*استكمالا
لما بداناه من اجزاء صادمه سنواجه اليوم صدمه جديده قد يراها البعض شئ خيالى تماما
او قصه فيلم من افلام الخيال العلمى وارجو ان الا نحكم على الاجزاء القادمه حتى
ننتهى من هذه الاجزاء وحتى تكتمل الصوره تماما ان الحديث اليوم سيكون مجرد البدايه
او المقدمه لحديث طويل ذو شقين الشق الاول عن الغزو الفضائى والجزء الثانى عن جوف
الارض وهل الارض مجوفه ام مصمته وهنا سنشتهد براى العالم الكبير د/ مصطفى محمود
رحمه الله والدكتوره /مايا صبحى عالمه الطاقه والباحثه فى الماسونيه
*ان هيلارى كلنتون قالت اثناء حملتها الانتخابيه (سوف اكشف للعالم
خديعه الغزو الفضائى) فما هى قصه هذه الخدعه ؟اننا فى مصر ما زلنا نفكر ان كان
موضوع الغزو الفضائى حقيقه ام خدعه ولكن هناك دول عربيه بدات بالفعل بالعمل على
ابحاث عن هذا الموضوع ففى عام 2010 ظهر سرب من الاطباق الطائره فوق المملكه العربيه
السعوديه وبالقرب من برج الساعه وان كان لم يتم الافصاح او نشر صور عن هذا الموضوع
الا من شهور قليله
ويقال انه ظهر بالقرب من برج الساعه وظلت تلك الاطباق تحوم حول
المنطقه فتره من الوقت وتم عقد مؤتمر علمى حول هذا الموضوع من كبار علماء الفضاء
لدراسه هذه الظاهره ومن اسابيع قليله ظهرت مجموعه من الاطباق الطائره فى سماء
ماليزيا بل انها غطت سماء كوالالامبور وظهرت المذيعه على شاشات التليفزيون فى حاله
من الرعب وهى تذيع هذا الخبر
*كما قلنا ان هناك ملفات ممنوع البحث فيها ويوجد اشخاص ومجموعات
مدربه على صفحات الانترنت تقوم بتسفيه وتشويه كل من يبحث فى هذا الموضوع
*ان من هم الكتاب الذين بحثوا فى هذا الامر هو (دافيد ايكا )فى كتاب
(السر الاكبر)كما ان هناك علماء عرب بحثوا فى هذا الموضوع ومنهم د/ مصطفى محمود -
د/رؤوف عبيد -د/علاء الحلبى -د/ هشام عبد الحميد -د/عبد الحكيم منصور وغيرهم
الكثيرين ولكن للاسف الشديد مازال الكثيرين بين غير مصدق او متجاهل الامر تماما
ومنهم البعض يخاف من حتى مجرد البحث فيه او الحديث عنه
*ان موضوع الكائنات الفضائيه التى جاءت الى الارض قديم جدا ويكاد
يكون موجود فى كل الحضارات القديمه ولعلنا نتذكر الكتابان الشهيران للاستاذ الكبير
/انيس منصور (الذين هبطوا من السماء )والذين صعدوا الى السماء) وفيه تحدث الكاتب
الكبير عن الانوناكى الذين هبطوا من السماء وتحدث عمن صعدوا الى السماء اما
بمعجزات الهيه او بقوه الهيه كما حدث مع سيدنا ادريس عليه السلام وسيدنا عيسى عليه
السلام واخيرا سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام كمعجزات الهيه او بواسطه قوى خارقه
ما زالت خافيه علينا اذا فالصعود والهبوط من السماء موجود وموثق فى الحضارات
والديانات ولا يستطيع احد انكاره
*فى بدايه القرن 19 كانت هناك فى المانيا وقبل ظهور النازيه ظهرت
مجموعه (بافاريه)فى مقاطعه (بافاريا)تسمى مجموعه فريل VRIL وهى مجموعه ماسونيه
قديمه وكانت هذه المجموعه مقتنعه تماما ان اصولها تنتمى للجنس (الارى)وكان السائد
فى معتقدلتهم ان الجنس الارى ليس جنس ارضى بل هم نتاج تزاوج اجناس جوف ارضيه مع
اجناس فضائيه وتكونت منهم الطبقه البافاريه وكونت تلك الطبقه مجموعه ذات طابع
عنصرى شيطانى هى مجموعه فريل وانشؤا لهم قلعه هى قلعه فريل وهذه القلعه كانت تضم
كبار العلماء الالمان ورجال السياسه والععسكريين ورجال المال فى المانواعتبروا هذه
المجموعه المنتقاه هى النواه لتاسيس حكومه عالميه تحكم العالم كله باعتبارهم الجنس
المميز الذى يستحق حكم العالم وكان هذا من ضمن اسباب كراهيه الالمان لليهود
فاليهود يعتبرون انفسهم الجنس السامى الذى يستحقون حكم العالم والاريين يرون
انفسهم هم الاحق بحكم العالم وحدث الصدام وتم اختيار هتلر من مجموعه فريل وتكونت
النازيه بعد طقوس معينه ليكون هتلر زعيما لالمانيا -ولكن لماذا يعتبرون انفسهم
مميزين ؟ - ان هذه الطبقه تكونت فى القرن 17 وتتبعوا تاريخ هذه الطبقه بواسطه
علماء فريل ووجدوا ان هناك اثار لجنس اخر غير بشرى اكثر تطورا وذكاءا وحضاره وكان
ذلك سنه 1712 ولم يكونوا يعرفون وقتها ما هذا الذى وجدوه انه طبق طائر ضخم ومن
هناك بدا البحث على مدى قرنين من الزمن وفى الفتره من سنه 1902 وحتى 1913 توصلوا
الى اجراء اتصالات عن طريق بعض الطقوس فى قلعه فريل وتم الاتصال بمجموعات ولكن
ليست فضائيه بل كانت جوف ارضيه من مجموعات (الرماديين )او (GRAYS) وتم الاتفاق بين مجموعه
فريل والرماديين ان يساعدهم الرماديين بعلومهم المتقدمه للسيطره على حكم العا لم
وفى عام 1933 بدات المانيا فى الاستفاده من علوم الرماديين وقيل وقتها ان المانيا
سبقت العالم تكنولوجيا ب100 سنه على الاقل واصبحت المانيا تمتلك اكبر نظام صاروخى
وكان اعظم صاروخ تم صنعه هو الصاروخ (فريل) وصنعوا طائره بدون طيار وصنعوا طبق
طائر وكان اثناء الحرب العالميه الثانيه طبقان فقط تحت الاختبار ولكنهم لم
يستخدموه فى الحرب لانه لم يكن تم تصنيعه بالكامل وكان من بدا بصناعه هذا الطبق هو
العالم (فيكتور شوبيرجر) وعكف شوبيرجر فتره من الزمن فى دراسه هذه التقنيه (ومرفق
بعض صور مذكرات شوبيرجر) ودرس كل شئ نوع المعادن المستخدمه وشكل الموتور وقوته
واستطاع ان يحل معادله تطابق قوه الموتور والعزم الكلى للطيران حيث ان سرعه الطبق
كانت 3000 كم/ثانيه وما كان ليصل لحل تلك المعادله الا بمساعده الصناع الاساسيين
للطبق وهم الرماديين ودخل فى تصنيع الطبقين معادن غير موجوده على سطح الارض ولكنها
موجوده فى اعماق سحيقه فى جوف الارض مثل الماغنسيوم الخام النقى وتم تصنيع طبقين
هما (هانيبو وفريل )وتشير بعض الوثائق والصور ان هناك صور لهتلر مع احد الرماديين
وصوره اخرى لرئيس اركان الجيش الالمانى فى استعراض حرس الشرف مع احد الرماديين
وقيل ان هذه الصور مركبه بطريقه الفوتو شوب ولكن ثبت عدم صحه ذلك الكلام لانها
مصوره بافلام عاديه ابيض واسود وليست ديجيتال ومن الصعب عمل فوتو شوب لها كما قالت
الوثائق واثناء الحرب قال الانجليز ان الالمان يهاجمونانا من السماء بمركبات كانها
كرات النار
وكان هم الانجليز والامريكان بعد ان دخلوا المانيا بعد الحرب
العالميه الثانيه هو الاستيلاء على الخزائن السريه للرايخ الثالث والجستا بو
للحصول على الملفات السريه لمشروع المانيا الفضائى
* وبعد الحرب اتفقت
امريكا والاتحاد السوفيتى وقتها بعد الاستيلاء على ملفات المانيا السريه للمشروع
الفضائى بغعمل عمليه مخابراتيه كبرى اسموها PAPER CLIP ولا تتعجبوا فان ما يظهر على السطح من خلاف بين امريكا والاتحاد
السوفيتى له وجه اخر خفى وهو اتفاق مخابراتى تام خفى عن العيون وكان هدف هذه
العمليه تتبع مشروع المانيا الفضائى والقبض على كل علماء المانيا الذين عملوا فى
هذا المشروع واختطافهم او اجبارهكم للعمل معهم ومنهم العالم (فيكتور شوبيرجر)الذى
صنع اول طبق طائر وتم انشاء اول قاعده فضائيه علميه فى صحراء نيفادا واسموها
(المنطقه51) وهى المنطقه التى كانت سريه وتم الاشاره اليها فى فيلم يوم الاستقلال
كما ذكرنا سابقا وتم الاتفاق بين امريكا والاتحاد السوفيتى لعمل اختبارات وابحاث
مشتركه وسريه للوصول الى نتائج ولكن ماهى النتائج هذا ما سوف نقوله فى الاجزاء القادمه
ان شاء الله
























ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق