*استكمالا
لما قد بداناه فى الجزئين السابقين نستطيع ان نقول ان الهدف هو ترسيخ فكره اننا
كجنس بشرى جنس هجين من مخلوقات اكثر تطورا وبذلك يتم ضرب فكره وجود الخالق سبحانه
وتعالى فى كل الاديان السماويه او حتى الوضعيه وفى نفس الوقت التحضير والترتيب
لحرب اباده شامله وعندما تحدث هذه الحرب لا يجد الناس امامهم مفر الا اللجؤ الى
الدوله القويه التى تستطيع حكم العالم وتنصاع لاوامرها وتخضع لها خضوع تام على
الاقل للحصول على الطعام ومقومات الحياه قد تكون هذه الحرب تاجلت ولكن المشروع
مازال قائما ومازال المشروع على قمه اجنده المتنورين والماسونيين والصهاينه قد
تكون بعض المتغيرات على الارض اجبرتهم على التاجيل وان اراده الله النافذه ارغمتهم
على التاجيل ولكن فكرهم الشيطانى لم يتوقف ولن يتوقف ولكن هداهم تفكيرهم الى
التاجيل قليلا
*لقد قالوا هم بانفسهم (ان حروب الاسلحه نحن قادرون عليها اما المهم
عندنا هو محاربه الفكر )فبداوا خطه جديده وهى خطه السيطره على العقول او (MIND
CONTROL|)
*ان اساس الاديان كلها هى المحبه والتسامح والسلام والتاخى والمعايشه
وقبول الاخر هذه هى الشريعه التى ارادها الله فى كونه ان الاصلاح فى الارض هو
الشريعه لا الافساد وهى شريعه الله على الخلق مؤمن او كافر وهذا هو قانون الله فى
الارض والله يجازى الناس فى الارض بهذا القانون فالله يعطى لكل من يحسن عملا بغض
النظر عن دينه فنحن نرى دولا لا تدين باى دين وكافرون تماما او ملحدون ولكنهم
متقدمون علميا وتكنولوجيا بل نفعوا البشريه كلها بعلمهم ولذلك فان الله يكافئهم
على اتقانهم لعملهم اما عقيدتهم فهى شئ اخر والله وحده هو الذى سيحاسبهم عليه ونجد
دولا اخرى فى مؤخره القائمه وتعانى مع انها دولا مؤمنه مسيحييه او اسلاميه ولكنهم
لم يتقنوا العمل هذا هو قانون الله فى الارض اما الحساب على الايمان او الكفر فهو
بيد الله يجازى او يكافئ او يعذب فهو من بيده الامر سبحانه وتعالى
*ان الحروب التقليديه التى خاضها المتنورين والماسونيين والصهاينه
كلفتهم الكثير من الاموال والارواح وبدا التفكير فى انواع اخرى من الحروب وهى
(الحروب الشبحيه) وهى حروب الجيل الرابع وحروب الجيل الخامس ويكفى ان نعلم ان
الحروب التقليديه فى العراق كلفت الغرب فى السنوات الاولى فقط 3 تريليون دولار هذا
غير التمويل الخفى للعصابات المسلحه (BLACK
WATER)
التى ياخذونها من التمويل القذر من القمار والدعاره والاغتيالات وهو تمويل خارج
التمويل الرسمى - وتم تدمير الجيش العراقى بالحرب ثم تدمير الجيش السورى والجيش
الليبى اما المؤامره على مصر فكانت خطه اخرى تماما لسبب بسيط ان الجيش العراقى
يعتبر من الجيوش العرقيه المختلطه فنجد فيه سنه وشيعه واكراد وتركمان وووو عشرات
من الاعراق من السهل احداث الوقيعه بينهم وكذلك الجيش السورى ففيه ايضا سنه وشيعه
ومسيحيين وكرد ودروز وووووو اما الجيش الليبى فكل مقاطعه كان لها قواتها وكل قبيله
او عشيره لها قواتها --- اما الجيش المصرى فله طبيعه خاصه فهم كلهم من نسيج واحد
بغض النظر عن الديانه فلا تستطيع تمييز بين مسلم ومسيحى لا فى الطباع ولا فى الشكل
ولا فى الانتماء الوطنى نستطيع ان نميز بينهم فقط وقت الصلاه ولذلك فان المتنورين
يعرفون ذلك تماما فان الخطه والمؤامره على مصر كانت فظيعه ومرعبه وتم وضع الجيش فى
امتحانات كثيره فانتصر على المخطط وثبت وخرج من المؤامره اقوى واشد وهذا ما ارعبهم
بعد 25 يناير ولكن هلى تخلى المتنورين عن خطتهم ؟ بالطبع لا -- وبدا تخطيط الحرب
الشبحيه وهو مصطلع يبدو عسكرى وبدا بزرع افراد مدربين منهم داخل صفوف الشعب وبدات
تظهر تنظيمات واشخاص لم يعتادهم الشعب مطلقا منذ 2005 وبدات بتنظيم مظاهرات عديده
بمعرفه عده حركات عماليه ثم فى 2008 ظهرت على السطح 6 ابريل اثناء مظاهرات عمال
غزل المحله وكانت تجربه او بروفه لما حدث فى 25 يناير وبعد انتهاء فبراير 2011 بدا
الاتجاه لانهاك الجيش باختراقات من الحدود او تهريب سلاح ولو نتذكر ان قطعه السلاح
كانت تباع بارخص من ثمنها بكثير ثم اغراق البلد فى ملايين من الاقراص المخدره
وانواع من المخدرات لم تكن معروفه او معروفه واستغلال فئه معينه من المتعاطين
والمدمنين لتنفيذ شغب او مظاهره او اى فوضى باى شكل والثمن كانت الاموال والمخدرات
وكل هذا كان مراقب وبدقه من مخابرات دول تقبع فى الظلام تعطى فكره الاشاعه وتقيس
مدى استجابه الناس لها ومنهم الفرقه 8200 التابعه للموساد الاسرائيلى والتى لها
فرع فى صحراء النقب وفيها ظباط من الموساد يجلسون خلف اجهزه الكومبيوتر على صفحات
التواصل الاجتماعى وخلف كل ظابط يجلس محلل سياسى ومحلل نفسى وخبير عسكرى ويتم
اطلاق اشاعه او خبر كاذب ويبداون فى تحليل كل تعليق وكل كلمه وكان الهدف دائما التفكيك
الذهنى والتجنيد
*قبل حرب العراق كانت العراق تمتلك تقريبا 5 قنوات تليفزيونيه فقط
اما الان فعدد القنوات العراقيه تجاوز 200 قناه كل قناه تعادى ما يقال على القناه
الاخرى فهذه قنوات سنيه واخرى شيعيه واخرى كرديه واخرى تركمانيهه وهكذا وكذلك فى
سوريا وكذلك فى ليبيا وحتى فى مصر حتى اليمن التى كانت لها قناه واحده اصبح لها
حوالى 25 قناه لماذا؟
*قد يسالنى البعض لقد كنا نتكلم عن عالم جوف الارض والفضاء مادخل هذا
بما نحن فيه الان؟
هذا سنراه واضحا فى الاتى من الاجزاء ولكن يكفى ان نعرف ان الخطه
متكامله وكل شئ عند المتنورين له حسابات دقيقه جدا
*وكلمه السر فى كل ذلك (الاعلام) والسيطره على الاعلام تعنى (السيطره
على العقول ) وكان من اهم وسائلهم (شبكات التواصل الاجتماعى ) فيس بوك وتويتر وهذا
ما قاله اوباما نفسه فقال (نحن اليوم نهنئ انفسنا بعد ان نجحنا فى تغيير العالم
بواسطه التكنولوجيا الحديثه ووسائل التواصل الاجتماعى التى كان لها الفضل الاول فى
نجاح ثورات الربيع العربى)
هل هذه هى كل خطط المتنورين ؟ هذا ما
سوف نقوله فى الاجزاء القادمه ان شاء الله





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق