*فى
الجزء السابق ذكرنا جزء بسيط عن الحرب الشبحيه والسيطره على العقول وعرفنا كيف ان
المتنورين يبثون فى عقولنا افكار ومعلومات رغما عنا فهم يرسلون المعلومات والافكار
بشفرات خاصه الى العقل الباطن مباشره دون المرور على العقل الواعى فتختزن هذه
المعلومات فى العقل الباطن على هيئه شفره او معلومه مشفره ولكن العقل البشرى له
القدره على فك تلك الشفره وتخزينها فى ارشيف وهذه الفكره تشبه تماما فكره الوسوسه
الشيطانيه وراينا امثله من هذه الشفرات كما فى بعض الاغانى وفى خطب السياسيين وبدا
الان نوع جديد من الشفرات للسيطره على العقول والمستهدف الان هم الشباب وذلك بما
يسمى (المخدرات الرقميه ) وهذه المخدرات الرقميه او (DIGITAL
DRUGS)
نوع معين من الموسيقى والاغانى ولكن لسماعها لابد من استخدام نوع معين من سماعات
الاذن وهذه السماعات لا تكون ذات مخرج واحد بمعنى ان السماعه اليمنى يختلف فيها
الصوت عن السماعه اليسرى ونتيجه لهذا الاختلاف فى مخارج السماعتين يتم التلاعب فى
كيمياء المخ مما يعطى المستمع احساس مشابه كانه يتعاطى كوكايين مثلا او هيروين وقد
يحدث مع الاستماع لهذه الاغانى او الموسيقى نوبات تشنجات حاده او غيبوبه ويكفى ان
يستمع الشاب لهذا النوع من الموسيقى مره او مرتين فيصبح بعدها مدمنا تماما ولهذا
تعتبر الان المخدرات الرقميه اقوى انواع السيطره
*وهناك طريقه اخرى للسيطره على العقول عن طريق التفكك النفسى وهذا
النوع يستخدم فى التنظيمات الدينيه المتطرفه وفيه يتم التلاعب بالفرد نفسيا وروحيا
ولهذا يتم انتقاء اشخاص معينين من انصاف المتعلمين او الجهلاء او المغيبين ثقافيا
وفكريا ويفضل ايضا من عندهم مشكلات اسريه وهنا ياتى دور المدرب فى ادخال مفاهيم
معينه مثل افكار جهاديه متطرفه او افكار تكفيريه تقوم بدورها بطرد ما كان فى عقل
الشخص من مفاهيم اخرى صحيحه ويتم الاستبدال بافكار ضلاليه وانه عندما يقوم بهذا
العمل فهو يخدم ربه ودينه وانه سينال الشهاده ورضا الرب ايا كانت ديانه هذا الشخص
ووجدوا ان هذا النوع من السيطره هو الاقوى لان السيطره على العقول بواسطه العقائد
الدينيه قوى جدا ويكفى للشخص ثلاث ساعات يوميا لمده تتراوح من اسبوع الى شهر حسب
سرعه تلقى الشخص للمعلومه بعدها يكون الشخص مستعدا لتلقى اى معلومه من مدربه حتى
العمليات الانتحاريه ويسمونها العمليه الجهاديه ثم ينتقل المدرب بسرعه الى مشهد
اخر هو مشهد الحور العين اللاتى سيكونون فى انتظاره فى الجنه والانبياء الذين
سيحتفلون به ويتناولون معه الطعام حتى انه فى احدى المستشفيات عندما ا فاق احد
الانتحااريين من غيبوبته بعض القبض عليه ظن ان الممرضات هن الحور العين وعاده يتم
التدريب فى اماكن صحراويه نائيه وقبل السيطره يتعرض الشخص لتدريبات بدنيه عنيفه
وانهاك بدنى شديد حتى يكون العقل فى حاله من الانهاك مستعد لاستقبال اى معلومه
*اما بالنسبه للشباب اليسارى الغير متدين فيبدا الشحن بطريقه اخرى
وهى بث معلومات من نوع اخر تماما مثل ان يقول له المتدرب انك قادر على تغيير
الواقع ونشر العدل والمساواه والحريه وكيف تعيش فى مجتمع اكثر من نصفه فقير واخرون
ياكلون بملاعق ذهبيه ويركبون افخم السيارات وكيف انه يعيش فى مجتمع ظالم وكيف يرضى
بذلك وانه قادر على التغيير
*لو نتذكر انه ابتداء من 2011 حتى 2013 راينا فى مصر شئ غريب علينا
تماما العديدين من الاشخاص ادعوا النبوه والعديدين من الاشخاص ادعوا المهداويه
وافراد ادعوا الالوهيه واخرون اصبحوا ملحدين تماما وعند مناظرتهم كان الرد (قرات
على الانترنت -صديق لى على مواقع التواصل الاجتماعى - نظريه التطور على الانترنت
)وهكذا اذا فان قنوات التواصل الاجتماعى كانت من اسهل الطرق فى السيطره على عقول
هؤلاء من ضعاف النفوس
*تحدثنا فى الاجزاء السابقه عن (BLACK
WATER)
وعن مجموعه P2OGوهى المجموعه المختصه بعمليات الذبح
وحرق الناس احياء والاغتصاب الجماعى وكان من الواضح فى بدايه تلك العمليات ان من
يقومون بها ليسوا عرب وكان هذا واضح من بشره اليد البيضاء والعيون الملونه والحذاء
الذى يستخدمه المارينز ونوع السكين ولكن بعد فتره تم تدريب افراد من داعش للقيام
بهذه العمليات بانفسهم مع دروس متواصله فى الجهاد والاستشهاد والحور العين ولا
ننسى انه فى كل مره يتم تدمير مقر لهؤلاء يكون اول المضبوطات كتب فى الجهاد
*يوجد هناك مشروعان اساسيان للسيطره على العقول MK
ULTRA
ومشروع MONRAKوكان مشروع MK
ULTRA
قديم جدا وكان يستخدم لمسح ذاكره الظباط المتقاعدين من السى اى ايه حتى لا يبوح
احدهم باسرار العمل او بالعمليات القذره وفى عهد بيل كلنتون تم كشف هذا المشروع
الذى تم استخدامه على الشعب وخرج كلينتون واعتذر للشعب لان هذا المشروع تم
استخدامه على الشعب الامريكى او بعض افراد من الشعب الامريكى للسيطره والتجنيد
وفيه فضائح كثيره حتى تم كشف الموضوع على يد واحده من النساء استطاعت الهروب من
هذا المشروع وهى (كاثى اوبراين ) والفت كتاب اسمه (الغيبوبه ) وفيه فضحت هذا المشروع
وكيف انه تم تجنيد العديدين من الناس والسيطره عليهم منهم اناس عاديين وفنانين
وصحفيين وحتى سيدات محترمات تحولن الى الدعاره او الشذوذ وفيه يتم تعريض المخ
لموجات الكترومغناطيسيه + تناول عقار LSD للهلوسه وكيف انهم
استخدموه فى سجن ابو غريب بالعراق وسجون جونتانامو
**عندما استخدم هذا المشروع قديما من المخابرات الانجليزيه
والامريكيه على جنود المان وروس بعد الحرب العالميه الثانيه كانت نتيجته موت
العديد من الاسرى الالمان والروس والبعض فقد عقله تماما
*والاغرب ان هذا المشروع تم ممارسته على بعض الظباط والجنود العائدون
من حرب العراق وايهامهم انهم قاموا فى العراق باعمال بطوليه وبالفعل فقد العديد
منهم عقله واسموا ذلك بمرض حرب الخليج ولم يخفوا ذلك بل صنعوا فيلم اسمه (MANSHORIAN
CANDIDATE)
بطوله دينزل واشنطون يتحدث عن ذلك وكيف انهم مسحوا ذاكره بعض الظباط وزرعوا شريحه
تشبه شريحه التليفون بها معلومات كاذبه ومفبركه عن اعمال بطوليه قاموا بها فى
العراق
*هل هى مصادفه ان من
طور مشروع السيطره على العقول هو (مايكل اكينو) جنرال فى السى اى ايه هو مساعد
(انطوان ليفى )صاحب الديانه اللوسيفريه وصاحب كنيسه الشيطان ومؤلف انجيل الشيطان ؟
هذا ما سوف نقوله فى الاجزاء القادمه ان شاء الله




























ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق