*ان
الفكره المسيطره الان على عقول حكومه المتنورين والصهاينه والماسونيين هو كيفيه
الوصول الى المليار الذهبى اى ان يكون تعداد سكان العالم مليار نسمه فقط وهذا
يستلزم حروب اباده كما قلنا سابقا ووجدوا ان الحروب التقليديه قد تقوم ببعض العمل
وليس كل العمل فبداوا فى اختراع الاسلحه النظيفه التى تقوم باباده ولكن فى نفس
الوقت لا يستطيع احد اثبات عليهم اى شئ مثل سلاح هارب وكذلك غاز الكيمترل
*وفى معامل سريه فى مدينه (سيرن) فى سويسرا تم انتاج سلاح خطير جدا
انها قنبله (الماده المضاده)(ANTI MATTER) وهى قنبله شديده الفتك
ويكفى ان نعلم ان 1/2 جرام من هذه الماده كافيه لاحداث دمار يعادل =1000طن من ماده
TNT
ولا تترك اثار تدميريه لانها لا تدمر فقط بل تمسح كل شئ على وجه الارض فى المنطقه
التى يحدث فيها تدمير
عرفنا فى الاجزاء السابقه ايضا ماهو سلاح هارب وغاز الكيمترل وكذلك
الحرب الجرثوميه وكيفيه تخليق فيروس (الايدز )فى المعامل وكيف انتشر فى القاره فى
السوداء حاصدا امامه ملايين من البشر ومؤخرا اعترف العالم الذى اخترع هذا الفيروس
فى معامل المخابرات الامريكيه كنوع من انواع الحرب الجرثوميه واقصى ما فعلوه بعد
كشف موضوع الايدز ان طالبت بعض مؤسسات المجتمع المدنى التوضيح وخرجت امريكا بتقديم
اعتذار انه كان نوع من انواع تجارب الحروب الجرثوميه ولكنه خرج قليلا عن السيطره
هذا كل ما فعلوه كل هذا حدث بعد ان جنت شركات الادويه المليارات من بيع ادويه
ولقاحات لا تعالج المرض اطلاقا
*فى اسرائيل نجحوا فى انتاج نوع جديد من القنابل يسمى (القنبله
العرقيه) وهى فنبله تختار قتل اشخاص من عرق معين دون الاخر كيف؟ فهم يضعون داخل
القنبله مواد معينه تختار الاشخاص الذين لهم نفس تركيب الحامض النووى DNAفمثلا اذا القيت على مجتمع مختلط من
بيض وسود فمن الممكن اختيار قتل السود دون البيض او العكس على حسب تركيب القنبله
ومثلا داخل اسرائيل عرب و غير عرب فمن الممكن وضع تركيبات معينه تقتل العرب وتترك
الاخرين وهكذا
*فى سنه 2002 كان هناك مشروع يسمى (الجينوم) او الخريطه الجينيه التى
تم استخدامها فى عمليات الاستنساخ منذ بدايات استنساخ النعجه دوللى لو نتذكر
ووجدوا ان الجينوم البشرى او الخريطه الجينيه للانسان ان الجين الواحد يحتوى على
حوالى 3 مليار معلومه جينيه وبواسطه هذه الجينات تم التوصل الى نوع جديد من
القانبل تستهدف شخص بذاته مهما كان موجود فى اى مكان وسوف نتحدث عنها لاحقا
*ان الاعداد الان والعمل قائم على قدم وساق للاعداد لما يسمى بالغزو
الفضائى القادم وتحدث عن ذلك كل رؤساء امريكا منذ عهد (كارتر ) ثم (ريجان )
و(كلنتون) و(بوش)وحتى (اوباما) وفى حمله هيلارى كلنتون الانتخابيه الاخيره قالت
(عند فوزى سافضح للعالم كله خديعه الغزو الفضائى المزعوم) ان التمهيد لموضوع الغزو
الفضائى بدا منذ انشاء امريكا نفسها وبدات السينما الامريكيه كسلاح من اسلحه
الماسونيه بالتمهيد لذلك بكل براعه فكل افلام هوليود ماهى الا تبشيرات لما سوف
يحدث فمثلا فى الثلاثينيات كانت كل افلام هوليود عن رعاه البقر وكيف ان المستوطنون
استولوا على ارض الاحلام امريكا ومغامرات رعاه الابقار وبدات تتطور قليلا واصبحت
الافلام تتحدث عن الحرب بين الشمال والجنوب وكيف ان واشنطون انتصر وتقدموا خطوه
وبداوا التاريخ للحرب العالميه الاولى ثم الحرب العالميه الثانيه وفى بدايه
السبعينيات بدات السينما فى ظهور هذا البطل الاسطورى الذى يحارب جيش كامل من
الاعداء ويهزمهم بمفرده ويعود منتصرا الى ارض الاحلام وظهرت مجموعات افلام رامبو
مثلا ومجموعه افلام ارنولد شوارزنيجر وفى نهايه الثمانينيات بدا الاعداد الفعلى
والتمهيد لافلام الخيال العلمى والغزو الفضائى ومخلوقات الفضاء وجاء هذا بالتزامن
مع خطاب رؤساء امريكا باحتمال غزو فضائى وعلى العالم كله الالتفاف حول الدوله
العظمى التى سوف تحميهم لما تملكه من اسلحه وتكنولوجيا وظهرت افلام SIGNS ميل جيبسون وكذلك يوم
الاستقلال ونلاحظ دائما ان من ينقذ العالم يكون ذو اسم يهودى (دافيد) كما فى فيلم
يوم الاستقلال وهو يعنى داوود عالم الكومبيوتر والتكنولوجيا الحديثه الذى سينقذ
العالم وكان والده فى الفيلم يرتدى القلنسوه اليهوديه تاكيدا للفكره ان المخلص
لابد ان يكون يهوديا
*ان التمهيد للغزو الفضائى بدا منذ اكثر من 50 سنه ولكن ما الهدف؟
*ان فكره السيطره على العقول من اهم
افكار الماسونيه ولكن لماذا؟ ولماذا يوهمون الناس بفكره الغزو الفضائى ؟ ولماذا تم
تعديل فكره الغزو الفضائى الى عالم جوف الارض؟ وماهى البوابات النجميه؟ وهل يوجد
فعلا ما يسمى STAR GATES ؟وما سر الاهرامات المنتشره على الارض ؟ هذا
ما سوف نقوله فى الاجزاء القادمه ان شاء الله














ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق