Egyptian army

Egyptian army

الجمعة، 11 مايو 2018

حقائق خفية ( 45 )

*ان الوعى والايمان والمعرفه هم الد اعداء المتنورين والصهاينه والماسونيه ولذلك قرروا جميعا تغييب العقول والسيطره عليها والتحكم فى الافكار وحشو عقول الشعوب بافكار معينه بعد السيطره عليها تماما وكما قلنا سابقا انهم استخدموا فى ذلك اسلحه كثيره منها الحروب الشبحيه وحروب الجيل الرابع ولم تكن الوحده 8200 الا سلاح من ضمن اسلحه كثيره استخدموها ضدنا فى الموساد واستغلال المشكلات الداخليه لكل دوله لمحاربه تلك الدوله من داخل مشكلتها وذلك بتجنيد عملاء داخليين لاشعال نار الفتنه واثاره الفوضى مما يؤدى فى النهايه لانهيار الدول داخليا دون ان يتكبدوا مصاريف اضافيه وتعبئه جيوش واسلحه ولو دققنا فيما حدث منذ عام 2007 حتى 2011 لوجدنا كل مظاهر تلك الحروب الشبحيه قد تم ممارستها علينا ببراعه كما سنشرح ذلك لاحقا
*من اهم تلك الاسلحه التى تم استخدامها كانت الاعلام واعتقد اننا الان فمهنا واستوعبنا هذا وما تم نشره فى الجرائد والمجلات وبرامج تليفزيونيه وحتى افلام اما ثانى تلك الاسلحه كانت مواقع التواصل الاجتماعى خاصه (فيس بوك وتويتر) حتى ان اوباما قالها بنفسه دون توريه او مواربه فقال(نحن اليوم نهنئ انفسنا بعد ان نجحنا فى تغيير العالم بواسطه التكنولوجيا الحديثه ووسائل الاتصال الاجتماعى والتى كان لها الفضل الاول فى اندلاع ثورات الربيع العربى) وبغض النظر عمن انشا تلك المواقع فان الذى يدير تلك المنظومات ANS او وكاله الامن القومى وCIAالمخابرات المركزيه وهناك نظام متكامل داخل المخابرات الامريكيه لمتابعه كل كلمه وكل تعليق يتم كتابته فى الفيس بوك او تويتر وياخذون كل ما يكتب بجديه ويحللون كل ما يكتب حتى لو كانت كلمه تافهه او معلومه غير ذات قيمه وبعد تحليل التعليق او البوست بكل دقه فان وجدوا فيه ما يهم يقومون بتحليل شخصيه من كتب هذا التعليق او هذا البوست من خلال كتاباته حتى الموضوعات التى يتم مسحها من الافراد هم يستطيعون باستعادتها مره اخرى ويكفى ان نعلم ان CIA قد اشترت حق عمل ارشيف كل البوستات والتعليقات مليارات ومليارات الكلمات والتعليقات والبوستات يقراونها بعنايه ويعملون لكل معلومه هامه ارشيف وهكذا والهدف من كل هذا اولا التجسس ثانيا تجنيد عملاء ثالثا توجيه الراى العام فى اتجاه معين يخدم مصالحهم فمثلا لو نتذكر ايام 25 يناير 2011 وما تلاها بعد عوده خدمه الانترنت المقطوعه نسمع مثلا عن وقوع اشتباك فى مكان ما وبعد الخبر بثوانى نجد على كل مواقع الفيس بوك وتويتر الاف من الصور والاف من التعليقات وعدد لا باس به من الفيديوهات هذا شئ غير منطقى على الاطلاق كيف فى ثوانى يتم كتابه كل هذا الكم من التعليقات ورفع كم هائل من الفيديوهات والصور وكان لابد من وجود صور او فيديوهات بها ضرب او دماء او حرائق ولا مانع بل يكون افضل لو كان هناك عدد من القتلى ايضا ومع التعليقات تعليقات اخرى لحث الناس على النزول والمشاركه او انقاذ الناس الذين تم ضربهم ثم فجاه نجد فضيحه تقول ان معظم هذه الفيديوهات او بعض منها كان من غزه او من مظاهرات اليونان او مظاهرات صربيا من فعل هذا؟ ومن دس هذه الصور والفيديوهات ؟ كان كل ذلك بمثابه الابره التى سوف تفجر البالون الذى تم ملاه على مدار 4 سنوات من شحن الناس من 2007 حتى 2011
*اتتذكرون صوره الشاب الجرئ الذى وقف وتصدى للمدرعه ؟ مشهد كلنا راه وتعجبنا من شجاعه هذا الشاب الذى وقف بكل جراه يتحدى مدرعه وتكرر المشهد اكثر من مره فمره امام مدرعه ومره اخرى امام دبابه ثم امام مدرعه اخرى ترش الماء اليس كذلك؟ ان هذا المشهد تحديدا كان من ضمن التدريبات التى تدربت عليها المجموعات التى سافرت الى صربيا وهذا المشهد حدث فى صربيا بنفس الطريقه اثناء ثورتها - وعندما يحدث ذلك نجد باقى المجموعه تهلل وتصفق لجراه هذا الشاب مما يدفع الناس الى التهليل معهم ثم بعد دقائق كان هذا المشهد يتصدر صفحات الفيس بوك وتويتر وفى المساء كان هو المشهد تكرارا على شاشات التليفزيون وتانى يوم كان هو عنوان كل الجرائد اليس كذلك؟
*وكما يحدث فى كل ثوره انه كلما بدات الناس فى الهدؤ كان لابد من افتعال حدث جديد ومؤثر حتى تندلع الثوره من جديد ففجاه نسمع عن قتيل ويا حبذا لو كان القتيل معروف او رجل دين او صحفى كما حدث او تعريه فتاه العباءه ثم بعد مده نكتشف ان من قام بتعريتها احدهم وهو من كان يرتدى حذاءا رياضيا والفتاه كانت سوريه ومن نفس المجموعه كان المهم هو التقاط الصوره وصنع خبر مثير
*لن اخوض فى هذا فكلنا الان اصبحنا نعرف هذه المؤامره التى حدثت ودعونا نعود الى فكره السيطره على العقول وما يحدث منذ 2011 حتى الان
*كما قلنا سابقا ايضا الرسائل المشفره التى تحتويها الاغنيات مثل اغنيه مادونا التى عندما اداروا شريط الاغنيه بطريقه عكسيه عن طريق الخطا وجدوا الكلمات (نحن نمجدك ايها الشيطان العظيم اين انت ايها الشيطان القوى فانا فى انتظارك) او كلمات اوباما فى اثناء حملته الانخابيه الاولى (YES WE CAN ) عندما اداروها بالعكس وجدوها (نحن نؤمن بلوسيفر)
*ان الثوانى التى تكون فيها شاشه التليفزيون او الكومبيوتر سوداء اثناء نقل مشهد او انتقال مشهد لاخر تحتوى على ملايين من الرسائل المشفره وكذلك الطنين الصادر من سماعات التليفزيون او الراديو لا نستطيع ان نفهمها او حتى نركز فيها ولكن العقل البشرى المعجزه التى تحير جميع العلماء يستطيع قراءتها وفك شفرتها وارشفتها وتخزينها
*ماذا يحدث من ممارسه تلك السيطره منذ عام 2011 حتى اليوم ؟ هذا ما سوف نتحدث عنه فى الاجزاء القادمه ان شاء الله




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق