الكنانة الى تمام امرهم.. والان لم يعد امام الدجال وعبيده الا المواجهة المباشرة التى يرتعبون منها ولاحظوا هذا جيدا.. فهل سيعمدون اليها مباشرة؟؟ بالطبع لا..ففى البداية يستخدمون اسلحتهم (هارب) لتهميدنا جسديا والهائنا..كما ترون الان.. وكذلك اعلامهم فى البداية لمحاولة بث الخوف فينا..قبل ان يتعاظم دور اعلامهم كما سنوضح باذن الله.. ثم سيعمدون الى استخدام اخر كروتهم ..الكروت التى اصطلح على تسميتها (الخلايا النائمة) فيخرجونهم ويدفعون بهم الى المواجهة.. (((((((وهذا هو المطلوب)))))) لان الملحمة كما قلنا للتطهير وطرد الخبث الوية الضلال من كنانة الله المباركة..ولن يضار مصرى اصيل الا اقل اقل القليل لاننا جند الامام عليه السلام وهذه الملحمة هى فقط (اول الملاحم).. ووالله لو قلت لكم الرقم الان فلن تصدقونى ولكنى ساخبركم به باذن الله فى حينه.. فماذا سيحدث؟ تابعوا الجزء القادم لتعرفوا.. ولتعلموا اننا نؤكد ان الملاحم تكون لاعلاء كلمة الله.. لذلك لن يخوضها الا (عباد الله) ولن يكون النصر لعتاد ولا عدة وانما هو من عند الله وبفضله وحده.. وما التسليح الا للارهاب..فقط للارهاب والاخذ بالاسباب: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل (((ترهبون به))) (((عدو الله وعدوكم))) (((وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم))) فعودوا الى الله


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق