Egyptian army

Egyptian army

الجمعة، 11 مايو 2018

حقائق خفية ( 55 )

*ان استقرار مصر هو دائما الشغل الشاغل لكل حاكم او ملك او رئيس تولى قياده مصر وان الشعب المصرى هو شعب محب للاستقرار ككل الشعوب التى بنت حضارتها على ضفاف الانهار ولكن كان هناك دائما من يعكر صفو هذا الاستقرار وفى العصر الحديث ومنذ الثلاثينيات وكلما بدات مصر فى الاستقرار ياتى المغرضون والكارهون ليعكروا صفو هذا الاستقرار وكان هذا دائما بسبب جماعه دينيه متشدده مارقه تسمى (الاخوان المسلمين ) فكلما هدات البلاد تنشط الجماعه فيسود عدم الاستقرار وتعم الفوضى ويكثر الهرج والمرج وهذا يحدث دائما من ثلاثينات القرن الماضى وحتى اليوم واضعين امامهم طمعهم فى حكم البلاد تحت رايتهم وباسلوبهم الذى يتناقض مع اسلوب معظم الشعب المصرى فتستروا خلف ستار الدين واقامه دوله الخلافه واشتروا بعض ضعاف النفوس بما كانوا يقدمونه لهم من هبات وعطايا ومعونات تبدا من طباعه مذكرات للطلبه الغير قادرين حتى انشاء مشروعات تتحكم فى اقتصاد الدوله ولكن قبل ان نبدا فى اسلوب الاخوان المسلمين لابد ان نعرف كيف بدات جماعه الاخوان المسلمين
*ان مؤسس جماعه (الاخوان المسلمين ) هو (حسن البنا ) وهو (حسن احمد عبد الرحمن البنا الساعاتى ) ولد (حسن البنا ) فى (14 اكتوبر سنه 1906) وبالمناسبه هى نفس السنه التى ولد فيها محدث الجماعه (سيد قطب ) ولد حسن البنا فى المحموديه بمحافظه البحيره وكان جده (عبد الرحمن البنا ) فلاح بسيط فى قريه شمشيره مركز رشيد بالبحيره وكان والده (عبد الرحمن البنا ) لا يهوى العمل بالزراعه فارسله والده ليتعلم فى الاسكندريه فى مسجد (ابراهيم باشا ) او (القائد ابراهيم ) ليتعلم غلوم الدين وبرع والده فى علوم الحديث ونظرا لحالته الاقتصاديه عمل فى محل تصليح الساعات وبرع فيه والف كتبا منها (بدائع المنن فى جمع وترتيب سنن الشافعى ) ولبراعته فى تصليح الساعات اطلق عليه اسم الساعاتى واختلف الكثير فى اصول عائله البنا فمنهم من قال ان اصولهم مغربيه يهوديه وكان هذا راى ( محمود عباس العقاد ) وتحدى ان يكون هناك من يعرف اصولهم ولكن الارجح ان اصول العائله القديمه كانت من يهود المغرب واعتنقوا الاسلام من قديم الزمن حتى قبل ان ياتوا الى مصر وهذا شئ لا يعيبهم وانجب (احمد عبد عبد الرحمن البنا ) ابنه الاكبر (حسن ) واراد الاب ان يكون ولده عالما فى العلوم الشرعيه والدينيه فبدا منذ صغره كاى طفل فى الريف بالذهاب الى (كتاب القريه لتحفيظ القران ) وكان اسمه ( مدرسه الرشاد) للشيخ (محمود زهران المحمودى ) وكان رجلا صالحا كما ان ابوه كان شيخا للجامع الكبير بالقريه وماذونا شرعيا ويمتلك محلا لتصليح الساعات والجرامفون وكانوا يسمونها (ماكينه الموسيقى ) وكان (حسن البنا ) رغم سنه الصغير ذكيا ونابها ولكنه كان مغرورا محب للزعامه حتى على قرنائه من الاطفال فاسس وهو ما زال طفلا جمعيه اسماها (جمعيه محاربه المنكرات ) وانتقل حسن البنا الى المدرسه الاعداديه وانضم مع صديقه وزميله فى تاسيس جماعه الاخوان (احمد السكرى ) الى الطريقه الحصافيه نسبه الى الشيخ حسانين الحصافى وكان قطب صوفى ولكن لم يستهويه كثيرا الفكر الصوفى بالاضافه انه لم يجد نفسه زعيما او قائدا فى تلك الطريقه
*وفى عام 1923 التحق حسن البنا بكليه درا العلوم وتخرج سنه 1927 وكان ترتيبه الخامس وفى اثناء وجوده فى القاهره سنه 1923 كانت الحياه المدنيه بترفها لم تستهويه خصوصا ان الاستعمار جعل من مصر حياه حريه فوجد فيها الكثير من المحرمات منتشره مثل الخمر وبيوت الدعاره وكان هناك ايضا تغيرات سياسيه عنيفه وهو وضع اول دستور للبلاد وهو دستور 1923 واصبح الحكم الفعلى فى يد اسماعيل باشا صدقى رئيس الوزراء ووجد البنا ملاذه للانضمام الى مجموعه من المتدينين ومنهم الشيخ (محمد رشيد على رضا ) صاحب دار نشر وكان من تلاميذ الامام (محمد عبده ) ولكنه لم يكن مثل استاذه فلقد كان سلفيا متشددا مؤمنا بعوده الخلافه الاسلاميه وكان هناك ايضا (محب الدين الخطيب ) صاحب مجله المقتطف ومجله الفتح ومجله المنار وتتلمذ (حسن البنا ) على يد الشيخ (رشيد على رضا )
* وذهب (_حسن البنا )للعمل فى مدينه الاسماععيليه كمدرس للخط العربى والتربيه الدينيه واللغه العربيه فى مدرسه الاسماعيليه البتدائيه وكانت الاسماعيليه ونظرا لوجود هيئه قناه السويس بها مستعمره انجليزيه وفرنسيه والكثير من الجنسيات الاخرى بالاضافه الى بعض المصريين البسطاء انصاف متعلمين او اميين تماما ففكر حسن البنا بانشاء جمعيه للدعوه الدينيه ولكنه لا يستطيع الدعوه فى المساجد لوجود ائمه من الازهر بها فبدا فى الدعوه فى المقاهى والشوارع ووجد فى البسطاء انصاف المتعلمين او الجهلاء تماما ارضا خصبه يضع فيها بذور افكاره ويصنع من نفسه قائدا وزعيما عليهم ووهو واثق تماما من ان كل كلمه سيقولها لهم ستنال الاعجاب والتصديق فورا بلا جدال لانه يتحدث باسم الدين فمن الذى يجرا ان ينتقده خصوصا وهم لا يعلمون شيئا وبدا الناس يتجمعون من حوله فرادى ففى كل قهوه كان يدخلها يستقطب فردا او اثنان ولكن بعد اسابيع قليله بدات البذره تثمر ووجد حوله 6 افراد من البسطاء يدينون له بالولاء التام والسمع والطاعه وهم
حافظ عبد الحميد نجار
احمد الحصرى حلاق
فؤاد ابراهيم مكوجى
عبد الرحمن حسب الله سائق
اسماعيل عز جناينى
زكى المغربى عجلاتى
وكانت هذه هى البدايه بدايه شوكه فى ظهر الوطن تسمى (جماعه الاخوان المسلمين ولكن كيف تحولت الجماعه من العمل الدعوى الى العمل السياسى هذا ما سنقوله فى الاجزاء القادمه ان شاء الله








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق