*مات
حسن البنا -مات مؤسس جماعه الاخوان المسلمين - مات المرشد الاول العام لجماعه
الاخوان المسلمين -مات مؤسس التنظيم السرى لجماعه الاخوان المسلمين - مات من زرع
شجره الشر واهتم الكثيرين بحادثه اطلاق الرصاص على حسن البنا كل من فى وزاره
الداخليه ووكيل الداخليه (عبد الرحمن باشا عمار ) ورئيس الوزراء (ابراهيم باشا عبد
الهادى ) حتى الملك فارق نفسه كان مهتما لهذا الحدث رغم ان هذا الحادث كان يوم عيد
ميلاد الملك واعتبر الكثيرين انه بموت حسن البنا هو موت للجماعه ولكن الكثيرين
كانوا يعتبرون موت البنا ما هو الا البدايه فقط حتى الانجليز كانوا مهتمين بهذا
الحادث وطبقا للبرقيه التى ارسلها سفير انجلترا الى المخابرات الانجليزيه ان موت
حسن البنا سيكون بدايه لسلسله عمليات ارهابيه -اما الاخوان انفسهم بداوا بتوزيع
منشورات ضد الحكومه وضد رئيس الوزراء وبدا التنظيم السرى يفكر فى الانتقام وبدا
(عبد الرحمن السندى ) رغم وجوده فى السجن ومعه بعض قيادات التنظيم الخاص ومنهم
(صالح عشماوى ) يفكرون فى وضع خطه للانتقام اما حال الجماعه التى كانت خارج السجون
فكانت فى تخبط وعدم اتزان بعد موت مرشدها وكان يدير الجماعه ويراعى شؤنها ( حسن
عشماوى ) وزوج اخته (منير الدله ) والشيخ (احمد حسن الباقورى ) ولكن وكما قلنا
سابقا كانت الجماعه فى وادى والتنظيم السرى فى وادى اخر حتى داخل التنظيم السرى
نفسه اذا قامت خليه بعمليه ما فان باقى التنظيم لا يعلم عنها شئ غير واحد فقط (عبد
الرحمن السندى ) فكان (منير الدله ) وحسن عشماوى ) والشيخ (الباقورى ) يديرون
الجماعه من حيث الشكل الادارى فقط
*كان (منير الدله ) قاضى فى مجلس الدوله و(حسن العشماوى ) كان محامى
شهيروابن (محمد باشا العشماوى ) وزير سابق والشيخ (الباقورى ) كان من علماء الازهر
وبدا العشماوى يجرى محادثات مع التنظيم السرى الذين ما زالوا خارج السجون وبدات
تصل للداخليه اخبار عن نيه الاخوان للانتقام وخصوصا بعد صدور منشور كان عنوانه
(حكومه فاجره تغتال رجل دين ) وكان المنشور كله تهديد صريح للحكومه وتهديد غير
صريح للملك نفسه وجاءت تحريات البوليس السياسى بمعلومه وهى ان هناك شخص اسمه (محمد
مالك ) موظف فى مصلحه التليفونات مكلف باعتيال الملك شخصيا
*وكانت خطه اغتيال (ابراهيم باشا عبد الهادى ) خطه كبيره ومحكمه من
خليه من التنظيم الخاص تتكون من 8 افراد تنتظر مرور موكب رئيس الوزراء فى طريق
المعادى مصر القديمه اثنان على اسطح احدى البنايات بمدافع رشاشه واثنان على سطح
بنايه مقابله بمدافع رشاشه واربعه على الارض اثنان يفجران السياره بعبوات متفجره
والاثنان الباقيان يطلقون النار من مسدسات واذا لزم الامر يفجر احدهم نفسه فى
السياره ولكن المجموعه اخطات الموكب وبدلا من استهداف موكب رئيس الوزراء تم
استهداف موكب رئيس البرلمان (حامد بك جوده ) ولم يصب حتى برصاصه واحده ولكن مات
عربجى عربه حنطور وحصانه واصيب بعض الماره ونجا رئيس البرلمان حيث نام فى قاع
السياره وقلب الكرسى فوقه فلم يصيبه اذى على الاطلاق
*وكان من الصعب على الداخليه القبض على من يديرون الجماعه فالشيخ
الباقورى كان زوج بنت وكيل شيخ الازهر الشيخ (دراز) وكان مقرب للملك ومن السهل
احراج الداخليه اذا تدخل الملك للافراج عن الشيخ الباقورى اما منير الدله فكان
قاضى فى مجلس الدوله والداخليه لا تريد صدام مع القضاه وكان راى الداخليه الانتظار
حتى يتم الايقاع بهم متلبسين بعمل ما
*وطلب ابراهيم باشا عبد الهادى من الملك فاروق بملازمه القصر خوفا
على حياته حتى صلاه الجمعه وصلاه الجماعه تكون داخل القصر خوفا عليه من الاغتيال
وهذا الشئ جعل الملك يغضب من ابراهيم باشا وكانت بدايه الخلاف بين الملك والحكومه
*واصبحت عائلات المسجونين من الاخوان المسلمين فى حاجه شديده للمال
فما كان من (منير الدله ) الا ان بدا بجمع تبرعات من اغنياء الاخوان المسلمين وهو
من اولهم لارسالها لعائلات الاخوان المسجونين ولكن كيف سيوصلها وهو شخصيا اصبح
مراقب من البوليس السياسى فلم يجد امامه الا الحاجه (زينب الغزالى ) وهى رئيسه
جمعيه السيدات المسلمات والتى كان حسن البنا ضمها الى الاخوان المسلمين واصبحت
اسمها (الاخوات المسلمات ) وكانت الحاجه زينب الغزالى ابنه لشيخ ازهرى جليل علمها
القران والفقه والسنه واصبحت داعيه اسلاميه ولكنها كانت متكبره متغطرسه معقده
نفسيا نتيجه لحادث حرق حدث لها فى صغرها قام بنشويه جزء كبير من جسدها حتى فى
زواجها لم يستمر زواجها من شيخ ازهرى متصوف الا وقت قصير وكانت من اشد السيدات
المنتمين لجماعه الاخوان المسلمين ايمانا بالشيخ حسن البنا وكانت هى شخصيا تجمع
التبرعات ايضا لاسر المسجونين
*بعد فشل محاوله قتل (ابراهيم باشا عبد الهادى ) فوجئ الاخوان انه
مازال حى وانهم اخطاوا الموكب وتم القبض على واحد من الخليه (مصطفى جمال عبد
المجيد )الذى اعترف على باقى افراد الخليه وتم القبض عليهم كلهم وبالفعل كانت
الفوضى تعم البلاد فيوميا مظاهرات ومنشورات ضد الحكومه وكتابه على جدران البيوت
والمحلات مسيئه للحكومه والملك واعمال عنف بالاضافه الى محلات الاخوان التجاريه
ومشروعاتهم الخيريه التى اغلقوها او رفعوا الاسعار ليزداد حنق الشعب على الدوله
والحكومه
*واصبح موقف الداخليه عموما و(عبد الرحمن باشا عمار )خصوصا بصفته
وكيل الداخليه سئ فكل قيادات الاخوان فى السجون (عبد الرحمن السندى - السيد فايز -
مصطفى مشهور - ) وصلاح شادى هارب فى اسوان ومع ذلك اعمال العنف لا تنتهى وهذا
معناه وجود صف ثانى وصف ثالث كخلايا عنقوديه نائمه كثيره تعمل فى الخفاء
*وبدا البوليس السياسى بالبحث وهنا توصل الى وجود تنظيم سرى يضم بعض
الاخوان فى الجيش والبوليس وهنا كانت الكارثه الكبرى صحيح ان الخليه المقبوض عليها
لم تكن تعرف اى شئ ولكن تحريات البوليس السياسى هى التى دلت على ذلك
*وازداد التوتر داخل داخل الجماعه بحثا عن مرشد جديد فعبد الرحمن
السندى يريد ان يصبح مرشد بعد خروجه من السجن وكذلك الرحمن البنا اخو حسن البنا
وعبد الحكيم عابدين زوج اخت حسن البنا --- وفى جهه اخرى زاد البوليس السياسى فى
عمليات الاعتقال والتعذيب واصبحت سمعه وزاره ابراهيم باشا عبد الهادى سيئه جدا
فقهر وتعذيب واعتقالات ومع ذلك ما زالت الفوضى تعم البلاد مما جعل الملك يزداد
غضبا على هذه الحكومه
*ولم يكن تنظيم الاخوان المسلمين او حتى التنظيم السرى هو التنظيم
الوحيد الموجود فى مصر يعمل سريا فى بدايه الخمسينيات فقد كان هناك تنظيم
الشيوعيين وكل الاحزاب وخاصه الوفد ومصر الفتاه ولكن بدا ايضا تشكيل جديد وتنظيم
جديد من نوع خاص وهو تنظيم (الظباط الاحرار ) داخل الجيش تحت زعامه الصاغ(رائد)
(جمال عبد الناصر )
*فما هى علاقه التنظيم
الجديد بجماعه الاخوان وكيف كانت العلاقه بينهم هذا ما سوف نقوله فى الاجزاء
القادمه ان شاء الله









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق